|
|
|
شعر: حسن عبدالله القرشي
|
|
القصيدة التي ألقاها الشاعر حسن عبدالله القرشي عضو مجمع اللغة العربية في افتتاح دورة المجمع السادسة والستين ساطع ضوؤك يا فجر العطاء.. منذ أشرقت منارا للعلاء علم الفصحي الذي لا ينطوي.. مجمع العلم ومأوي العلماء مانح الفكر انطلاقا باذخا.. بجهاد يجتبيه الشرفاء لغة القرآن, ما أعظمها كم بها قد بارك الله اللواء برجال قد سموا فوق الذري.. الذؤابات شموخا وإباء حفزتهم لغة باهرة كي يعيدوا عهد أمجاد وضاء سابقوا الأجداد في نيل العلا.. دون أن يعدو هموا نبل الحياء ومضوا مثل سهام صرد.. في المضامير سواء بسواء مثل عليا تسامي مجدهم.. مستمد النبع من( غار حراء) عنت الدنيا لما قد أبدعوا.. قمم تأبي انزواء وانحناء القناديل صفاء وسنا.. ليس في جعبتهم معني الرياء زمر أثري بها العقل.. وما كثراء العقل يستحيي الرجاء يا معين الأدب الخالد كم.. أزهرت فيك لحون الشعراء وزها النثر رصينا ناضرا.. من يراعات كرام البلغاء حملوا خير ثقافات الدني.. فجنينا من ثمار ما نشاء ايه ما أحلي اللقاءات التي.. تجمع الأفذاذ تدني الادباء! سألوني أتراها( يعرب).. نسيت تاريخها الفذ البهاء؟ نسيت أبطال( بدر) حينما.. نصروا خير الوري دون جزاء؟ لم تعد تعبأ بالبأس الذي حل بالأوطان كالداء العياء هوذا( مقدسها) في أسره.. يتحداه لئام الدخلاء لا( الرشيد) الفذ يأسو جرحه.. أو( صلاح الدين) رمز الأقوياء أين منا( خالد) رب الوغي والفتي( معتصم) حامي النساء؟ أصبحت فرسانها راجلة.. رهن إذلال, ويأس, وانكفاء تتواري عن ذري الحق وكم.. يتواري عن رؤي الحق الخواء رضيت بالسلم مخذولا وما.. هو سلم بل هوان الضعفاء أي سلم والأماني بدد.. والأشقاء خصام وعداء؟ ويد( التطبيع) سوط ملهب.. يتحدانا صباحا ومساء أين ولت وحدة مرموقة.. ترفض العار إباء ومضاء؟ فيم كانت حربنا يا سادة.. ألبسوا الباطل أثواب الصفاء؟ أقدموا, ثم هووا فاستدبروا.. رغم ماضيهم سبيل النصراء سوف يأتي جيل ثأر بعدهم.. يرفع الرايات في أعلي الجواء أمة العرب ولود أبدا.. وسنا الإسلام ينفي الادعياء إن نصرنا الله في حق لنا.. سوف نحظي بانتصار الأكفياء سوف يرضي الله عن وثبتنا.. وسنجني ما جناه الانبياء والجهاد الحق فرض لازم.. يصطفيه النابهون الخلصاء نشدوا الجنة بالجهد الذي.. يستحق الفوز في دار البقاء! هاهموا( الشيشان) في ملحمة.. صبغتهم بنجيع الشهداء قد أباد الكفر أبطالا سموا فقضوا من بعد بذل وفداء ذكرونا بالبطولات العلا.. ونسيناهم لغدر وبلاء لم يروامنا لدين نصرة.. فمضوا نهبا لظلم واعتداء نحن ساهمنا بما أودي بهم.. إذ تركناهم أساري في العراء نحن مسئولون عن نكبتهم.. لم نكن في صفهم بالاوفياء لم نؤد واجبا يفرضه.. شرف القربي وإيثار الإخاء كف نلقي الله طرا في غد.. ليس فيه ناصر أو شفعاء؟ لا ينجي منه إلا المتقي.. صولة الحق طريق الأتقياء باذل الروح فداء للحمي.. سالك أسمي سبيل النبلاء! يا( عكاظا) لألأت أنواره.. وغدا كالشمس في صحو السماء ملأ الآفاق فضلا أبلجا.. فهو نبراس عطاء, ونماء كربيع أينعت أثماره وكبستان زها ظلا, وماء كل أعضائك فد خالد.. صادق الهمة موفور الذكاء صيرفي الفكر مصباح هدي.. وكريم غبطته الكرماء جندوا للعلم جهدا خارقا.. وسيلقون من الله الجزاء يا( عكاظا) لا يباري مجده.. أو يجاريء في جلال ورواء والذي يجمع في ساحته.. كل نجد فاق خير النظراء الذؤابات مصابيح الرجاء من عدوا للعلم ذخرا ووعاء مأرزا للفضل والفكر حمي الـ.. عبقريين, مراد الحكماء عشت للفصحي منارا زاهرا.. ترتوي منه أفاويق الضياء!
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|