|
توصيات الحلقة |
 | |
استقرت حلقة النقاش في التعليق الرياضي في مصر علي عدة توصيات ذكرنا بالأمس بعضها ونكمل بقيتها اليوم. 5ـ إعادة النظر في المكان المخصص للمعلق داخل الملعب سواء في القاهرة أو خارجها لتوفير امكانية للرؤية الشاملة للمعلق. 6ـ حياد المعلق بين فريقين محليين موضوع لا نقاش فيه, وأيضا في المباريات الدولية المشتركة فيها مصر, سواء كان الفريق قوميا أو فريق أندية, حتي نستبعد التحيز بطريقة فجة وغير رياضية, وقد استمعنا إلي المعلق السعودي مثلا في مباراة كأس الرئيس في جدة بين نادي الهلال والإسماعيلي ورأينا كيف أشاد المعلق بأوامر الإسماعيلي ورأينا كيف إشاد المعلق بأوامر الإسماعيلي حيث كان يستحق.
وهناك فرق بين القنوات الارضية التي يشاهدها الجمهور المصري والقنوات الفضائية التي تبث للخارج.. في الاولي يكون شعور المعلق مع الفريق المصري من أجل المشاهد, ولكن في الثانية الحياد التام مطلوب تماما لأن المشاهد مختلف.. وحتي في القنوات الأرضية يجب ألايكون التحيز مموجا وواضحا. 7ـ مشكلة سفر المعلقين يجب أن تشترك فيها الاتحادات المختلفة مع اتحاد الاذاعة والتليفزيون وطول عمرنا كان اتحاد الكرة يسهم في سفر الصحفيين ورجال الاذاعة, وهناك إسهام وزارة الشباب ثم نصل لنقطة معلق مسافر علي نفقة محطة تليفزيون أجنبية, ما المانع أن يصل صوته وصورة مباراته لمصر أيضا, هذا ما كان عادل شريف يعمله في بطولات رولان جاروس وويمبلدون حينما كان يسافر علي نفقة الـ. بي. بي. سي, وهكذا يسافر حمادة امام اليوم, فما المانع من اذاعته لنا نفس للمباريات نفسها
8ـ حكاية الاعلانات التي تؤجل نقل المباراة علي الهواء فتضيع دقائق غير قليلة في بداية المباراة كما قال أحمد شوبير في مباراتنا مع ليبيا بالقاهرة, لقد انتقلت الكاميرا إلي الملعب بعد أن أحرز أحمد حسن هدف مصر الثاني, ولم نر الهدفين علي الهواء. 9ـ حكاية شكر المخرج والمصورين ورجال الأمن ورجال الاستاد بدأت بخفة دم من محمد لطيف ولكنها اليوم أصبحت ممجوجة وثقيلة ولا داعي لها, بل هي موضع انتقاد الزملاء في المحطات الأخري.. ولا شكر علي واجب.. |
|
|
|
|
|