أعمدة

41476‏السنة 124-العدد2000يونيو27‏24 من ربيع الأول 1421 هـالثلاثاء

صندوق الدنيا
بقلم : أحمد بهجت

مبني الأزهر
لاشك في أن المبني القديم لمشيخة الازهر والذي تم افتتاحه سنة‏1936‏ هو من المباني المعمارية التي لها قيمتها الاسلامية وتاريخها المجيد‏,‏ وهو يذكرنا بالأئمة الأفاضل المشايخ‏:‏ المراغي والظواهري وتاج وعبد الحليم محمود وجاد الحق‏,‏ إلا أن هذا المبني لايعتبر أثرا تاريخيا حيث إنه لم يمر علي إنشائه مائة عام‏.‏
ومن وجهة نظرنا‏,‏ لاتصال ساحة الجامع الازهر بساحة مسجد الحسين لتصبح ساحة واحدة فإنه تلزم إزالة مبني المشيخة القديم‏,‏ وإن كان هذا القرار يصعب اتخاذه إلا انه هو الحل العملي‏,‏ أما الإبقاء علي مبني مشيخة الأزهر لتسمح بوجود مدخنة محطة تهوية الأنفاق فهو أمر غير مقبول‏.‏
وفي حالة الإبقاء علي كوبري الأزهر فإن الامتداد الطبيعي له هو شارع الأزهر‏,‏ وفي هذه الحالة يمكن زيادة عرض الطريق نتيجة هدم مبني المشيخة مع استمرار اتساعه بمقدار نحو‏3‏ مترات في باقي محوره حتي شارع المنصورية‏,‏ وذلك برد سور جامعة الأزهر بهذا المقدار حتي شارع المنصورية دون هدم أي مبان‏,‏ وبذلك يمكن توفير طريق سطحي سريع من الأوبرا حتي شارع صلاح سالم مع توفير حارة ـ علي الأقل ـ علي جانبي الطريق السريع لحركة المرورالعادية‏.‏
وقد يعترض البعض علي أن وجود الطريق السريع لا لزوم له بعد تشغيل نفقي الأزهر‏,‏ علاوة علي أنه يقطع اتصال ساحة جامع الأزهر بساحة مسجد الإمام الحسين‏,‏ والرد علي ذلك أن حركة المرور في منطقة الأزهر كثيفة جدا‏,‏ والاحتياج إلي محور شارع الأزهر الآن ومستقبلا هو من الضروريات المرورية المؤكدة‏,‏ وخصوصا في حركة المرور من الأوبرا‏,‏ أو من شارع صلاح سالم إلي شارع بورسعيد‏,‏ أما بخصوص عدم اتصال الساحتين بعضهما ببعض‏,‏ فيمكن عمل ساحة دائمة تحت سطح الأرض بكامل مسطحات ساحتي الأزهر والحسين‏,‏ كما هو موجود في معظم بلاد العالم‏,‏ ويتم إيجاد سوق سياحية وتجارية وخدمية وترفيهية من الدرجة الأولي في هذه الساحة‏,‏ والتي يمكن تكييفها مركزيا علي أن يكون النزول إليها والصعود منها بسلالم متحركة كهربائية‏.‏

‏.........‏
هذه هي الرسالة التي تلقيتها من المهندس الاستشاري د‏.‏ علي صبري‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب