|
|
|
رسالة علي الإنترنت!
|
 | |
رسالة فيها من الحيرة أكثر ما فيها من الاستغاثة, فيها من التساؤل أكثر ما فيها من الغضب, فيها من الرجاء أكثر ما فيها من النقمة وجدتها في بريدي الإلكتروني قادمة من الولايات المتحدة وبعث بها بول آد. يقول آد:'اهتديت حديثا إلي الإسلام, وقد لاحظت حالة من التربص بالمسلمين في أمريكا, فالفكرة السائدة عنهم أنهم إرهابيون, وحادث إطلاق النار علي المسجد في الفجر منذ أسبوع يكشف عن أن العالم ملئ بمن يسعي إلي إطفاء شعلة الإسلام المتقدة, وهدفي كـ أنجلوساكسوني اهتدي للإسلام أن يعلو صوتي بالدفاع عن المسلمين وحماية حقوقهم في أمريكا أيا كانت أصولهم العرقية, أن أي أمريكي يلقي باللوم مباشرة ودون تفكير علي المسلمين عند وقوع أي أحداث أو أنشطة غير عادية, وهذه الصورة كرسها الإعلام الأمريكي المنحاز والملوث. أنا أحب أمريكا والحلم الذي تمثله للأجانب في كل أنحاء العالم, لكن يجب أن تتبع سياسة حماية عادلة ضد التمييز العنصري, فعندما وقع حادث إطلاق الرصاص علي بعض أفراد المجتمع اليهودي في كاليفورنيا كانت التغطية الإخبارية25 ضعف التغطية لحادث إطلاق الرصاص علي المسجد..من فضلكم أدعو معي لنجاح عبد الكريم بالشفاء. انتهت الرسالة التي صحبتها رسالة أخري بصورة من جريدة' كومرشال آبييل' التي تصدر في مدينة ممفيس بولاية تنيسي تروي حادث إطلاق الرصاص علي المسجد وإصابة نجاح عبد الكريم.. تقول الجريدة الصادرة يوم الأربعاء الماضي:ـ جري إطلاق رصاص علي مسجد النور الواقع شرق المدينة في الفجر وكان المصلون علي وشك البدء في الصلاة, وأصيب شخص بإصابات بالغة, ويعد الحادث واحدة من جرائم الكراهية, لكن شرطة ممفيس لم تسميه هذا الاسم وتقول إنها لا تزال تحقق في الأمر, وتميل إلي ترجيح أن الجاني مريض عقلي, مع أنها قبضت عليه وهو يقول ـ فعلتها.. فعلتها, لقد سئمت منهم!.. ووجدوا عبارات مكتوبة علي الحوائط: موتوا يا مسلمين..موتوا يا مسلمين! كان الجاني المسلح كامنا بجوار المسجد ثم هجم علي نجاح عبد الكريم وهو في طريقه للصلاة وضربه بالرصاص, فجري كريم إلي داخل المسجد ليختبيء فيه من المسلح الذي راح يطلق الرصاص بشكل هستيري علي بابه محدثا فجوات في حجم كرات الجولف! ويتساءل المسلمون في مدينة ممفيس: إذا لم نصف هذه الجريمة بجريمة كراهية.. فبماذا نسميها؟!..خاصة أن الجاني من جماعة دأبت علي إلقاء القاذورات علي المصلين, أو دفع كلابهم إلي التحرش بهم وتدخين الماريجوانا أو احتساء الخمور بالقرب من المسجد! يقول إبراهيم هوبر رئيس مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في واشنطن تعليقا علي الحادث: إن الهجوم علي المراكز الإسلامية في أنحاء البلاد حقيقي وخطير علي مدي السنوات الخمس الأخيرة! والسؤال الذي قد يقتحم العقل هو:لماذا يحاول المسلمون في ممفيس اعتبار هذه الجريمة جريمة كراهية ؟! باختصارلو حدث ذلك فهو يستلزم تشديد إجراءات الأمن علي المساجد.. أي أنهم يطلبون الحماية القانونية, لكن البوليس الأمريكي يصر علي أنها جريمة عادية! واقترح علي مسلمي ممفيس أن يقدموا شكوي إلي الكونجرس الأمريكي لعله يدرج ولايتهم في قائمة الدول التي تعاني الاضطهاد الديني, يضمها إلي تقرير الخارجية الأمريكية عن الأقليات الدينية في العالم!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|