41125‏السنة 123-العدد1999يوليو12‏28 من ربيع الأول 1420 هــالأثنين

القضية أخطر من المنشور‏!‏
بقلم ‏:‏ محمد سلماوي

كنت قد نشرت في هذا المكان قبل ثلاثة أسابيع مقالا بعنوان منشور صهيوني في الجامعة‏!‏ أشرت فيه إلي وجود دعاية صهيونية صريحة في مقدمة طبعة رائعة وليام شكسبير المعروفة تاجر البندقية المقررة علي طلبة السنة الثانية بكلية التربية قسم اللغة الانجليزية بجامعة القاهرة فرع الفيوم‏,‏ وانتقدت في المقال أسلوب عمل رقابة المطبوعات بوزارة الإعلام التي أثارت حفيظة المثقفين بمنعها أكثر من مائة من أمهات الكتب الأدبية في الوقت الذي سمحت بتداول هذا الكتاب بما تتضمنه مقدمته من مادة دعائية صهيونية داخل أسوار الجامعة‏..‏


أوهام تتبدد‏..‏ وإنجاز يتقدم
بقلم : د‏.‏ فوزي فهمي

تزامنت وسبقت رحلة الرئيس مبارك الي الولايات المتحدة حملة مصنوعة كشرت عن أنيابها‏,‏ معتمدة علي لعبة الخداع الاعلامي بخلط المواقف لتحول ما هو شأن مصري بحت الي قضايا خلافية مرجعيتها الشأن الدولي بكل محتشداته ومواثيقه‏,‏ ولاشك أن المقاصد المستترة لهذه الحملة سعت الي استنفار خصومات العديد من جماعات الضغط والمؤسسات والجمعيات وصانعي القرار‏,‏ لتصادر علي رؤي الحلول المصرية المقترحة والمطروحة للمشكلات الراهنة‏,‏ بتزييف وتشويه الحاضر وتأكيد حدوث ما لم يحدث‏,‏ والتعتيم علي الانجازات المصرية‏,‏ لاستبعاد القضايا الملحة‏,‏ وتحطيم وافشال جسور التفاهم لتخلو الساحة من البدائل الممكنة بما يفضي الي الاقصاء الكلي للمأمول من الرحلة‏.‏


ماهي العولمة المضادة أي سؤال لاي جواب ؟‏َ
بقلم : د‏.‏ مصطفي عبد الغني

مازال مثقف العولمة وانماطه التي تتكاثر تفرض نفسها علي اي نقاش او مدخل يقترب من هذه القضية‏,‏ وهو مايصل بنا الي المثقف‏:‏ مرجعياته وخطابه‏..‏
في البداية كانت تلح علينا هذه العبارة مما دار في هذه الندوة‏:..‏ وان المرجعيات المتعينة علي المثقف العربي واكثرها استعجالا‏-‏ بالحاح اللحظة الحضارية الراهنة‏-‏ ان يجدد وعيه وان يتخذ مسافته الذهنية ليس فقط حيال خطاب العولمة ولكن ايضا حيال ماقد نسميه بخطاب العولمة المضادة نعني‏:‏ الخطاب الثقافي الذي‏..‏
ودار حوار طويل بين د‏.‏ عبد السلام المسدي صاحب كتاب‏(‏العولمة والعولمة المضادة‏)‏ وبين عدد كبير من المثقفين‏,‏ لقد جاء المسدي من تونس ليحضر هذه الندوة التي اعدت لها جيدا مجلة فصول وبذل فيها د‏.‏ محمد عناني ود‏.‏ فاطمة نصر وغيرهما من هيئة التحرير جهدا علميا كبيرا‏.‏


أبو العريف ... بقلم : د‏.‏ محيي الدين عميمور