الوطن العربي

41476‏السنة 124-العدد2000يونيو27‏24 من ربيع الأول 1421 هـالثلاثاء

مسئول فلسطيني‏:‏ الدولة الفلسطينية ستحظي باعتراف‏130‏ دولة
ليفي يتهم عرفات بعدم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام

غزة ـ من محمد أمين المصري‏,‏ القدس ـ وكالات الأنباء‏:‏
الرئيس عرفات خلال لقائه فى رام الله مع دنيس روس المنسق الامريكى لعملية السلام
في مهمة تستغرق يوما واحدا بين القدس وغزة‏,‏ تهدف للتمهيد لعقد قمة ثلاثية بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس الأمريكي بيل كلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك بواشنطن‏,‏ في مطلع الشهر المقبل‏,‏ تصل مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية مساء اليوم للمنطقة‏.‏
وقد بحث الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مع المبعوث الأمريكي للسلام بالشرق الأوسط دنيس روس أمس برام الله‏,‏ ما توصل اليه المفاوضون من الجانبين خلال الاجتماعات التي عقدت في الزيام القليلة الماضية‏,‏ وكذلك الموقف الأمريكي من الانسحاب الثالث الذي كان يفترض أن يتم في‏23‏ يونيو الحالي‏,‏ ووافق الفلسطينيون بناء علي طلب أمريكي‏,‏ علي تأجيله حتي‏7‏ يوليو المقبل‏.‏
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الفلسطيني مع مادلين أولبرايت وزيرة الخارجية الأمريكية مساء اليوم حيث يبحث معها مسألة الضمانات الأمريكية لإلزام إسرائيل بتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي الثالث‏.‏ وعقد قمة ثلاثية تجمعه بايهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي بيل كلينتون بواشنطن‏.‏
وبخصوص القمة الثلاثية‏,‏ لايزال الفلسطينيون يصرون علي تحقيق تقدم ملموس في قضايا مفاوضات المرحلة النهائية قبل عقد هذه القمة‏,‏ في حين يصر باراك علي أن يتم عقدها قريبا لبحث القضايا المعلقة‏.‏ يأتي ذلك في الوقت الذي ذكر فيه راديو اسرائيل أن الفجوات بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني واسعة للغاية ولا تتيح عقد قمة ثلاثية علي غرار كامب ديفيد في الوقت الحاضر‏.‏ وأضاف الراديو نقلا عن مصدر أمريكي يرافق أولبرايت في زيارتها لبولندا أنه سيتعين علي أولبرايت تقليص هذه الفجوات ليمكن تنظيم هذه القمة‏.‏ وأوضح أن هناك ما يبرر عقد قمة ثلاثية اذا كانت هناك توقعات معقولة لتحقيق انجاز‏,‏ وعندئذ يقوم الرئيس الأمريكي بوساطة لعقدها‏.‏
في الوقت نفسه‏,‏ صرح ديفيد ليفي وزير الخارجية الإسرائيلي بأنه اذا أعلن الرئيس ياسر عرفات فعلا عن اقامة دولة فلسطينية في الأسابيع القريبة‏,‏ فإن ذلك يعني أنه ينبذ عملية السلام وستقوم اسرائيل ردا علي ذلك بما يلزمها‏.‏
وقال إن رئيس السلطة الفلسطينية غير مستعد للتوصل الي تسوية مع إسرائيل‏..‏ واننا لا نسعي الي مواجهة مع الفلسطينيين‏,‏ غير أننا لن نتراجع ولن نقوم بالتنازلات تحت تهديدات بالعنف‏.‏
ورد أحمد عبدالرحمن أمين مجلس الوزراء الفلسطيني‏,‏ علي تصريحات ديفيد ليفي‏,‏ بتأكيده أن الدولة الفلسطينية التي ستعلن في‏13‏ سبتمبر المقبل ستحظي باحتضان دولي شامل يتمثل في اعتراف‏130‏ دولة في اليوم الأول من إعلانها‏.‏ وأضاف أن هذا الوضع يعطينا القوة في مواجهة تنكر إسرائيل للاتفاقات الموقعة تحت رعاية المجتمع الدولي‏..‏ مؤكدا أنه اذا لم تؤد المفاوضات مع إسرائيل للنتائج المرجوة‏,‏ فعلي إسرائيل أن تتوقع كل الخيارات المتاحة ومنها خيار النضال المفتوح‏.‏
وقد فسرت مصادر إسرائيلية تصريحات عبدالرحمن ومن قبله الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بأنها عودة الي لغة التهديد والوعيد‏,‏ وهو ما يضر بمستقبل العملية السلمية‏.‏ وقال راديو إسرائيل أن هذه اللهجة تدل علي أن الجولة الحالية لدنيس روس‏,‏ لم تتواءم مع الرغبات الفلسطينية فيها‏,‏ وان السلطة الفلسطينية بدأت في تهيئة الشارع الفلسطيني لإمكان فشل المفاوضات وإعداده لنتائج هذا الفشل وإعلان الدولة الفلسطينية من طرف واحد‏.‏ وكان عرفات قد ذكر أمس الأول أن الدبابات والطائرات لا تخيف الشعب الفلسطيني الذي خاض معارك كثيرة وخاض أفراده الانتفاضة لمدة‏7‏ سنوات‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب