|
|
|
غزة ـ من محمد أمين المصري, القدس ـ وكالات الأنباء:
|
 | | الرئيس عرفات خلال لقائه فى رام الله مع دنيس روس المنسق الامريكى لعملية السلام |
في مهمة تستغرق يوما واحدا بين القدس وغزة, تهدف للتمهيد لعقد قمة ثلاثية بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بواشنطن, في مطلع الشهر المقبل, تصل مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية مساء اليوم للمنطقة. وقد بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط دنيس روس أمس برام الله, ما توصل اليه المفاوضون من الجانبين خلال الاجتماعات التي عقدت في الزيام القليلة الماضية, وكذلك الموقف الأمريكي من الانسحاب الثالث الذي كان يفترض أن يتم في23 يونيو الحالي, ووافق الفلسطينيون بناء علي طلب أمريكي, علي تأجيله حتي7 يوليو المقبل. ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني مع مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية مساء اليوم حيث يبحث معها مسألة الضمانات الأمريكية لإلزام إسرائيل بتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الثالث. وعقد قمة ثلاثية تجمعه بايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي بيل كلينتون بواشنطن. وبخصوص القمة الثلاثية, لايزال الفلسطينيون يصرون علي تحقيق تقدم ملموس في قضايا مفاوضات المرحلة النهائية قبل عقد هذه القمة, في حين يصر باراك علي أن يتم عقدها قريبا لبحث القضايا المعلقة. يأتي ذلك في الوقت الذي ذكر فيه راديو اسرائيل أن الفجوات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني واسعة للغاية ولا تتيح عقد قمة ثلاثية علي غرار كامب ديفيد في الوقت الحاضر. وأضاف الراديو نقلا عن مصدر أمريكي يرافق أولبرايت في زيارتها لبولندا أنه سيتعين علي أولبرايت تقليص هذه الفجوات ليمكن تنظيم هذه القمة. وأوضح أن هناك ما يبرر عقد قمة ثلاثية اذا كانت هناك توقعات معقولة لتحقيق انجاز, وعندئذ يقوم الرئيس الأمريكي بوساطة لعقدها. في الوقت نفسه, صرح ديفيد ليفي وزير الخارجية الإسرائيلي بأنه اذا أعلن الرئيس ياسر عرفات فعلا عن اقامة دولة فلسطينية في الأسابيع القريبة, فإن ذلك يعني أنه ينبذ عملية السلام وستقوم اسرائيل ردا علي ذلك بما يلزمها. وقال إن رئيس السلطة الفلسطينية غير مستعد للتوصل الي تسوية مع إسرائيل.. واننا لا نسعي الي مواجهة مع الفلسطينيين, غير أننا لن نتراجع ولن نقوم بالتنازلات تحت تهديدات بالعنف. ورد أحمد عبدالرحمن أمين مجلس الوزراء الفلسطيني, علي تصريحات ديفيد ليفي, بتأكيده أن الدولة الفلسطينية التي ستعلن في13 سبتمبر المقبل ستحظي باحتضان دولي شامل يتمثل في اعتراف130 دولة في اليوم الأول من إعلانها. وأضاف أن هذا الوضع يعطينا القوة في مواجهة تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة تحت رعاية المجتمع الدولي.. مؤكدا أنه اذا لم تؤد المفاوضات مع إسرائيل للنتائج المرجوة, فعلي إسرائيل أن تتوقع كل الخيارات المتاحة ومنها خيار النضال المفتوح. وقد فسرت مصادر إسرائيلية تصريحات عبدالرحمن ومن قبله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنها عودة الي لغة التهديد والوعيد, وهو ما يضر بمستقبل العملية السلمية. وقال راديو إسرائيل أن هذه اللهجة تدل علي أن الجولة الحالية لدنيس روس, لم تتواءم مع الرغبات الفلسطينية فيها, وان السلطة الفلسطينية بدأت في تهيئة الشارع الفلسطيني لإمكان فشل المفاوضات وإعداده لنتائج هذا الفشل وإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد. وكان عرفات قد ذكر أمس الأول أن الدبابات والطائرات لا تخيف الشعب الفلسطيني الذي خاض معارك كثيرة وخاض أفراده الانتفاضة لمدة7 سنوات.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|