شعوب العالم الثالث كثيرا ما تدهش المراقب الغربي واحيانا النخبة المثقفة ذاتها التي تقيم بين ظهرانيها, فلا أحد يمكن علي وجه الدقة أن يحدد لحظة الأنفجار وبدء عملية السخط الاجتماعي في الخروج بقوة إلي السطح بعد ماراثون طويل من الصبر والاحتمال لظروف شديدة القسوة وجنوب أفريقيا ليست استثناء من هذه الظاهرة التي تشكل ملامح البشر في العالم الثالث, وفي الوقت الذي ترسم فيه أحزاب المعارضة وتقارير مراكز الابحاث الدولية صورة قاتمة بل بائسة للواقع بجنوب أفريقيا مما يجعل الرجل القادم إلي سدة الحكم هنا تابومبيكي في عين الاعصار الا ان الغالبية السمراء من أهل البلاد يبدو ان لها رأيا أخر.
رسالة جوهانسبرج : محمد صابرين
|