|
|
|
|
 | | الرئيس مبارك يتحدث إلى برويز مشرف خلال جلسة المباحثات الثنائية أمس |
في إطار النشاط السياسي والدبلوماسي المكثف الذي تشهده مصر خلال الأسبوع الحالي, استقبل الرئيس حسني مبارك أمس الجنرال برويز مشرف رئيس السلطة التنفيذية في باكستان, الذي وصل إلي القاهرة في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام. وتناولت جلسة المباحثات الثنائية علاقات مصر وباكستان, وتطورات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط, بالإضافة إلي الأوضاع في شبه القارة الهندية, وفي مقدمتها, العلاقات الهندية ـ الباكستانية, وقضية كشمير, ونتائج قمة دول الـ77, التي حضرها الجنرال مشرف في العاصمة الكوبية هافانا, قبل حضوره إلي القاهرة. وقد أقام الرئيس مبارك مساء أمس مأدبة عشاء تكريما للضيف الباكستاني الكبير في قصر الرئاسة بمصر الجديدة. وقد وصل الجنرال مشرف إلي القاهرة بعد ظهر أمس, وكان في استقباله في المطار الدكتور عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء والدكتور يوسف والي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة واستصلاح الأراضي, ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والخارجية والاقتصاد والتجارة الخارجية, والدكتور مختار خطاب وزير قطاع الأعمال العام, ورئيس بعثة الشرف المرافقة لضيف مصر الكبير, ومحافظ القاهرة, والسفير الباكستاني في القاهرة. وقد أجريت للضيف الباكستاني مراسم استقبال رسمية بمطار القاهرة, حيث عزفت الموسيقي السلامين الوطنيين لمصر وجمهورية باكستان الإسلامية, واستعرض الجنرال مشرف حرس الشرف, ثم صافح أعضاء بعثة الشرف وكبار مستقبليه وأعضاء السفارة الباكستانية في القاهرة. وفور وصوله أعرب الجنرال مشرف عن سعادته لوجوده في القاهرة المدينة الجميلة, وتأثره بالترحيب الحار الذي لقيه والوفد المرافق له في مصر. وقال الجنرال مشرف: إنني أتطلع إلي عقد مباحثات مع الرئيس حسني مبارك بشأن القضايا الثنائية والإقليمية والدولية. وأضاف أن باكستان تعلق أهمية كبيرة علي علاقاتها مع مصر, وتقدر الدور الحيوي لمصر في بناء السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وأكد أن العلاقات بين مصر وباكستان عميقة الجذور, حيث إنهما يشتركان في عقيدة واحدة, وقيم واحدة, وبينهما مصالح مشتركة, ولذا فإنه من الطبيعي أن يسعي البلدان إلي تعزيز التعاون الثنائي بينهما, وأن يحققا هذا الهدف, خاصة في المجال الاقتصادي. وأضاف ـ طبقا لبيان أصدرته السفارة الباكستانية ـ أن زيادة التعاون بين البلدين سوف تعزز من قدرتهما علي التصدي للتحديات التي تواجههما, خصوصا إذا أخذ في الاعتبار الدور المهم الذي يتميز به كلا البلدين, كل في موقعه. من ناحية أخري, يصل إلي القاهرة اليوم الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن, في زيارة إلي مصر تستغرق عدة ساعات, وتتناول المباحثات مع الرئيس حسني مبارك, تطورات عملية السلام علي جميع المسارات العربية ـ الإسرائيلية, في ضوء لقاء مبارك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك في القاهرة خلال الأسبوع الماضي. وصرح السفير طراد الفايز, سفير الأردن بالقاهرة, بأن زيارة الملك عبدالله الثاني إلي مصر, تأتي في إطار تنسيق المواقف والتشاور بين القيادتين المصرية والأردنية. علي صعيد آخر, يصل إلي مطار برج العرب غدا الرئيس الصيني جيانج تسه مين, في زيارة رسمية إلي مصر, تستغرق يوما واحدا, يستقبله خلالها الرئيس حسني مبارك. وتتناول مباحثات القمة المصرية ـ الصينية في الإسكندرية تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط, وسبل التوصل إلي تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة, بالإضافة إلي تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك, وبحث وسائل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر والصين في جميع المجالات, وفي مقدمتها العلاقات الاقتصادية والتجارية, والإدارة المشتركة لمنطقة تنمية الصناعات الصغيرة والتكنولوجية في خليج السويس. وفي نهاية الأسبوع, يستقبل الرئيس حسني مبارك, في القاهرة, الرئيس اللبناني إميل لحود, الذي يقوم بزيارة رسمية إلي مصر, تستمر يومين, وهي الأولي له منذ توليه الرئاسة في بلاده. وتتناول مباحثات القمة المصرية ـ اللبنانية يوم الخميس المقبل تطورات عملية السلام علي جميع المسارات, والأوضاع في جنوب لبنان, في ضوء قرار الحكومة الإسرائيلية بسحب قواتها منه في شهر يوليو المقبل.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|