تحقيقات

41081‏السنة 123-العدد1999مايو29‏13 من صفر 1420 هـالسبت

تحقيق السبت
الإعدام وحده لايكفي‏!‏
بقلم‏:‏ عـزت السـعدني

أخشي ما أخشاه ألا يكون المغتصبون الآثمون‏..‏ وهم من فئة لاتشتري الصحف ولا تقرأ الصحف‏..‏ قد علموا أن الاعدام هو مصير كل خاطف مغتصب‏..‏ وان طوق النجاة الذي كان القانون‏291‏ يقدمه لهم بصفة منحة أو هدية علي ما جنت أيديهم من العبث بشرف البنات وكرامة الأسرة المصرية‏..‏ لكي يفلتوا من حبل المشنقة إلي عش الزوجية السعيد ولكي يسعدوا ويزأططوا بالعروس‏..‏ ويخلفوا لنا أولادا علي مثل شاكلتهم‏..‏
طوق النجاة هذا لم يعد موجودا الآن بعد إلغاء القانون‏291‏ اياه‏..‏ بعد أن أرسل الرئيس حسني مبارك إلي مجلس الوزراء مشروع قانون بتجميد العمل به‏..‏ تمهيدا لمناقشته في مجلس الشعب‏..‏ حتي تم إلغاؤه كلية‏..‏

ولكن هل يعرف الآثمون المغتصبون كل هذا؟
قد يكونون قد سمعوا‏..‏ وربما لم يصدقوا‏..‏ وربما لم يهتموا‏..‏ والدليل استمرار هذه الموجة العدوانية والهجمات الشرسة من جانب هذه الفئة الضالة التي لم ترحم جنس النساء كله بداية من سن الثالثة وحتي مابعد سن اليأس‏!‏
وهم لايعرفون أن حبل المشنقة في انتظارهم لا محالة‏..‏ إلا بعد أن تقع الفأس في الرأس‏..‏ وتكتمل أركان الجريمة‏..‏ وتضاف ضحية جديدة إلي طابور المغتصبات الذي طال واستطال لتقف مع زميلاتها اللائي يتجاوز عددهن كل سنة عشرة آلاف مغتصبة‏!‏

