 | | الرئيس الراحل حافظ الاسد |
بمشاركة عربية واسعة, أحيت سوريا أمس الذكري السنوية الأولي لرحيل الرئيس السوري السابق حافظ الأسد. وشارك في التأبين ـ الذي جري بمدينة قرداحة ـ الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد, وأعضاء الحكومة, وقيادات حزب البعث, وأحزاب الجبهة الوطنية, والرئيس اللبناني إميل لحود, ونائب الرئيس الإيراني حسن حبيبي, والأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسي, وترأس الوفد المصري السيد صفوت الشريف وزير الإعلام. وأشاد أمين عام الجامعة العربية بسياسة الرئيس السوري الراحل في عملية السلام, وبمنهجه في الصمود والإيمان بمستقبل العرب, ورفضه التسوية غير العادلة, وقال إن هذه السياسة لاتزال الأيام تثبت صحتها. وأضاف أن حافظ الأسد كان حريصا علي العلاقة الاستراتيجية مع مصر, إيمانا بدور مصر وسوريا في قيادة الأمة العربية والحفاظ علي الأمن العربي.
وفي كلمته بحفل التأبين, نقل السيد صفوت الشريف أصدق مشاعر التعزية من الرئيس مبارك والحكومة والشعب المصري للأشقاء في سوريا, وأكد أن مصر كلها تكن للراحل الكبير كل الحب والتقدير, وللشعب السوري كل المودة والوفاء. وقال إن الأسد كان أحد فرسان الصمود والكرامة, وصمدت سوريا تحت قيادته في وجه التحديات. وأكد الشريف تضامن مصر الكامل مع سوريا في التحرير الكامل للتراب الوطني السوري إلي خط الرابع من يونيو, وحتي استعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه, وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس. وتحدث الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله, فشدد علي أن لبنان والمقاومة اللبنانية ستحافظان علي نهج حافظ الأسد, ومع خليفته الرئيس بشارك في وحدة المعركة والمصير والهدف.
وكشف نصرالله النقاب عن الضغوط التي تعرض لها حافظ الأسد, لكي يتخلي عن دعم المقاومة اللبنانية, ولكنه رفضها بحسم, وجدد تأكيد المقاومة اللبنانية استمرار الكفاح حتي تحرير مزارع شبعا والجولان.
موضوعات أخرى |