|
|
|
:أنقرة ـ برلين ـ وكالات الأنباء
|
 | | عبدالله أوجلان |
وسط إجراءات أمنية مشددة وإهتمام دولي كبير تبدأ بعد غد في تركيا جلسات محاكمة زعيم حزب العمال الكردستان عبدالله أوجلان بتهمة تهديد وحدة الأراضي التركية والخيانة العظمي والقتل وهي التهم التي يمكن ان تؤدي إلي إعدامه في حالة إدانته. وأوضحت مصادر تركية مطلعة أن السلطات شددت الاجراءات الأمنية في العاصمة أنقرة والمدن الرئيسية تحسبا لوقوع هجمات كردية إنتقامية, وأشادت المصادر إلي أن طائرات الهيلكوبتر تجول بشكل منتظم حول جزيرة ايمرالي التي تشهد محاكمة أوجلان. وأضافت المصادر أن السلطات قيدت حرية الدخول والخروج إلي الجزيرة التي اعتقل فيها اوجلان منه اختطافه من نيروبي علاوة علي تقليص عدد الشخصيات الراغبة في حضور المحاكمة, ويذكر ان اوجلان سيمثل امام المحكمة وسط صندوق زجاجي مضاد للرصاص. وفي الوقت نفسه أستمر الجدل حول قضاة محكمة أمن الدولة التي ستحاكم اوجلان حيث ناشد فريق الدفاع عنه تأجيل المحاكمة إلي مابعد تعديل هياكل محاكم أمن الدولة بحيث يحل قاضي مدني محل القاضي العسكري, كما دعت منظمات دولية لحقوق الانسان تعليق المحاكمة إلي مابعد تشكيل الحكومة التركية الجديدة. وكان رئيس الوزراء التركي المكلف بولنت أجاويد قد أشار أمس الأول إلي احتمال تأجيل محاكمة أوجلان لحين ان تجري حكومته الجديدة تعديلات دستورية علي هياكل محاكم أمن الدولة بحيث يلغي وجود قاضي عسكري, إلا أن رئيس محكمة أمن الدولة في أنقرة أستبعد تماما تأجيل موعد محاكمة الزعيم الكردي. وعلي صعيد أخر أعلن أجاويد أن حزب اليسار الديمقراطي الذي يتزعمه توصل إلي اتفاق نهائي مع حزبي العمل القومي اليميني والوطني الام بشأن التشكيل الحكومة المقبل. وفي برلين أكدت محطتا تليفزيون المانيتان ان رجال امن القنصلية الإسرائيلية في برلين أطلقوا النار علي المتظاهرين الأكراد في17 فبراير الماضي علي الرغم من ان المتظاهرين لم يشكلوا اي تهديد علي السفارة أو رجال الأمن. وذكرت شبكة شبيجل تي.في ان الفيلم الذي صورته الشرطة الالمانية للحادث يظهران حارس الأمن الإسرائيلي أطلقت النار علي نحو20 كرديا كانوا يتظاهرون أمام باب القنصلية المغلق, وأضافت ان المتظاهرين كانوا يرددون الهتافات وظهورهم للباب وأنه لم تبدر منهم بادرة تبرر إطلاق النار. ومن جهتها ذكرت شبكة تليفزيون برلين العامة اس.اف.بي أن عدد الأكراد لم يكن200 شخص كما أعلنت القنصلية الإسرائيلية, وانما20 فقط, وأشارت الشبكة إلي انهم لم يكونوا مسلحين سوي بقضبان حديدية وفؤوس. وكانت القنصلية الإسرائيلية قد أعلنت أنها اضطرت في17 فبراير الماضي إلي إطلاق النار علي مئات الأكراد كانوا يتظاهرون احتجاجا علي ما تردد حول مساعدة تل أبيب لأنقرة في الايقاع اوجلان. وأشارت القنصلية ساعتها في بيان لها إلي ان رجال الامن أطلقوا النار دفاعا عن النفس مما أسفر عن مقتل3 أكراد.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|