|
|
|
:واشنطن ـ بكين ـ وكالات الأنباء
|
|
تصاعدت فضيحة التجسس النووي الصيني علي الولايات المتحدة, وأخذت أبعاد جديدة, بعد أن بعث أكثر من80 عضوا بالكونجرس من الحزب الجمهوري برسالة للرئيس كلينتون يطالبونه فيها بعزل مستشاره لشئون الأمن القومي ساندي بيرجر, لمسئوليته عن انتهاك جهة أجنبية لأمن الولايات المتحدة. وقال أعضاء الكونجرس في رسالتهم, أن بيرجر فشل في أداء واجباته كمستشار للأمن القومي للولايات المتحدة, بعدم ابلاغ القيادة السياسية ـ بطرقة ملائمة ـ بأخطر عملية تجسس علي الاطلاق ضد الولايات المتحدة. وأضاف النواب أنه في شهر أبريل عام1996 عرضت علي بيرجر شكوك بأن بكين قامت بعمليات تجسس واسعة في معامل نووية أمريكية طوال عشرين عاما علي الأقل, لكنه لم يناقش الأمر مع كلينتون حتي شهر يوليو عام1997. ومن جانبه أكد بيرجر أنه لايعتزم الاستقالة من منصبه بسبب فضيحة التجسس, وقال ـ في أول تصريحات علنية له منذ إصدار تقرير الكونجرس عن الفضيحة ـ إنه لا يفكر في الاستقالة علي الاطلاق. وقال بيرجر أنه تصرف مع طاقم مساعديه بطريقة ملائمة عندما وصلتهم هذه المعلومات, وفي الوقت نفسه, أنحت جانيت رينو ـ المدعي العام في الولايات المتحدة ـ بالمسئولية علي مرؤسيها في عدم إبلاغها بالنزاع الذي تفجر قبل عامين بين مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل حول التنصت هاتفيا علي عميل صيني أشتبه في تسريبه أسرارا نووية أمريكية لبكين. لكن رينو قالت إن الأدلة المتوافرة لم تكن لتكفي لاخضاع العميل الصيني للمراقبة, وقالت ـ مثلها, مثل بيرجر ـ إنها لا تفكر في الاستقالة. وتسعي ادارة الرئيس كلينتون للتغلب علي آثار تقرير للكونجرس أذيع الأسبوع الماضي, يتهم الصين بأنها سرقت بشكل منتظم أسرارا نووية أمريكية خلال العشرين عاما الماضية وهو ما نفته بكين. وقد صوت مجلس الشيوخ الأمريكي أمس الأول بأغلبية مريحة علي عدة إجراءات لتشديد القيود الأمنية داخل المنشآت الأمريكية الحساسة ومعامل صنع الأسلحة. وتشمل الاجراءات توسيع نطاق سلطة المراقبة للكونجرس بحيث تشمل صادرات التكنولوجيا الحساسة, كما ينقل مسئولية إجراء تحريات عن الخلفية الأمنية لموظفي معامل الأسلحة الأمريكية الي مكتب التحقيقات الفيدرالي, ويقترح زيادة التدريب الخاص بمكافحة التجسس لضمان حماية المواد والبيانات السرية. وفي غضون ذلك, صرح مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الأمن الدولي, بأن الولايات المتحدة والصين لن تتبادلا الزيارات العسكرية في الوقت الراهن وحتي نهاية شهر يونيو المقبل علي الأقل. ومن ناحية أخري, نددت الصين بشدة بقرار مجلس الشيوخ الأمريكي إحياء ذكري قمع الحركة المطالبة بالديمقراطية في ميدان السلام السماوي( تياننمين) عام1989. وقالت وزارة الخارجية الصينية في بيان لها أمس أن الصين تعبر عن استيائها ومعارضتها الشديدتين لهذا الموقف. وأضافت أن القرار يشوه عمدا الوقائع الخاصة بكل ما يتعلق بحقوق الانسان في الصين, ويظهر بوضوح المواقف المعادية لبكين التي تنتهجها مجموعة بعينها في مجلس الشيوخ الأمريكي. وأكد البيان, أن المؤامرة الأمريكية التي تهدف الي استخدام حقوق الانسان للتدخل في الشئون الداخلية الصينية ستبوء بالفشل. وفي الوقت نفسه, ذكرت وسائل الاعلام الصينية الرسمية أن الشرطة الصينية اعتقلت90 شخصا كانوا يحاولون الهرب الي الولايات المتحدة عبر شبكة لتهريب المهاجرين.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|