قضايا و اراء

41476‏السنة 124-العدد2000يونيو27‏24 من ربيع الأول 1421 هـالثلاثاء

رأى الاهرام
كل المساندة للحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة

من حق الشعب الفلسطيني أن يعلن دولته علي ترابه الوطني المحرر‏,‏ وفقا للتوقيتات المتفق عليها‏,‏ والاتفاقات النهائية التي تعطي له الحرية الكاملة في تقرير مصيره‏,‏ وإقامة دولته المستقلة‏,‏ وعاصمتها القدس الشريف‏.‏
فمنذ بدء مسيرة السلام‏,‏ وكانت مرجعيتها قراري الأمم المتحدة‏,‏ رقمي‏242,‏ و‏338,‏ فضلا عن قاعدة مدريد وأساسها الأرض مقابل السلام‏,‏ وكل الأعراف والاتفاقيات الدولية المساندة للشرعية‏,‏ من المنطقي أن تعود الأرض الفلسطينية المغتصبة إلي أصحابها‏,‏ ويرفرف العلم الفلسطيني فوقها خفاقا‏,‏ معلنا البداية الحقيقية لمرحلة جديدة من السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط‏.‏
وعندما تحدد مصر موقفها الثابت بمساندة الموقف الفلسطيني في المفاوضات الراهنة لتنفيذ المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار لقوات الاحتلال الاسرائيلية في الضفة ا لغربية وقطاع غزة‏,‏ وتعلن أيضا ـ مساندتها للحق الفلسطيني في مفاوضات المرحلة النهائية‏,‏ بما تحمله من ملفات مصيرية لقضايا القدس واللاجئين والحدود والمياه والمعتقلين في السجون الإسرائيلية وإعلان الدولة المستقلة‏,‏ نقول عندما تعلن مصر هذا الموقف ـ بكل صراحة ووضوح ـ وعلي لسان زعيمها‏,‏ وراعي نهضتها‏,‏ الرئيس حسني مبارك‏,‏ فمن المؤكد أن التوجه المصري ينبع من موقف عربي موحد تجاه هذه القضية لاجماع كل الدول العربية علي خيار السلام‏,‏ ويستند التوجه المصري أيضا ألي كل المواثيق والأعراف والشرعية الدولية‏,‏ فضلا عن استناده ـ في الأساس إلي الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي‏,‏ ولايمكن ـ بأي حال من الأحوال ـ الرضوخ لكل محاولات المراوغة والتعنت الإسرائيلي لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة من الدولة العبرية‏.‏ ومادام الجانب الفلسطيني قد أوفي بما التزم به في تلك الاتفاقيات‏,‏ فمن الطبيعي أن يصل به المطاف إلي إعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف‏,‏ وأن تقف إلي جواره كل الشعوب المحبة للأمن والاستقرار والسلام‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب