|
|
|
| 41404 | السنة 124-العدد | 2000 | ابريل | 16 | 11 من المحرم 1421 هـ | الأحد |
|
في اطار مهرجان الكويت المسرحي الذي يعقد سنويا في روعة فصل الربيع الخليجي, شاهدنا ابداع الجيل الجديد من فناني المسرح الكويتي.. حيث قدمت الفرق الكويتية رؤي مسرحية ينتمي معظمها للحرس الجديد, أي الجيل الجديد من فناني الكويت. قدمت هذه الموجة المتجددة للفنانين مسرحيات رجال الانابيب للفرقة الاكاديمية, والابواب للمسرح الجامعي, وجميعا علي الأرجوحة للمسرح الشعبي, وصانع السفن لفرقة مسرح الخليج العربي, والفيل لمسرح الشباب, والبومة للمسرح العربي, وسهرة مع الكلاب للمسرح الكويتي, وحمراء ولكن.. للمسرح العربي. |
|
|
كثيرون من الناس يؤمنون بفكرة شائعة هي أن المرأة كائن ضعيف, وأن تأثيرها في الحياة تأثير ثانوي إذا ما قسناه بتأثير الرجال, لكننا إذا قرأنا التاريخ الإنساني قراءة دقيقة, ونظرنا إلي بعض أحداثه وهوامشه, وفهمناها علي وجهها الصحيح فسوف نجد أن المرأة كان لها دور خطير جدا في تاريخ الإنسانية, وأنه ما من حادث مهم في التاريخ إلا وكانت وراءه امرأة لها دور أساسي عميق التأثير في هذا الحادث, ولو راجعنا القصص الدينية المقدسة لوجدنا دليلا جوهريا علي الدور الأساسي للمرأة في تاريخ الأديان. |
|
|
لا أدري لماذا خطر لي ـ وأنا أشارك في مؤتمر مجمع اللغة العربية ـ في دورته السادسة والستين ـ الذي انعقد علي مدار الأسبوعين الأخيرين, والتقي فيه المجمعيون المصريون والعرب من حول الموضوعات والقضايا ومصطلحات العلوم, التي تمس واقع لغتنا الجميلة, وتعمل علي النهوض بها لمواجهة متطلبات العصر, والوفاء باحتياجات الحاضر والمستقبل ـ لا أدري لماذا خطر لي طيف أبي الطيب المتنبي شاعر العربية الكبير وهو يتأمل في أحوال زمانه, أمة وناسا وواقعا ولغة, عندما كان في طريقه إلي بلاد فارس, مرورا بشعب بوان ـ والشعب: الطريق بين جبلين ـ وكل ما حوله يباعد بينه وبين الوجود العربي, وهو يقول: ولكن الفتي العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان |
|
|