|
|
|
الامم المتحدة- وكالات الانباء-
|
|
اعترف أعضاء مجلس الأمن الدولي علانية بمسئوليتهم عن الاخفاق في وقف الابادة الجماعية التي شهدتها رواندا في عام1994 وراح ضحيتها نصف مليون شخص علي الاقل معظمهم من التوتسي علي ايدي الهوتو, الا أن المجلس آجل وضع توصيات بشأن كيفية معالجة مثل هذه الجرائم في المستقبل وفي مناقشة بالمجلس نظمتها كندا رد الاعضاء للمرة الأولي علي تقرير اعد بتعويض من الامم المتحدة في ديسمبر الماضي, اتهم المنظمة الدولية بعدم التنظيم والارتباك وبانه تم خداعها قبل وقوع جرائم الابادة وبعدم التدخل فور بدء هذه المذابح. واعترف أعضاء مجلس الأمن بأحدي النتائج التي توصلت اليها التقارير وهي ان الامم المتحدة عانت من ندوة الموارد وان اعضاءها افتقروا إلي الارادة السياسية لوقف المذابح. وقال لويد اكسورثي وزير خارجية كندا الذي رأس الاجتماع إنني أشك في ان يستطيع احد في هذه القاعة ان يسترجع ذلك الوقت دون الشعور بندم أو حزن شديد ازاء اخفاقنا المخزي في مساعدة شعب رواندا في وقت حاجته. واعتبر كسورثي ان وحشية مرتكبي الابادة سخرت مرة أخري من تعهد الدول الاعضاء بعدم حدوث مذابح مطلقا وكان كوفي عنان رئيس عمليات الامم المتحدة لحفظ السلام انذاك قد تلقي تحذيرات بشأن مذبحة وابادة وشيكة في رواندا من الجنزال الكندي روميو دالير قائد قوات الامم المتحدة الا انه لم يتخذ تحركات ايجابية لمنع وقوعها. وقتل متشددون من الهوتو50000الف شخص علي الاقل معظمهم من التونسي في ابريل ومايو من عام1994. وكانت الولايات المتحدة قد آجلت ارسال قوة صغير من جنود حفظ السلام التابعين للامم المتحدة بسبب هزيمتها في الصومال في منتصف عام1993 وقد وعد معظم الاعضاء بأن يكون لهم موقف افضل فيما يتعلق بجمهورية الكونجو الديمقراطية المجاورة لرواندا والتي نجمت الحرب فيها بسبب نزوح المقاتلين الروانديين. وقال المندوب الامريكي الدائم لدي الامم المتحدة السفير ريتشارد هولدرك انه خلال الايام المقبلة ستكون طريقة مساعدتنا في احلال السلام في الكونجو افضل دليل علي اننا تعلمنا من اخفاقاتنا الساقبة. ولكن الحسورثي أشار إلي أن بطء الاستجابة لتنظيم قوة لحفظ السلام يظهر عدم التعلم من دروس الماضي. ومن المقرر أن يرأس هوليورك وفدا من مجلس الامن في زيارة قوة لحفظ السلام والمراقبين العسكريين قوامها5500فرد تابعة للامم المتحدة لمراقبة تنفيذ اتفاق السلام في الكونجو التي تمزقها الحرب الاهلية المتورط فيها دول افريقية بمنطقة البحيرات العظمي.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|