|
|
|
واشنطن ـ مكتب الأهرام ـ غزة ـ من محمد أمين المصري:
|
 | | عرفات خلال استقباله الرئيس الصينى فى بيت لحم بالضفة الغربية أمس |
قبل الاجتماع المقرر بين الرئيسين الأمريكي بيل كلينتون والفلسطيني ياسر عرفات في واشنطن الخميس المقبل, صرح مسئول أمريكي ـ لمراسل الأهرام ـ بأن كلينتون يأمل في أن تؤدي مباحثاته مع عرفات إلي تحديد توجهات الجانب الفلسطيني حتي يمكن التوصل إلي اتفاق إطار للحل النهائي في أسرع وقت ممكن, وقال إن الإدارة الأمريكية تأمل في تكثيف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية حول صيغة لاتفاق اطار تكون أساسا لمفاوضات الحل النهائي حول القدس والمستوطنات والحدود واللاجئين والمياه. وفي غزة استبعد صائب عريقات رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات المرحلة الانتقالية عقد قمة ثلاثية في واشنطن بين عرفات وكلينتون ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود باراك. يأتي ذلك في الوقت الذي استقبل فيه عرفات في رام الله بالضفة الغربية أمس الرئيس الصيني جيانج تسه مين الذي يزور الأراضي الفلسطينية لأول مرة. وقال عريقات ـ في تصريحات لراديو فلسطين ـ إن الاستعدادات تجري لعقد قمة بين كلينتون وعرفات في حين لا يوجد أي اعداد لقمة ثلاثية يشارك فيها باراك وكان الرئيس الفلسطيني قد تلقي اتصالا هاتفيا من كلينتون الليلة قبل الماضية أوضح فيه كلينتون التزامه بعملية السلام وتحقيق تقدم ملموس من خلال الجهود الأمريكية المبذولة حاليا, وقال نبيل أبوردينة مستشار عرفات أنه جري خلال الاتصال بحث أخر تطورات عملية السلام خاصة بعد لقاء كلينتون وباراك في واشنطن الأسبوع الماضي. وحول بالونات الاختبار الإسرائيلية نفي عريقات ما تردد عن تفاوض الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني علي نسب المرحلة الثالثة من إعادة الانتشار أو أن يكون الجانب الإسرائيلي قد تقدم بعرض يشمل نسبا معينة, وشدد عريقات علي أنه تم التأكيد خلال المفاوضات علي رفض إبقاء مناطق مصنفة كمناطق( ب) و( ج) تحت السيطرة الإسرائيلية, وأكد عريقات أن الخلاف بين مواقف الجانبين بشأن القضايا التفاوضية مازالت عميقة جدا, وأشار إلي أن الوفد الفلسطيني حاول دون نتيجة في تسجيل هذه الخلافات وتدوينها رغم الحضور الأمريكي في المراحل الأخيرة من المفاوضات. وحول ما ذكره التليفزيون الإسرائيلي من أن باراك يعتزم الاعتراف بالدولة الفلسطينية منزوعة السلاح علي مساحة65% من الأراضي دون القدس واللاجئين, قال عريقات إن القيادة الفلسطينية ترفض تجزئة القضايا وشدد ضرورة التوصل لاتفاق شامل لجميع هذه القضايا إذ يستند الموقف الفلسطيني علي القرارات الدولية وخاصة القرار رقم242 ولم يشر عريقات إلي ما ذكره التليفزيون الإسرائيلي بأن كلينتون سيعرض هذه الخطة الإسرائيلية علي عرفات خلال لقائهما في واشنطن يوم الخميس المقبل. من ناحية أخري استقبل عرفات في بيت لحم أمس الرئيس الصيني جيانج تسه مين حيث بحثا مجمل تطورات المسيرة السلمية وتوثيق التعاون المشترك, وقال نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطيني أن السلطة الوطنية ستطلب من الضيف الصيني خلال زيارته الأولي للأراضي الفلسطينية, قرارا سياسيا اقتصاديا بتصعيد العلاقة بين الطرفين بما يفسجم والعلاقة التاريخية بين الشعبين وبالتصعيد الحاضر حاليا في العلاقة الإسرائيلية ـ الصينية, وأضاف شعث أن السلطة الفلسطينية تريد من الصين تصعيد العلاقة مع فلسطين, مشيرا إلي أن الاتفاقيات التي ستوقع ليس بالشئ الذي يمكن أن يذكر مع الاتفاقيات التي توقعها الصين مع إسرائيل. وذكر شعث أنه يهم السلطة الفلسطينية أن تقيم الصين منطقة صناعية في الأراضي الفلسطينية تصدر من خلالها منتجات جزء فيها مصنع في فلسطين وجزء في الصين, وأوضح قائلا لدينا اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة والصين تشكو من القيود المفروضة علي صادراتها المباشرة إلي أمريكا, وما من شك أن المنطقة الصناعية ستساعد في فك هذه القيودة, كما أوضح أن القيادة الفلسطينية مهتمة بأن تبقي الصين تلعب دورا مهما في العملية السلمية وأن تستخدم علاقاتها مع إسرائيل لدفع الأخيرة إلي الالتزام بتنفيذ الاتفاقات الموقعة.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|