الرياضة

41476‏السنة 124-العدد2000يونيو27‏24 من ربيع الأول 1421 هـالثلاثاء

في بيان لرئيس نادي السكة الحديد بسوهاج
وزارة الداخلية وهيئة السكة الحديد وافقتا علي رئاستي للنادي
جمال عبدالله تقاضي جميع حقوقه‏..‏ ووقع علي عقد تسوية

أصدر خالد ضاحي رئيس نادي السكة الحديد بسوهاج بيانا للرد علي ما تناولته بعض الصحف لأمور تمس ناديه‏..‏ وفيما يلي نص البيان‏:‏
نشرت إحدي الصحف القومية الصادرة في‏23‏ يونيو الحالي مقالا عنونته بأنه‏:‏ بلاغ إلي وزير الداخلية ضد رئيس نادي السكة الحديد‏,‏ ثم عادت فنشرت مقالا آخر بتاريخ‏2000/6/25‏ حول الموضوع نفسه‏,‏ وقد جاء المقالان في كل فقراتهما مملوءين بالأكاذيب التي لا أصل لها في الواقع‏,‏ وسوف نكتفي ببيان وجه الحقيقة بالنسبة للوقائع التي تضمنها المقالان متجاوزين عما ورد بهما من عبارات مسيئة موجهة لرئيس النادي وللنادي نفسه‏,‏ إذ لن نشير إليها في هذا البيان حيث إننا سوف نلجأ بشأنها إلي القضاء‏:‏

‏1‏ ـ إن ما يشير إليه المقالان من أن شغل الرئيس الحالي للنادي لمنصبه مخالف للقوانين إنما هو قول غير صحيح‏,‏ حيث إن وزارة الداخلية‏(‏ جهة عمله الأصلية‏)‏ سبق أن وافقت علي عمله رئيسا للنادي‏,‏ كما وافقت علي ذلك الهيئة القومية لسكك حديد مصر‏,‏ مما ينتفي معه القول بوجود مخالفة قانونية في هذا الشأن لسلامة الوضع ومطابقته للقانون من جميع نواحيه‏.‏

‏2‏ ـ أما ما أشار إليه المقال الأول من وجود خلافات مع مدرب الفريق ووجود مبالغ متأخرة له حرر ببعضها وصل أمانة‏,‏ وتحرر ببعضها الآخر شيك‏,‏ ورفعت بشأنها دعاوي قضائية‏,‏ فإن ذلك يخالف الواقع‏,‏ حيث إن المدرب المذكور تقاضي حقوقه كاملة‏,‏ وتحرر عقد تسوية بينه وبين النادي أقر فيه بتسلمه كامل حقوقه‏,‏ وأعاد بموجبه إلي النادي الشيك والإيصال المشار إليهما‏,‏ وكان ذلك في تاريخ سابق علي النشر الأول‏,‏ بما يؤكد عدم صحة ما نشرته الصحيفة في‏25‏ يونيو الحالي من أن سداد حقوق المدرب لم يتم إلا بعد أن نشرت تلك الصحيفة مقالها المذكور عن هذا الموضوع‏.‏

‏3‏ ـ أشار المقال الأول إلي أن النادي سبق أن تعاقد مع إحدي الشركات بشأن الحقوق الإعلانية‏,‏ لكنه لم ينفذ عقده مع تلك الشركة‏.‏
وهذا القول فيه افتراء علي الحقيقة‏,‏ لأن الشركة المذكورة هي التي أخلت بواجبات حسن النية عند إبرام العقد بتنفيذ التزاماتها‏,‏ مما اضطر معه النادي إلي فسخ العقد المبرم معها‏,‏ وعلي كل حال فإن أمر هذا العقد مطروح علي القضاء بما لا يجوز معه تداول تفاصيل الموضوع بالنشر في الصحف‏.‏

‏4‏ ـ أما ما يشير إليه المقال بشأن القرار الذي أصدره السيد محافظ سوهاج بتشكيل لجنة للإشراف علي النادي‏,‏ فهو قول ينطوي علي تحريف لمضمون القرار‏,‏ حيث إن هذا القرار إنما حدد مهمة اللجنة التي من ضمن أعضائها رئيس النادي نفسه بأمرين‏:‏ أولهما‏:‏ التنسيق مع إدارة النادي لتجهيز وإعداد الفريق لمباراة كأس مصر مع النادي الأهلي‏,‏ ثانيهما‏:‏ دراسة إمكان تدعيم فريق النادي للموسم الرياضي‏2001/2000‏ من النواحي المالية والإدارية والفنية‏,‏ ومن ذلك يتبين أن هذه اللجنة محددة المهام وليست لجنة للإشراف علي النادي‏,‏ وعلي ذلك فإن تشكيل تلك اللجنة وتحديد مهامها علي ذلك النحو لا علاقة له بما يدعيه المقال من وجود مخالفات‏.‏

‏5‏ ـ وإذ عاد المقال المنشور في‏25‏ يونيو إلي الإشارة إلي أن رئيس النادي إنما قام بسداد ديون النادي من الإعانة التي تقاضاها من وزارة الشباب‏,‏ فهو قول لا يتفق مع الواقع‏,‏ إذ أن للنادي موارد عديدة‏,‏ من ضمنها ما يتلقاه من إعانات من وزارة الشباب‏,‏ وهو يقوم بسداد ما عليه من التزامات‏,‏ مما يتحقق له من موارد مختلفة دون أن يخصص موردا معينا للوفاء بالتزامات محددة‏,‏ فضلا عما هو معروف من خضوع أموال النادي‏(‏ موارد ومصروفات‏)‏ للمراجعة والرقابة المالية من عدة جهات حكومية علي رأسها الجهاز المركزي للمحاسبات‏,‏ الأمر الذي لا يصح معه للصحيفة التشكيك في المركز المالي للنادي أو سلامة تصرفاته‏.‏

‏6‏ ـ وإذا كانت الصحيفة قد ختمت مقالها الأخير بما ذكرته من وجود ديون أخري لا ندري كيف سيقوم النادي بسدادها‏,‏ فإننا نود أن نطمئنها إلي أن النادي سيفي بكل التزاماته‏,‏ وسوف يمضي قدما في تحقيق المزيد من الانتصارات والنجاحات دون أن تؤثر في رجاله تلك الحملات المغرضة‏,‏ الذي لا يخفي من هم وراءها‏,‏ كما لا تخفي أهدافها التي من أهمها المنافسة بين الوكالات الإعلانية‏,‏ خاصة بعد أن قام النادي بتصحيح أوضاع تعاقده لكي تتم في إطار من الشرعية‏,‏ وبالاتفاق والتنسيق مع الأجهزة المختصة‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب