|
|
|
كوالالمبور ـ وكالات الأنباء:
|
 | | عمرو موسى |
صرح السيد عمرو موسي وزير الخارجية أمس بأن المؤتمر الوزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي, الذي يبدأ أعماله اليوم في العاصمة الماليزية كوالالمبور, بأن المؤتمر سوف يبحث سلسلة من الموضوعات السياسية الحيوية علي الصعيد الإقليمي والدولي, علي رأسها القدس, والقضية الفلسطينية, والعقوبات المفروضة علي العراق. وأشار السيد عمرو موسي إلي أنه سوف يجري سلسلة من اللقاءات مع عدد من وزراء خارجية الدول الإسلامية, الذين يشاركون في المؤتمر, كما أنه سيلتقي مع وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي, الذي ترأس بلاده حاليا منظمة المؤتمر الإسلامي. وقال إن هذا اللقاء يهدف إلي إجراء مزيد من التنسيق مع الجانب الإيراني, إزاء الكثير من القضايا الثنائية والدولية. وفي الوقت نفسه, صرح عبدالعزيز أبو غوش الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي بأن اجتماعات وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي تكتسب الأهمية من توقيت انعقادها, الذي يسبق اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة, ويمهد للقمة الإسلامية المقبلة في الدوحة. وأوضح الأمين العام المساعد لمنظمة المؤتمر الإسلامي أن اجتماع وزراء خارجية المؤتمر الإسلامي, الذي يشارك فيه وزراء خارجية وممثلو56 دولة, سيناقش القضايا الأساسية للأمة الإسلامية, إضافة إلي تحديات العولمة وحوار الحضارات. وأشار إلي أن القدس ستحظي باهتمام خاص نظرا للمفاوضات الراهنة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. وأضاف أن الاجتماع سيصدر عنه نداء القدس, مشددا علي أن القرارات تكتسب أهميتها من آلية التنفيذ. وأكد أبو غوش أن الدفاع عن القدس مسئولية الشعوب والمنظمات العربية الإسلامية والدولية. وقد توافد وزراء خارجية الدول الإسلامية علي العاصمة كوالالمبور أمس. وذكرت مصادر المؤتمر أنه من المتوقع أن تطرح علي جلسات المؤتمر قضايا كشمير, والشيشان, وجنوب الفلبين.. وأن وزراء الخارجية سوف يصدرون قرارات مهمة بشأن هذه القضايا في ختام الاجتماعات.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|