الجنود يموتون والقادة يعلقون النياشين لم أجد أفضل من هذه الحكمة لأقولها لقادة جني الضرائب في بلادنا فمن أجل النياشين التي يطمعون في تعليقها علي صدورهم يذبحون دافع الضرائب حتي آخر قطرة في دمه إننا لاننكر ان للضرائب وظيفة سامية وان ميزانية الدولة عطشي إلي اموال تعتدل بها بنودها ولكن لكل شيء حدوده إذا زاد عن حده انقلب الي ضده فكيف للتاجر أو الصانع أن يتوسع في نشاطه ويستوعب عمالة جديدة تحد من أزمة البطالة والضرائب ترغمه علي الارتداد وانكماش نشاطه.
هل يعقل ان يدفع المواطن أكثر من أربعين فرشا من كل جنيه يكسبه. لقد كان الأمل يحدو الكثيرين في أن تخف قبضة الضرائب ويرتفع حد الإعفاء الضريبي وتنخفض شرائح الضرائب المتدرجة فإذا بهم يفاجأون بأن القبضة تزداد إحكاما فلماذا كان الاصلاح الاقتصادي الذي عانينا الكثير من اجله اذن وأين نهاية النفق الذي بشرنا كثيرون بقرب نهايته؟
صيدلي/ محمد هاشم حبيب
أبو حمص ـ بحيرة