أعمدة

41404‏السنة 124-العدد2000ابريل16‏11 من المحرم 1421 هـالأحد

كلمة حق
بقلم : عصام عبد المنعم

الحديث عن اللوائح المنظمة لاختيار عمل الهيئات الرياضية‏(‏ الأندية والمناطق والاتحادات واللجنة الأوليمبية‏)‏ لايخلو منه منتدي رياضي‏,‏ أو صفحة رياضية‏,‏ هذه الأيام‏..‏ وعمليات التربيط والترضية والمصالحة‏,‏ والاجتماعات السرية والجولات الانتخابية العلنية‏,‏ تجري علي قدم وساق في مختلف الهيئات‏,‏ إلا أن الأذهان تنصرف فورا الي اتحاد الكرة وحده‏,‏ دون سائر الاتحادات عند الحديث عن هذه الأمور‏,‏ بإعتبار أنها الرياضة الشعبية الأولي التي تتحكم في مزاج ومشاعر الملايين من الجماهير‏.‏
ويخطيء من يظن أننا بهذه المقدمة‏,‏ نمهد للخوض في حديث الانتخابات القادمة والمرشحين لها‏,‏ فنحن علي العكس تماما نطالب بالتوقف عند ذلك كله ـ ولو مؤقتا ـ حتي نركز جميعا في المهمة الوطنية الأولي لكرة القدم المصرية‏,‏ وهي الوصول لنهائيات كأس العالم‏2002,‏ والذي يبدأ بمباراتي موريشيوس الخميس والأحد القادمين‏.‏ فلن تفرق الجماهير بين الاتحاد الحالي أو التالي‏,‏ إذا لاقدر الله ولم يتحقق هذا الهدف‏,‏ ونكشف لهم أن‏(‏ الهدف‏)‏ الحقيقي هو كرسي مجلس الادارة‏!‏
وربما يكون من المفيد‏,‏ والمساعد علي تهدئة روع المتحفزين للانتخابات‏,‏ أن نذكرهم بأن اللجان المشكلة لاعداد لائحة قانون الهيئات الرياضية في وزارة الشباب‏,‏ علي وشك الانتهاء من أعمالها‏.‏ ولا أحد يدري ما الذي ستكون عليه اللائحة الجديدة‏,‏ ومن ثم قد يكون الجهد المبذول حاليا من جانبهم بلا طائل‏,‏ والأفضل أن يتكاتف الجميع ويتفرغوا للمهمة الوطنية الأكبر‏,‏ من الآن وحتي يوليو المقبل‏,‏ موعد انتهاء الجولة الأولي وربما الثانية أيضا ـ حسب القرعة ـ من مباريات المجموعات الافريقية لتصفيات كأس العالم‏,‏ بإفتراض تجاوزنا ـ بمشيئة الله ـ لمباراتي التمهيدي مع موريشيوس‏.‏
وإذا كان الكتاب يقرأ من عنوانه‏,‏ فإن عنوان مشوار التصفيات هو مستوي الأداء و‏(‏ شكل‏)‏ الفريق الوطني الأول في مباراتي موريشيوس‏.‏ وإعتمادا علي ماقاله الكابتن محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب‏,‏ الذي يسعي لتحقيق انجاز تاريخي بقيادة مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثانية مع منتخب بلاده‏,‏ فإن الصورة مطمئنة والحمد لله‏,‏ وهو يؤكد من خلال متابعاته وإتصالاته مع أبنائه في الخارج‏,‏ أن لديه‏14‏ لاعبا محترفا يشاركون بفاعلية مع أنديتهم الأوروبية‏,‏ وهم في قمة لياقتهم البدنية والفنية‏,‏ وجاهزون تماما للمشاركة في اللقائين القادمين‏.‏
وأضاف الجوهري في حديث تليفوني قصير‏,‏ أنه بعد مباراتي موريشيوس‏,‏ سيكون الباب مفتوحا لدخول التشكيل الأساسي‏,‏ أمام زملائهم المشاركين في الدوري المحلي‏,‏ لأن المشوار طويل من الآن وحتي‏2002.‏
‏**‏ في حديثه معنا خلال العشاء الذي أقامه وزير الشباب لتنقية الأجواء بين الاتحادين المصري والافريقي لكرة القدم‏,‏ أكد د‏.‏ علي الدين هلال استراتيجية الوزارة النابعة من سياسة الحكومة‏,‏ والتي تولي الصعيد اهتماما خاصا‏,‏ وطالب بضرورة وجود أكثر من فريق بصفة دائمة في الدوري الممتاز لكرة القدم‏.‏ فقلنا إن الصعيد عامر بالمواهب‏,‏ لكنه قاصر ماديا عن الوفاء بمتطلبات الاحتراف‏,‏ وعاجز عن حماية لاعبيه المميزين من قناصة الأندية الكبري التي يتحرك كل منها في ميزانية مابين‏15‏ و‏20‏ مليون جنيه سنويا‏.‏
والحديث يطول ويطول مسافة شاسعة مابين النيات الطيبة والواقع العملي المر‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب