 | | قرينة الرئيس |
أكد السيد كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة أن الرفاهة الاجتماعية والنمو الاقتصادي وجهان لعملة واحدة. وفي كلمة ألقاها ـ في افتتاح اجتماعات الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف أمس, التي تعقد تحت شعار التنمية الاجتماعية في عصر العولمة ـ دعا الأمين العام للأمم المتحدة زعماء وشعوب العالم الثالث إلي تعبئة مواردهم, خاصة مواردهم البشرية لمواجهة مشكلاتهم الاجتماعية. ويهدف مؤتمر جنيف ـ الذي يشارك فيه أكثر من أربعة آلاف مسئول يمثلون الدول الأعضاء بالأمم المتحدة, وعددها188 دولة ـ إلي متابعة ما تحقق من الأهداف التي وضعتها قمة كوبنهاجن عام1995 للتنمية الاجتماعية ومكافحة الفقر. وذكر بول نيروب راسموسن رئيس وزراء الدانمارك ـ في كلمته أمام المؤتمر أمس ـ أن قمة كوبنهاجن نجحت في اتخاذ خطوات نحو تصفية الفقر في العالم, لكنه اعترف بأن التقدم الذي أحرز أقل بكثير من المطلوب. وأوضح أنه ينبغي في المرحلة الحالية اتخاذ خطوات ملموسة لمنع تهميش أجزاء كبيرة من العالم, ومن أجل مواجهة آفة الفقر. ومن المنتظر أن تلقي السيدة سوزان مبارك ـ التي ترأس وفد مصر خلال المؤتمر ـ كلمة غدا تستعرض فيها التجربة المصرية في مرحلة التحول الاقتصادي, وتطبيق سياسات الإصلاح الاقتصادي والهيكلي, مع مراعاة البعد الاجتماعي للفئات محدودة الدخل. وأشارت السفيرة فايزة أبوالنجا ـ مندوبة مصر الدائمة لدي الأمم المتحدة في جنيف ـ إلي أن برنامج السيدة سوزان مبارك في جنيف مشحون باللقاءات والاجتماعات, حيث ستلتقي علي هامش المؤتمر بعدد من الشخصيات البارزة, لمناقشة الموضوعات المختلفة المطروحة علي جدول أعمال المؤتمر. وفي الوقت نفسه, شهد افتتاح المؤتمر مظاهرات حاشدة للاحتجاج علي مخاطر العولمة, حيث تجمع ستة آلاف شخص أمام مقر المؤتمر في جنيف, وقد حمل بعضهم تماثيل علي شكل شخصية مصاص الدماء دراكولا كتب عليها اسم منظمة التجارة العالمية. ويعقد علي هامش مؤتمر التنمية الاجتماعية, اجتماعان آخران, أولهما القمة البديلة التي تشارك فيها المنظمات غير الحكومية, والجماعات المستقلة المطالبة بإلغاء ديون الدول الفقيرة, وثانيهما منتدي جنيف2000 الذي يشارك فيه3500 ممثل من المنظمات غير الحكومية, والبرلمانات, والاتحادات العمالية, والنقابات, والجمعيات الأهلية.
موضوعات أخرى
|