|
|
|
دنفر ـ وكالات الأنباء:
|
|
انتخب حزب الخضر الأمريكي بأغلبية ساحقة أمس الأول رالف نادر المدافع عن حقوق المستهلكين مرشحا لانتخابات الرئاسة الأمريكية, وقد أقر المؤتمر القومي للحزب بمدينة دنفر الأمريكية برنامجا يدافع عن البيئة, ويعطي سلطات أكبر للطبقة العاملة. وقال نادر ـ أمام800 شخص في قاعة مزدحمة بأحد فنادق دنفر في خطاب قبول الترشيح ـ إن معاناة العمال في هذا البلد لابد أن تصبح قضية ذات أولوية, وعلي الرغم من عدم وجود فرصة حقيقية أمام نادر لدخول البيت الأبيض, فإنه ينظر إليه باعتباره يمثل تهديدا لآل جور نائب الرئيس الأمريكي والمرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة.. ويجمع الخبراء علي أن نادر سوف يسحب أصواتا من المعسكر الديمقراطي. وقد أعرب نادر في خطابه عن ثقته من أن قيم حزب الخضر سوف تلقي تجاوبا بامتداد الخريطة السياسية الأمريكية, وقال نادر: دعونا ألا نصدر أحكاما سابقة بشأن أي من الناخبين, مشيرا إلي أن قيم الخضر هي قيم الأغلبية. وفي تصريحات للصحفيين عقب الاحتفال, أكد مرشح الخضر أن حملته تثير قلقا للمحافظين أيضا في إشارة للحزب الجمهوري. وقال نادر إنهم يشعرون بالقلق بسبب الفساد والإهدار, كما أنهم بالتأكيد لا يريدون أن يفقدوا سيادتهم وسلطتهم مع منظمة التجارة العالمية ـ مثلا ـ واتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية. وأوضح أن الاستخدام غير الشرعي للمخدرات يتعين النظر إليه في ضوء الاعتبارات الصحية, مشيرا إلي أن الدعوات لعدم تجريم تعاطي المخدرات, تأتي من جانب اليمين واليسار علي حد سواء. وقال إنه في حال انتخابه رئيسا للولايات المتحدة, سيعطي أوامره بإعادة التفاوض بشأن اتفاقيات التجارة الحرة مثل: اتفاقية نافتا, بحيث يتم وضع قضايا البيئة, والعمل, والمستهلكين في إطار اتفاقيات منفصلة, وهاجم نادر ما وصفه بانتهاكات الشركات الكبري مثل: صناعة السلاح, وشركات الأخشاب, العاملة في صناعة الفحم والأسلحة. وفي الوقت الذي لا يحظي فيه نادر إلا بـ4% من الأصوات علي المستوي القومي, فإنه أكد أنه يتمتع بنسبة أكبر في ولاية كاليفورنيا( إحدي الولايات المهمة في الانتخابات نظرا لثقلها, وقد دعا نادر كلا من آل جور المرشح الديمقراطي, وجورج دبليو بوش حاكم ولاية تكساس والمرشح الجمهوري, لإصدار بيان مشترك يطالبان فيه اللجنة القومية للمناظرات الرئاسية السماح لمرشحي الحزب الثالث بالمشاركة في هذه المناظرات. وتساءل نادر: لماذا يخاف هذان الرجلان؟ وقال إنه يتعين أن يتغلب بوش وآل جور علي مخاوفهما من مواجهة الأفكار الجديدة والأصوات البديلة, ويفتحا العملية أمام الشعب الأمريكي.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|