ماذا نفعل إذن؟
هل نرسل المنادين لكي يطوفوا بالشوارع والميادين في كل مدن مصر وقراها ونجوعها وعزبها كما كان يحدث أيام مولانا المقريزي وعمنا الجبرتي عندما كان المنادون يركبون أعنة الجياد أو البغال أو الحمير ويقطعون المدن والقري ذهابا وإيابا صائحين في الناس‏:‏ يا أهل مصر الكرام‏..‏ الحاضر يبلغ الغائب‏..‏ أن الإعدام هو عقوبة خطف الاناث واغتصابهن‏..‏ يا أهل مصر الكرام‏..‏ الحاضر يبلغ الغائب‏..‏ ان من يختطف أنثي في أي سن ويغتصبها عنوة وقهرا‏,‏ فحبل المشنقة في انتظاره‏..‏ يا أهل مصر الكرام‏......,..........!!‏
ولو كان مولانا المقريزي قد نزل في عصرنا هذا لضرب كفا بكف وبسمل وحوقل وهو يسألني‏:‏ كيف ياهذا لاتعلقون من اغتصب نساءكم وانتهك حرماتكم علي حبل المشانق أمام جمع من الخلق يهللون ويكبرون الله أكبر‏..‏ وهم يشاهدون بأعينهم المجرم الآثم معلقا من رقبته بعد اعدامه‏..‏ حتي يشفي غليل أهل المغتصبة‏..‏ ويكون عبرة لمن لايعتبر؟‏!‏
وعندما أقول له‏:‏ القانون عندنا يمنع تنفيذ حكم الاعدام علانية‏..‏
يسألني مولانا المقريزي‏:‏ تعدمون المغتصب في السر‏..‏ أي قانون هذا؟‏..‏ لماذا كل هذه الشفقة بالمجرم الآثم‏..‏ ولماذا لاتفعلون مثلما تفعل شقيقتكم المملكة العربية السعودية‏..‏ إعدام الجناة علانية وبحد السيف‏..‏ هذا هو الردع الحقيقي‏..‏ حتي يخاف كل من تسول له نفسه ارتكاب جريمة الخطف والاغتصاب التي تهتز من بشاعتها السماء والأرض‏!‏
أقول لمولانا المقريزي‏:‏ المنادي الذي تحدثت عنه في خططك المقريزية هو الصحف اليومية والاذاعة والتليفزيون‏..‏
يقاطعني مولانا‏:‏ ولكنك تقول ان الجناة والمغتصبين لايشترون الصحف عادة وليسوا من هواة قراءتها‏..‏ تبقي الاذاعة والتليفزيون‏..‏ عليهما أن يقدما في نشرات الأخبار خبر إعدام المغتصب شنقا‏..‏ وأن ينقلا علي الهواء مباشرة أسوة بمباريات الكرة التي تعشقونها بلا سبب‏..‏ عملية تنفيذ الاعدام في هؤلاء المجرمين حتي يرتدع من في نفسه غرض أو اثم أو شر مستطير‏!‏
أقول لمولانا‏:‏ أعتقد أن التليفزيون والاذاعة أذاعا خبر اعدام المغتصبين في برنامج لقطات من مجلس الشعب الذي يذاع عادة بعد نشرة السادسة مساء‏..‏
يرد مولانا‏:‏ هذا لايكفي‏..‏ يجب أن يذاع أكثر من مرة‏..‏ وأن تقدم أكثر من ندوة ودائرة للحوار لمناقشة القضية من جذورها‏..‏ وهل هناك قضية أكثر اهتماما من هذا الرعب الذي تسلل إلي كل بيت وعشش بالقلق والخوف في صدور الأمهات والآباء؟‏!‏
أقول‏:‏ عندك حق والله يامولانا‏..‏

