|
|
 | |
في مملكة صغيرة محشورة فوق جبال الهملايا بين الهند والصين توجد مملكة نيبال(16 مليون نسمة) وقعت جريمة فظيعة.. أو كل انواع الجرائم في لحظة واحدة فولي العهد قتل أباه وأمه واخوته ونفسه من أجل فتاة جميلة عرفها في أحد كباريهات العاصمة وسط جو غرقان في الكحول والحشيش. البنت حلوة ذكية وولي العهد بسيط طيب. ويقال ساذج عبيط. وحتي لو كان ذكيا فان والديه قد اعترضا علي ان تكون هذه البنت( الصايعة) ملكة علي عرش نيبال. وليس غريبا في تاريخ الحكام ولا الشعوب ان يقتل الابن اباه.. أو ان يعصاه ويقتل نفسه بعد ذلك كما فعل ابن نوح عليه السلام! والبنت الحلوة وجدت في هذه الجرائم البشعة حفلة تكريم لها. فالامير من رأيه انها اعز عليه من ابيه وأمه وأخوته ومن نفسه.. وسارت البنت الحلوة في جنازة الامير... وظلت حانية الرأس حتي احرقوا جثمانه تماما.. ومدت يدها والتقطت شيئا من رماده سوف تضعه عند قدمي أول من يتقدم للزواج ـ انها حال الدنيا!
وفي بريطانيا صدر كتاب صغير( عشرة آلاف كلمة) عن حياة الامير فيليب زوج ملكة بريطانيا. والامير فيليب رجل خشن فظ ذئب وكل البنات التي في مكتبه لهن هذه المقاسات:36 ـ24 ـ36 ـ وهي بالترتيب خط النهدين والخصر والردفين ـ يعني في غاية الجمال. وفي هذا الكتاب هاجم الامير ابنه الامير تشارلز ولي العهد. واستنكر علاقته بالعشيقة كاميلا. ونفي ان يكون هو الذي دفعه الي الزواج من الاميرة ديانا. ويقول ان ابنه سوف يكون ملكا ضعيفا.وفي العام القادم عندما تحتفل الملكة اليزابيث بالعيد الذهبي لجلوسها علي عرش بريطانيا, سوف تتنازل عن العرش لابنها تشارلز. ولم يعلق الابن علي كلام الاب. ولكن اصدقاء الابن يقولون: حاقد علي ابنه لانه سوف يكون ملكا ولانه غني جدا, ولان الاب فقير.
ولولا ان الذي يجري في عروق الانجليز دم بارد جدا لوقعت مذبحة شبيهة بما حدث في نيبال! ومع ذلك فقتل الآباء أو الابناء ليس حدثا فريدا في الشرق أو الغرب! |
|
|
|
|
|