|
|
|
مبني الأزهر
|
 | |
لاشك في أن المبني القديم لمشيخة الازهر والذي تم افتتاحه سنة1936 هو من المباني المعمارية التي لها قيمتها الاسلامية وتاريخها المجيد, وهو يذكرنا بالأئمة الأفاضل المشايخ: المراغي والظواهري وتاج وعبد الحليم محمود وجاد الحق, إلا أن هذا المبني لايعتبر أثرا تاريخيا حيث إنه لم يمر علي إنشائه مائة عام. ومن وجهة نظرنا, لاتصال ساحة الجامع الازهر بساحة مسجد الحسين لتصبح ساحة واحدة فإنه تلزم إزالة مبني المشيخة القديم, وإن كان هذا القرار يصعب اتخاذه إلا انه هو الحل العملي, أما الإبقاء علي مبني مشيخة الأزهر لتسمح بوجود مدخنة محطة تهوية الأنفاق فهو أمر غير مقبول. وفي حالة الإبقاء علي كوبري الأزهر فإن الامتداد الطبيعي له هو شارع الأزهر, وفي هذه الحالة يمكن زيادة عرض الطريق نتيجة هدم مبني المشيخة مع استمرار اتساعه بمقدار نحو3 مترات في باقي محوره حتي شارع المنصورية, وذلك برد سور جامعة الأزهر بهذا المقدار حتي شارع المنصورية دون هدم أي مبان, وبذلك يمكن توفير طريق سطحي سريع من الأوبرا حتي شارع صلاح سالم مع توفير حارة ـ علي الأقل ـ علي جانبي الطريق السريع لحركة المرورالعادية. وقد يعترض البعض علي أن وجود الطريق السريع لا لزوم له بعد تشغيل نفقي الأزهر, علاوة علي أنه يقطع اتصال ساحة جامع الأزهر بساحة مسجد الإمام الحسين, والرد علي ذلك أن حركة المرور في منطقة الأزهر كثيفة جدا, والاحتياج إلي محور شارع الأزهر الآن ومستقبلا هو من الضروريات المرورية المؤكدة, وخصوصا في حركة المرور من الأوبرا, أو من شارع صلاح سالم إلي شارع بورسعيد, أما بخصوص عدم اتصال الساحتين بعضهما ببعض, فيمكن عمل ساحة دائمة تحت سطح الأرض بكامل مسطحات ساحتي الأزهر والحسين, كما هو موجود في معظم بلاد العالم, ويتم إيجاد سوق سياحية وتجارية وخدمية وترفيهية من الدرجة الأولي في هذه الساحة, والتي يمكن تكييفها مركزيا علي أن يكون النزول إليها والصعود منها بسلالم متحركة كهربائية.
......... هذه هي الرسالة التي تلقيتها من المهندس الاستشاري د. علي صبري.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|