|
|
|
|
 | |
تلقيت رسالتين.. الاولي. من القاريء عماد عبدالوهاب من بنها يقول: لفت نظري في بطولة الأمم الأوروبية الزي المميز لكل منتخب بحيث إذا فتحت التليفزيون فجأة تعرف علي الفور هوية كل فريق, والأعجب أنك تري المدرجات أيضا, وقد اصطبغت بالألون المميزة للفريقين, فهذا مدرج برتقالي( هولندا) وهذا أزرق( فرنسا) وهكذا... ومن عمق ارتباط لون الفانلة بالمنتخب الوطني للدولة ماشاهدناه في كأس العالم98 عندما رأينا الرئيس الفرنسي يلوح بفانلة منتخب بلده الزرقاء, وأيضا شاهدنا نيلسون مانديلا الرئيس السابق لجنوب افريقيا( يرتدي) فانلة فريقه بألوانها المميزة, وأتساءل ماهو اللون المميز للمنتخب الوطني المصري الذي يعمق الانتماء ويلتف حوله الجميع؟!
وبعيدا عن مضمون الرسالة, فإنني سعدت لأن القاريء يحمل في عقله وقلبه من الانتماء لمصر الغالية, ماجعله يفكر في منتخب بلاده المقبل علي موقعة بالغة الأهمية أمام السنغال بعد12 يوما, في تصفيات كأس العالم, ولم يجرفه تيار الإنبهار بكأس أوروبا وأنما أخذ منه درسا يتمني أن يستفيد منه أبناء وطنه. والرسالة الثانية: من القاريء د. طارق الغزالي حرب استشاري العظام بجدة في السعودية حيث يقول: لم أجد غيركم ـ بعد الله عز وجل ـ لأشكو همي وغمي وحزني لما وصل إليه حال التعليق الرياضي, بل والأداء الاعلامي كله بالتليفزيون المصري, فأنا اكتب اليك صباح الجمعة23 يونيو, وبالتحديد الساعة الثالثة صباحا ـ حيث شاء حظي العثر أن أتابع تسجيلا لمباراة كرة القدم بين الزمالك والشرقية, بدأت اذاعته بالفضائية المصرية حوالي الواحدة والربع صباحا, وبعد أن ارتفع ضغط الدم عندي, وأنا أسمع المعلق الذي ظل طوال الشوط الأول يؤكد أن الفريق الذي يلاقي الزمالك هو( الشرقية للدخان) وظل يطلق علي حارس الزمالك أسم عبدالوهاب السيد ـ ودعك من تعليقاته الساذجة والرغي بدون داع, المهم بعد احتمال كل هذا( الـ......) أعلن بعد انتهاء الشوط الاول ان الشوط الثاني ستتم اذاعته بعد( أحداث24 ساعة) والتي طالت حتي الثالثة إلا عشر دقائق صباحا, ثم فوجئت بعد عشر دقائق فقط من بدء بث الشوط الثاني, بقطع المباراة في تمام الثالثة لاذاعة نشرة كاملة للأخبار, أعيد فيها ماسبق قوله قبل10 دقائق فقط! وقد تتصور أن هناك مبالغة في وصفي لما حدث في هذا الصباح( الأغبر) ولكنها للأسف الحقيقة والتسجيل موجود وشاهد علي مانعانيه نحن مشاهدي( القناة المأساة) أقصد الفضائية المصرية.
وللقاريء العزيز أقول: صبرا آل حرب وكل مشاهدي الفضائية فإن موعدكم الجنة جزاء ماصبرتم, أبعد الله عنك وعنا وعن القراء الهم والغم والحزن... آمين.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|