|
أثارت قضية هدم القصور والفيلات تساؤلات كثيرة في الأيام الأخيرة, حيث ظهرت بوادر جديدة تحمل نيايا خفية ربما عادت بنا الي نذابح من نوع آخر لثروتنا المعمارية.. وكانت هذه المخاوف والظنون ترجع في الأساس الي إعلان الحكومة أمام مجلس الشعب إلغاء الأوامر العسكرية الخاصة بالضمانات التي كان هدفها حماية ثروة مصر المعمارية.. والحقيقة أن هذه الضمانات كان هدفها الأساسي يتركز في أربع نقاط مهمة: أولا: وضع ضمانات كافية لعدم هدم القصور والفيلات التاريخية. |
|
|
عندما يقام ويعقد مؤتمر لرعاية الموهوبين بحثا عن هذه الفئة المتميزة التي خصها الله بميزات علي ساحة الإبداع والخلق ومن يتمثل فيهم تلك القدرات والخصوصية علي ساحات هذه الإبداعات الخلاقة. والموهوبون أحد الأعمدة التي ترتكز عليها الأمم وتسعي رقيا وتحقق ارتقاء بأمنها وتنهج سعيا بأبنائها وشبابها الي مراكز متقدمة من خلال ملكات إبداع, ومن خلال تلك المواهب التي تنفرد بها وتحقق من خلالها واجهة تسمو وتتألق بين الأمم. |
|
|
دماء الشهداء.. اللون القاني جف وأصبحت واجهات المقابر علي الساحة الخضراء في مجمع الفنون بالزمالك, تسمع لها صيحات تستصرخ عدل العالم.. وتستنهض همم الشرفاء وترتفع الأيدي من المقابر بين كردونات الورد الذي جف.. الأيدي تخرج من سكون المقابر بعلامات النصر.. وتلكم كانت رؤية الفن في مسألة الأستيطان الذي فرض علي السليبة فلسطين وكان التعبير نبضا وحسا قوميا لفنان له موقف في مسألة الوطن القيمة والكرامة, ولماذا لايدافع الفن كما يدافع المدفع.. ولماذا لايدين الفن كما تدين الأصوات الحرة العدوان والسيطرة.. |
|