|
|
|
|
 | |
الحديث عن اللوائح المنظمة لاختيار عمل الهيئات الرياضية( الأندية والمناطق والاتحادات واللجنة الأوليمبية) لايخلو منه منتدي رياضي, أو صفحة رياضية, هذه الأيام.. وعمليات التربيط والترضية والمصالحة, والاجتماعات السرية والجولات الانتخابية العلنية, تجري علي قدم وساق في مختلف الهيئات, إلا أن الأذهان تنصرف فورا الي اتحاد الكرة وحده, دون سائر الاتحادات عند الحديث عن هذه الأمور, بإعتبار أنها الرياضة الشعبية الأولي التي تتحكم في مزاج ومشاعر الملايين من الجماهير. ويخطيء من يظن أننا بهذه المقدمة, نمهد للخوض في حديث الانتخابات القادمة والمرشحين لها, فنحن علي العكس تماما نطالب بالتوقف عند ذلك كله ـ ولو مؤقتا ـ حتي نركز جميعا في المهمة الوطنية الأولي لكرة القدم المصرية, وهي الوصول لنهائيات كأس العالم2002, والذي يبدأ بمباراتي موريشيوس الخميس والأحد القادمين. فلن تفرق الجماهير بين الاتحاد الحالي أو التالي, إذا لاقدر الله ولم يتحقق هذا الهدف, ونكشف لهم أن( الهدف) الحقيقي هو كرسي مجلس الادارة! وربما يكون من المفيد, والمساعد علي تهدئة روع المتحفزين للانتخابات, أن نذكرهم بأن اللجان المشكلة لاعداد لائحة قانون الهيئات الرياضية في وزارة الشباب, علي وشك الانتهاء من أعمالها. ولا أحد يدري ما الذي ستكون عليه اللائحة الجديدة, ومن ثم قد يكون الجهد المبذول حاليا من جانبهم بلا طائل, والأفضل أن يتكاتف الجميع ويتفرغوا للمهمة الوطنية الأكبر, من الآن وحتي يوليو المقبل, موعد انتهاء الجولة الأولي وربما الثانية أيضا ـ حسب القرعة ـ من مباريات المجموعات الافريقية لتصفيات كأس العالم, بإفتراض تجاوزنا ـ بمشيئة الله ـ لمباراتي التمهيدي مع موريشيوس. وإذا كان الكتاب يقرأ من عنوانه, فإن عنوان مشوار التصفيات هو مستوي الأداء و( شكل) الفريق الوطني الأول في مباراتي موريشيوس. وإعتمادا علي ماقاله الكابتن محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب, الذي يسعي لتحقيق انجاز تاريخي بقيادة مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب بلاده, فإن الصورة مطمئنة والحمد لله, وهو يؤكد من خلال متابعاته وإتصالاته مع أبنائه في الخارج, أن لديه14 لاعبا محترفا يشاركون بفاعلية مع أنديتهم الأوروبية, وهم في قمة لياقتهم البدنية والفنية, وجاهزون تماما للمشاركة في اللقائين القادمين. وأضاف الجوهري في حديث تليفوني قصير, أنه بعد مباراتي موريشيوس, سيكون الباب مفتوحا لدخول التشكيل الأساسي, أمام زملائهم المشاركين في الدوري المحلي, لأن المشوار طويل من الآن وحتي2002. ** في حديثه معنا خلال العشاء الذي أقامه وزير الشباب لتنقية الأجواء بين الاتحادين المصري والافريقي لكرة القدم, أكد د. علي الدين هلال استراتيجية الوزارة النابعة من سياسة الحكومة, والتي تولي الصعيد اهتماما خاصا, وطالب بضرورة وجود أكثر من فريق بصفة دائمة في الدوري الممتاز لكرة القدم. فقلنا إن الصعيد عامر بالمواهب, لكنه قاصر ماديا عن الوفاء بمتطلبات الاحتراف, وعاجز عن حماية لاعبيه المميزين من قناصة الأندية الكبري التي يتحرك كل منها في ميزانية مابين15 و20 مليون جنيه سنويا. والحديث يطول ويطول مسافة شاسعة مابين النيات الطيبة والواقع العملي المر.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|