ولكن‏..‏
هل الاعدام وحده يكفي لكي يخرج هذا الثعبان القاتل من بيوتنا قبل أن يشبع بناتنا ونساءنا وأطفالنا لدغا وإثما ودما وعارا؟
من يحل هذا اللوغاريتم الكبير‏:‏ بيت مصري هرب منه الأب‏..‏ ولو كان موجودا فهو بلا صوت لا يهش ولا ينش‏..‏ مروق دماغه وسايب كل واحد في بيته يعمل مابداله‏+‏ أم مكدودة ومهدودة الحيل قليلة الحيلة هي الأم وهي الأب في وقت واحد‏..‏ لاتعرف كيف توفق بين عملها وبيتها وزوجها وأولادها‏..‏ ولو كانت أما فقط بلا عمل‏,‏ فالبيت وشغل البيت وهم الأولاد يهد الجبل والأب آخر طناش‏..‏ وقد تكون مكسورة الخاطر مع زوج متجبر همه مزاجه وكيفه ومدوخها هي وعيالها السبع دوخات‏!+‏ أولاد وبنات لا أحد يستمع إليهم‏..‏ لا أحد يحتضن آمالهم وآلامهم يخرج منهم نحو‏400‏ ألف شاب وشابة إلي سوق العمل كل سنة فلا يجدون إلا كلمة‏:‏ فوت علينا بكره‏..‏ وبكره هذه لاتأتي إلا بعد عشر سنوات من التخرج‏+‏ شباب في سن الزواج يعمل بمرتب لايكفيه حتي دخان السجاير ولا يعرف كيف يتزوج ولا من أين له بالشقة والمهر والصرف علي زوجة وأولاد؟‏!+‏ بنات انفلت عيارهن وتشقلب حالهن يلبسن من غير هدوم‏..‏ ويصبغن شعورهن بألوان قوس قزح والأحمر والبودرة والروج والبارفانات وأزياء علي الموضة‏..‏ المحزق والملزق والاسترتش علي اللحم يظهر ويكبر ويعمل زووم علي كل المفاتن والمحارم ولا أب يقول لابنته اختشي واتلمي يابت‏..‏ والأم تداري ولا تداوي‏..‏ بل وربما من أجل اصطياد العرسان تدفع بالبنات للعب مع الأولاد الذئاب‏!+‏ طرق وشوارع لافتاتها تحمل اسم الخطر الذي يتحرك كالثعبان في صورة شباب جائع محروم مبرشم واخد نفسين بانجو وموش دريان باللي بيعمله‏..‏ همه اشباع غرائزه بغرس نابه في شرف البنات‏+‏ أسر مفككة منهارة‏..‏ الأولاد في ناحية والأب والأم في ناحية‏+‏ بيوت انتهكت فيها المحارم‏..‏ أب يعتدي علي ابنته وأخ يغتصب أخته‏..‏ وعم وخال لايراعيان حرمة ابنة الأخ أو الأخت‏!+‏ شرطة لم نعد نراها في الشارع إلا لتنظيم المرور أو مصاحبة موكب كبير أو وزير‏..‏ وعسكري زمان بتاع مين هناك مات وشيعت جنازته وحلت محله الشرطة الراكبة التي لم تعد تكفي لاجهاض مخططات الذئاب قبل هجومهم علي الفريسة‏..‏ ولا حتي بعد افتراسهم لها عنوة واقتدارا جهارا نهارا‏!+‏ مدارس لاتربي ولا تعلم وجامعات أشبه بالمدارس وطلبة يفكرون في الزواج العرفي لاشباع غرائزهم المكبوتة أكثر من تفكيرهم في الحصول علي الشهادة وتحصيل العلم والفهم والمعرفة‏+‏ أحزاب لاتربي أجيالا من الشباب تربية سياسية وفكرية وكوادر قيادية تتسلم قيادة الأمور في البلد في المستقبل القريب‏..‏ والكل مشغول بالتخطيط لدخول الوزارة والامارة وتقسيم التورتة‏+‏ غياب دور المسجد والكنيسة‏..‏ في تربية الأجيال تربية دينية أخلاقية معتدلة لامتطرفة‏+‏ غياب الوعي الديني عند الشباب لا أحد يعرف أصول دينه أو حدوده الشرعية والخلقية‏+‏ تليفزيون لايهتم بما يفيد شبابنا من البرامج الدينية والأدب الرفيع والمثل العليا أكثر من اهتمامه بالفوازير والتسالي والمسلسلات والأغاني الشبابية الهبابية بما فيها من دلع وعري ومياصة‏+‏ إعلانات تنقط وتفرس ترقص فيها الفتيات وتتغندر‏+‏ دكاكين صحفية تنشر غسيلها اللا أخلاقي علي صفحات صحف ومجلات صفراء لا أحد يعرف من أعطاها تصريحا بالنزول إلي الأسواق تنشر الفضائح والصور العارية والجرائم الجنسية وما خفي كان أعظم لكي تبيع‏..‏ وهي بالفعل تبيع وتنتشر‏!!‏
هذا اللوغاريتم المحير من يحل ألغازه‏..‏ ومن يضعنا علي الطريق الصحيح؟
وكيف نصل إلي بر الأمان ونحمي البيت المصري من هذه الهجمة الشرسة التي لوثت شرف البنات وكرامة البنات؟
أنا طالبة بالليسانس بإحدي الكليات النظرية بإحدي محافظات الدلتا‏.‏ وأريد من سيادتكم أن تنتبه الي كلمة‏(‏ الدلتا‏)‏ أي‏(‏ الفلاحين‏).‏ فالبنسبة لحوادث الاغتصاب التي تحدث فأنا كفتاة في رأيي أن الشباب ليس لهم الذنب الأكبر فيما يحدث منهم ولكن الذنب الأكبر يقع علي عاتق الفتيات والآباء والأمهات ولوسائل الإعلام وظروف الحياة‏.‏

