41671‏السنة 125-العدد2001يناير8‏13 شوال 1421 هـالأثنين

قضايا استراتيجية
تعزيز الممارسة الديمقراطية

تناقش المقالة الأولي عددا من الظواهر الجديدة التي حفلت بها الانتخابات الأخيرة لمجلس الشعب‏,‏ وتنطلق المقالة من افتراض أن أزمة الأحزاب التي كشفت عنها الانتخابات الأخيرة لا تعني انها تهدد المستقبل الديمقراطي‏,‏ وأن المهم هو الأجواء الديمقراطية وليس الأحزاب ذاتها‏,‏ ومن ثم فانه لاينبغي أن يثار القلق اذا ما تم العجز عن ايجاد حل سريع لازمة الأحزاب المصرية‏,‏ ولكن المقالة تؤكد ان التفكير الصحيح في مستقبل الاحزاب يجب ألا يكون بعيدا عن اجيال الشباب الجديدة‏,‏ وهي الأكثر انصرافا عن العمل الحزبي والاقل ثقة به‏.‏
وتنطلق المقالة الثانية من افتراض انه لم يعد ممكنا الفصل بين التطور الديمقراطي وبين وجود احزاب قوية وحرة وغير مقيدة بأي شكل‏,‏ وان خبرات التاريخ تعطي تفسيرا عما حدث‏,‏ وليست بالضرورة موجها لما سيأتي‏,‏ وتذهب المقالة إلي ضرورة البحث في تقوية دور الأحزاب كشرط لازم من شروط التطور الديمقراطي وليس العكس‏,‏ وتشير إلي الصعوبات الكبيرة التي تواجه الأحزاب منذ لحظة ميلادها القانوني والشرعي ومرورا بطريقة عملها بين الجماهير‏,‏ وبما يوفر فراغا قاتلا يتصادم مع كل الشعارات الخاصة بتعزيز الديمقراطية والمشاركة السياسية‏.‏


نتيجة اختبار‏2000‏ الاقتصادية

هل نجحت مصر الدولة والمجتمع في عبور حالة الركود الاقتصادي وخطت خطوات الي الامام علي طريق تحرير الاقتصاد القومي خلال العام الذي انتهي منذ أيام؟ كان ذلك هو السؤال الذي طرح في هذا المكان في شهر أغسطس الماضي في مقال بعنوان اختبار‏2000‏ بالاضافة الي سؤالين اخرين احدهما تعلق بعملية السلام حاولنا الاجابة عنه في الأسبوع الماضي‏,‏ والاخر تعلق بالإصلاح السياسي علي ضوء انتخابات مجلس الشعب سوف يكون موضوع الأسبوع المقبل‏..‏
بقلم‏:‏ د‏.‏ عبد المنعم سعيد