|
|
|
|
|
تحتل قضية الإحلال الجيلي والتحول الديمقراطي مساحة مهمة من الاهتمام في عالم اليوم.. وإزاء الصعاب المتزايدة للعمل السياسي والأبعاد المتداخلة لعمليات صنع القرار, صار لزاما علي المجتمعات أن تؤهل أجيالها الوسيطة والجديدة لتولي المسئولية, حين يأتيها الاختيار في المواقع العليا لصنع القرار, وفي مصر ظلت عملية التحول الجيلي تعاني صعابا متعددة لفترة طويلة, وعلي الرغم من ارتفاع كفاءة الأجيال الجديدة تقنيا وثقافيا, وتعاملها الإيجابي وربما الفذ مع ثورة المعلومات والاتصالات والتكنولوجيات العالية, فإن نصيب هذه الأجيال لايزال دون الإفادة الكاملة. هنا تأتي الأهمية القصوي لاجتماع مجلس الوزراء بعد غد الثلاثاء برئاسة د. عاطف عبيد, لمناقشة بدء تنفيذ برنامج الحكومة لإعداد قادة المستقبل.. وكانت حكومة د. عبيد قد أعلنت منذ بدء تشكيلها أنها ستأخذ علي عاتقها مسئولية إعداد الشباب للمستقبل, والآن.. تفي الحكومة بما وعدت وتبدأ اجتماعاتها علي أعلي مستوي من أجل إعداد قيادات شابة, تحتل مواقع الصفين الثاني والثالث في الحكومة والقطاعات الرئيسية والهيئات.. والمؤكد أن الشروط الموضوعية التي تضعها الحكومة لاختيار الشباب لهذه المواقع علي أساس العلم والكفاءة والقدرات الذهنية والفنية سوف تؤدي بالقطع إلي اختيار الأفضل من عناصر الأجيال الجديدة. والمؤكد أيضا أن هذه العناصر ستكون بالغة الإفادة للحكومة وللمجتمع, وأنها ستبذل جميع الجهود من أجلها.. يأتي هذا الاجتماع في وقته تماما وتستحق الحكومة التحية إلي حين الانتهاء.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|