|
|
|
موسكو- عبد الملك خليل ووكالات الأنباء
|
|
رغم إعلان القوات الروسية أمس الأول عن انتهاء الحرب في الشيشان, واصلت الطائرات الحربية الروسية طلعاتها الجوية فوق الجمهورية الشيشانية, وقصفت مواقع المقاتلين الشيشان في العديد من المناطق, في الوقت الذي استمرت فيه الهجمات الشيشانية علي الأهداف الروسية. وأكدت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أمس نقلا عن مقر قيادة القوات الروسية في موزدوك بجمهورية أوسيتيا الشمالية أن الطائرات الروسية نفذت اثنتي عشرة مهمة جوية فوق مواقع المقاتلين الشيشان في الجبال الجنوبية, في حين نفذت طائرات الهليكوبتر ثلاثين مهمة. وذكرت الإذاعة الروسية أن جنديا روسيا أصيب بجراح نتيجة لهجوم عنيف شنه المقاتلون الشيشان علي مواقع القوات الروسية في منطقة( أتشخوي مارتان) الشيشانية. وأضافت أن القوات الروسية ألقت القبض علي ثلاثة مقاتلين شيشان أثناء محاولتهم زرع عبوة ناسفة في طريق خط السكك الحديدية الذي يمر بضواحي مدينة أرجون. ونقلت الإذاعة عن مصادر عسكرية روسية قولها إن خبراء الكشف عن المتفجرات يبطلون يوميا ما لا يقل عن سبع عبوات ناسفة في مناطق مختلفة. وأوضحت أن مواقع القوات الروسية في الشيشان تعرضت مساء أمس الأول- الأحد- إلي أكثر من عشرين هجوما, مشيرة إلي أن الوضع العسكري مازال معقدا للغاية في مناطق فيدينو وجوديرميس وأوروس مارتان وبيرفومولسكويا. في الوقت نفسه, أكد الجنرال جينادي تروشيف قائد القوات الروسية في الشيشان أن هناك ما يقرب من ألف وخمسمائة مقاتل شيشاني ما زالوا يختبئون في المناطق الجبلية الواقعة في جنوب الجمهورية الانفصالية. وقال الجنرال تروشيف- الذي أعلن أمس الأول انتهاءالحرب في الشيشان- في مقابلة تليفزيونية إن المقاتلين الشيشان يتوزعون في مجموعات صغيرة تتراوح بين ثلاثة وخمسة مقاتلين, وأحيانا تصل المجموعة إلي عشرة أو خمسة عشر مقاتلا كحد أقصي. وكان إعلان وقف الغارات والهجمات ضد المقاتلين الشيشان الذي ذكره الجنرال الروسي قد جاء أيضا علي لسان مفتي الشيشان السابق الشيخ أحمد قادروف الذي يشغل حاليا منصب رئيس الإدارة المدنية للشيشان, وهو موال لموسكو ويرفضه المقاتلون الشيشان. وقد اكتفي الجنرال تروشيف بقوله إن روسيا تحاول الآن فقط القضاء علي من وصفهم(بقطاع الطرق), وهو المسمي الذي تستخدمه روسيا أحيانا لوصف المقاتلين الشيشان. وأضاف تروشيف أن المقاتلين ما زالوا يتمتعون بحرية في التنقل بين السكان المدنيين باستخدام مستندات إثبات هوية مزورة, الأمر الذي يجعل من الصعب الكشف عنهم.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|