|
 
|
|
| 41081 | السنة 123-العدد | 1999 | مايو | 29 | 13 من صفر 1420 هـ | السبت |
|
|
حملة حلف الأطلسي علي يوجوسلافيا وقد دخلت شهرها الثالث ـ السؤال المطروح علي الساحة الدولية: هل تحولت هذه الحملة إلي هدف مجهول الهوية؟؟ واذا كان المؤكد حتي الآن أن الضحية الأولي لهذه الحملة هو شعب بأكمله من المسلمين هم أبناء إقليم كوسوفا, في يوجوسلافيا, ومعظمهم الآن من الهائمين في عالم الشتات والهاربين من حمامات الدم والتطهير العرقي إلي بلاد الجوار المختلفة! فإن قبلتهم فإنها تقبلهم علي مضدد إلي أن يبحثوا لهم عن مأوي جديد.. |
|
|
قناة الجزيرة من القنوات الفضائية الناجحة بكل المعايير, وتديرها مجموعة من الكفاءات الإعلامية المتمرسة التي تتقن تقديم البرامج التي تشد المشاهدين في جميع أنحاء العالم. ولايعيب هذه القناة الا آمران: الأول أنها تتقن التزويغ من دفع مستحقات من تتعامل معهم من الكتاب والفنانين والمفكرين, أما العيب الثاني, فهو أنها ـ لأمر ما! لايشدها من أخبار القاهرة الا مايشوه سمعة النظام السياسي فيها ولايبعدها عن أخبار القاهرة الا ما يظهر النقلة الحضارية التي حققتها في جميع الميادين!! |
|
|
كشفت الفجوة الواسعة بين التصدير والاستيراد عن تصور في الحس الوطني, وضعف في الخلق الاجتماعي لايقل ضررا عن القصور في التوجهات الاقتصادية التي تعوق عملية التصدير, وتعجز عن كبح عملية الاستيراد, وهي حلقة خاض فيها المختصون في شئون الاقتصاد, وبحثوا أسبابها ومسبباتها, أما نحن المتابعين لاتجاهات الرأي العام, فالذي يعنينا تحليل هذه الظاهرة بتداعياتها الاجتماعية والنفسية والخلقية. وما تمثله من دلالات علي عدم الثقة بالنفس, واهتراء حبل الانتماء. والانبهار بالغريب. |
|
رأي الأهــــــــرام |
|
كان الصمود العربي في وجه كل محاولات الحكومة الاسرائيلية السابقة بقيادة نيتانياهو لفرض سياستها الاستفزازية والمتعارضة مع جوهر وأسس عملية السلام.. كان هذا الصمود من أبرز ملامح العمل العربي المشترك في قضية السلام خلال الأعوام القليلة الماضية.. وقد أثبت هذا الصمود جدواه ليس فقط من حيث اجهاض كل أفكار نيتانياهو وحكومته العدوانية ورفض الاستسلام للشروط الاسرائيلية وهو ما كان سببا أساسيا في إسقاط حكومة نيتانياهو, ولكن أيضا من حيث الحفاظ علي اللحمة العربية في الموقف من هذه القضية المصيرية ومنع أي انفرادات بمواقف يستفيد منها الطرف الاسرائيلي علي حساب المصلحة العربية ككل. |
|
|
في الوقت الذي استقبلت فيه عديد من الدوائر الإقليمية والدولية, فوز باراك بمنصب رئيس الوزراء في إسرائيل, بقدر كبير من الترحيب والتفاؤل بامكان تنشيط مفاوضات السلام علي جميع المسارات, بادر باراك باطلاق تصريحات مناقضة لهذه الأجواء عبر ما اسماه اللاءات الثابتة في السياسة الإسرائيلية وهي لاءات تكشف عن استمرار نمط التفكير الليكودي لدي رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد, كما تكشف عن أن باراك لم يستوعب بعد متطلبات التسوية علي جميع المسارات. |
|
|
|
|