أعمدة

41476‏السنة 124-العدد2000يونيو27‏24 من ربيع الأول 1421 هـالثلاثاء

كلمة حـق
بقلم : عصام عبدالمنعم

تلقيت رسالتين‏..‏ الاولي‏.‏ من القاريء عماد عبدالوهاب من بنها يقول‏:‏ لفت نظري في بطولة الأمم الأوروبية الزي المميز لكل منتخب بحيث إذا فتحت التليفزيون فجأة تعرف علي الفور هوية كل فريق‏,‏ والأعجب أنك تري المدرجات أيضا‏,‏ وقد اصطبغت بالألون المميزة للفريقين‏,‏ فهذا مدرج برتقالي‏(‏ هولندا‏)‏ وهذا أزرق‏(‏ فرنسا‏)‏ وهكذا‏...‏ ومن عمق ارتباط لون الفانلة بالمنتخب الوطني للدولة ماشاهدناه في كأس العالم‏98‏ عندما رأينا الرئيس الفرنسي يلوح بفانلة منتخب بلده الزرقاء‏,‏ وأيضا شاهدنا نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا‏(‏ يرتدي‏)‏ فانلة فريقه بألوانها المميزة‏,‏ وأتساءل ماهو اللون المميز للمنتخب الوطني المصري الذي يعمق الانتماء ويلتف حوله الجميع؟‏!‏

‏ وبعيدا عن مضمون الرسالة‏,‏ فإنني سعدت لأن القاريء يحمل في عقله وقلبه من الانتماء لمصر الغالية‏,‏ ماجعله يفكر في منتخب بلاده المقبل علي موقعة بالغة الأهمية أمام السنغال بعد‏12‏ يوما‏,‏ في تصفيات كأس العالم‏,‏ ولم يجرفه تيار الإنبهار بكأس أوروبا وأنما أخذ منه درسا يتمني أن يستفيد منه أبناء وطنه‏.‏
والرسالة الثانية‏:‏ من القاريء د‏.‏ طارق الغزالي حرب استشاري العظام بجدة في السعودية حيث يقول‏:‏ لم أجد غيركم ـ بعد الله عز وجل ـ لأشكو همي وغمي وحزني لما وصل إليه حال التعليق الرياضي‏,‏ بل والأداء الاعلامي كله بالتليفزيون المصري‏,‏ فأنا اكتب اليك صباح الجمعة‏23‏ يونيو‏,‏ وبالتحديد الساعة الثالثة صباحا ـ حيث شاء حظي العثر أن أتابع تسجيلا لمباراة كرة القدم بين الزمالك والشرقية‏,‏ بدأت اذاعته بالفضائية المصرية حوالي الواحدة والربع صباحا‏,‏ وبعد أن ارتفع ضغط الدم عندي‏,‏ وأنا أسمع المعلق الذي ظل طوال الشوط الأول يؤكد أن الفريق الذي يلاقي الزمالك هو‏(‏ الشرقية للدخان‏)‏ وظل يطلق علي حارس الزمالك أسم عبدالوهاب السيد ـ ودعك من تعليقاته الساذجة والرغي بدون داع‏,‏ المهم بعد احتمال كل هذا‏(‏ الـ‏......)‏ أعلن بعد انتهاء الشوط الاول ان الشوط الثاني ستتم اذاعته بعد‏(‏ أحداث‏24‏ ساعة‏)‏ والتي طالت حتي الثالثة إلا عشر دقائق صباحا‏,‏ ثم فوجئت بعد عشر دقائق فقط من بدء بث الشوط الثاني‏,‏ بقطع المباراة في تمام الثالثة لاذاعة نشرة كاملة للأخبار‏,‏ أعيد فيها ماسبق قوله قبل‏10‏ دقائق فقط‏!‏
وقد تتصور أن هناك مبالغة في وصفي لما حدث في هذا الصباح‏(‏ الأغبر‏)‏ ولكنها للأسف الحقيقة والتسجيل موجود وشاهد علي مانعانيه نحن مشاهدي‏(‏ القناة المأساة‏)‏ أقصد الفضائية المصرية‏.‏

‏ وللقاريء العزيز أقول‏:‏ صبرا آل حرب وكل مشاهدي الفضائية فإن موعدكم الجنة جزاء ماصبرتم‏,‏ أبعد الله عنك وعنا وعن القراء الهم والغم والحزن‏...‏ آمين‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب