|
|
|
موسكو ــ من عبد الملك خليل ووكالات الأنباء:
|
|
بعد تصديق البرلمان الروسي علي معاهدة ستارت2 يجتمع المفاوضون الروس والأمريكيون في جنيف الأسبوع المقبل لبحث خفض المزيد من الرؤوس النووية في الدولتين في إطار اتفاقية ستارت3 يأتي ذلك في الوقت الذي صرح فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لن تسحب أي صاروخ من منصات الاطلاق إلا بعد التأكد من وفاء واشنطن بالتزاماتها المنصوص عليها في معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية. وأشار بوتين في تصريحات صحفية في روسيا البيضاء أمس قبل توجهه إلي لندن اليوم, إلي أن روسيا سوف تراقب عن كثب الخطوات التي تتخذها واشنطن لخفض ترسانتها النووية. وحذر من أن موسكو لن ترفع صاروخا واحدا من الخدمة قبل نهاية عمر التشغيل الطبيعي له اذا اكتشفت ان واشنطن لاتفي بالتزاماتها. وتنص اتفاقية ستارت2 الموقعة منذ1993 علي خفض الترسانتين النوويتين لروسيا والولايات المتحدة بمقدار6 آلاف رأس من كل جانب إلي3500 بحلول عام2007 علي أن تخفض مرة أخري بموجب ستارت3 إلي1500 رأس. وجدد بوتين تهديداته التي أعلنها بعد ساعات من تصديق البرلمان الروسي علي ستارت2 أمس الأول بأن موسكو ستعتبر الاتفاقية لاغية اذا ما انتهكت واشنطن معاهدة أي. بي.ام للصواريخ العابرة للقارات, كما ستنسحب من كل اتفاقيات الحد من الاسلحة الاستراتيجية وربما التكتيكية. وعلي الرغم من الترحيب الأمريكي والعالمي بتصديق البرلمان الروسي علي ستارت2 والذي وصف بأنه خطوة تاريخية وانتصار استراتيجي لبوتين حتي قبل بداية فترة رئاسته, لايزال الخلاف القائم بين موسكو وواشنطن حول مراجعة معاهدة أي.بي.أم للصواريخ الباليستية العابرة للقارات يهدد بنسف جهود الحد من التسلح. فقد حذر مارك تايسن المتحدث باسم السناتور جيسي هلمز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي, من أن بوتين يرتكب خطأ كبيرا اذا ما اعتقد ان الولايات المتحدة سوف تتراجع عن تطوير أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ. وأشار إلي أنه من المتوقع ان يعلن الرئيس الأمريكي بيل كلينتون القرار النهائي حول تطوير أنظمة الدفاع المضادة للصواريخ في نهاية العام الحالي, ولذا فانه سيواصل محاولة اقناع روسيا بالموافقة علي مراجعة معاهدة أي.بي ام وتعديل بعض البنود بحيث تستطيع الولايات المتحدة نشر عدد محدود من الصواريخ الدفاعية. وتري واشنطن أنها بحاجة لمظلة نووية للدفاع عن نفسها ضد هجوم محتمل من قبل الدول المارقة والتي قد تنجح في تطوير ترسانتها النووية في المستقبل وتعارض روسيا هذه الفكرة بشدة وذلك نظرا لعجزها عن تمويل برنامج مماثل. وفي الوقت نفسه, ذكر جاك ماندلسون, المفاوض الأمريكي السابق في محادثات الحد من التسلح بأن الكرة الآن أصبحت في ملعب الولايات المتحدة إلا انه استبعد ان يتعاون مجلس الشيوخ الامريكي مع الإدارة الأمريكية بالصورة الكافية اللازمة للموافقة علي البنود التكميلية لمعاهدتي ستارت1 أو ستارت2 وأوضح ان الاعضاء المتشددين بمجلس الشيوخ سيحاولون حتما عرقلة تمرير هذه البنود. وعلي صعيد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للندن اليوم والتي تعد أول زيارة له لعاصمة غربية منذ توليه السلطة في31 ديسمبر الماضي. ** كتب ــ عامر سلطان من لندن: طالبت منظمة العفو الدولية رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باثارة قضية انتهاكات حقوق الانسان في الشيشان خلال محادثاته المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال بيير سانيه الأمين العام للمنظمة في رسالة رلي بلير أنه يجب مطالبة روسيا باتخاذ خطوات لضمان احترام القوات الفيدرالية الروسية للقانون الانساني الدولي ومعايير حقوق الانسان والسماح بدخول مراقبي حقوق الانسان الدوليين إلي الشيشان بما في ذلك كافة الأماكن التي يحتجز فيها الشيشانيون, والسماح للجنة دولية بالتحقيق في المزاعم حول انتهاكات حقوق الانسان بالشيشان. وطالبت المنظمة رئيس الوزراء البريطاني باصدار بيان عام يعرب فيه عن قلق الحكومة البريطانية ازاء اوضاع حقوق الانسان بالشيشان وأكدت أن هناك دلائل دامغة علي حدوث عمليات تعذيب واغتصاب وضرب للرجال والسيدات والاطفال في معسكرات روسية بالأراضي الشيشانية.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|