فالنسبة للفتيات‏:‏
فلم تعد الفتاة متمسكة بدينها ولا بأخلاقها وتكشف من جسدها أكثر مماتستر بإرتداء الأزياء الخليعة الخارجة والجينز والسك ذو الفتحات التي لايعلم إلا الله مدي طولها ومدي ما تكشف‏,‏ وليست الأزياء فقط ولكن الأخلاق أيضا والتصرفات الخارجة والإندماج وسط الشباب والسماح لهم بالخروج عن الأدب ومساعدتهم علي ذلك وعدم حضورهم المحاضرات والغناء والتصفيق خلف مباني الحرم الجامعي والجلسات المريبة‏..‏ الخ
لقد نوهت لحضرتكم أن تنتبهوا الي كلمة‏(‏ الدلتا‏)‏ أي‏(‏ الفلاحين‏)‏ فهذا الذي حكيته عن الفتيات يحدث في كلية في محافظة ريفية فما بالنا بما يحدث بالبندر كما يقولون ؟ ولي صديقات هناك وسمعت منهن مايندي الجبين لمجرد ذكره‏.‏

وبالنسبة للآباء والأمهات‏:‏
فأنا ألومهم جم اللوم علي تركهم لفتياتهم بهذه المناظر البذيئة يخرجون أمام أعينهم ويعود الأب والأم ويندمون بعد ذلك‏.‏ فلو أنهم علموا أبناءهم وبناتهم أمور دينهم وأن الدنيا لاتعني فقط توفير المال والملابس والمأكل والمشرب ولكن أيضا عليهم بتوفير الأخلاق‏..‏لما وصلنا إلي مانحن فيه الآن‏.‏
إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا

:وبالنسبة لوسائل الإعلام
فما هذه الأفلام التي يعرضونها والتي لايخلو فيلم منها من منظر خليع يثير غرائز أي شاب وأي فتاة‏.‏ وهذا في الأفلام التي تسمح بها الرقابة فما بالنا بتلك التي لاتسمح بها الرقابة؟ والتي تعرض في دور العرض السينمائي وغيرها‏.‏ وأيضا أفلام الجنس الفاضحة التي يراها الشباب والتي لانعرف من أين جاءتنا وأيضا هذه الاختراعات التي بها قنوات متخصصة لمثل هذه الأفلام مثل‏(‏ الدش ـ والبوستر‏).‏ فلقد كنت عند إحدي صديقاتي وكنا نشاهد التليفزيون فقلبت القنوات فإذا بي أري منظرا لم يغيب لحظة عن ناظري منذ ذلك اليوم وبالطبع هو منظر فاضح‏.‏

وبالنسبة لظروف الحياة‏:‏
فالشباب مظلومون يتخرجون فلايجدون الوظيفة المناسبة وإن وجدوها لاتكفيهم سجائر أو مصروفا شخصيا‏.‏ فتيات لاتراعي الله في مظهرها وضعف الشباب وعدم القدرة علي الزواج لضعف الإمكانيات وعدم توافر الشقة والوظيفة وهما أبسط شيئين للشاب لكي يتزوج وينأي بنفسه عن طريق الشيطان‏.‏
وهناك بعض النصائح أحاول أن أقولها للشباب علها تنفعهم فأنا في مثل سنهم وعمري لم يتجاوز الـ‏21‏ عاما إلا بشهور قليلة‏.‏
َ‏(1)‏ الرجوع إلي الدين ومراعاة الله في كل التصرفات صغيرة كانت أم كبيرة‏.‏
‏َ(2)‏ الصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة‏.‏ فصدقوني هي الطريق الي الوقاية من الشيطان ومحاولة الوصول إلي رضا الله سبحانه وتعالي‏.‏
‏َ(3)‏ التدرج في معرفة الفروض التي فرضها ديننا علينا مثل الصلاة يليها الحجاب فهو ساتر وحام للفتاة وهو رمز لعفتها ولايجعلها فتاة ناقصة أو غير قادرة علي لفت أنظار الشباب بل علي العكس فبه تستطيع الفتاة أن تكسب احترام الكل لها ويلتفت إليها الشاب المعتدل المتدين الذي سيراعي الله فيها بعدما يرتبطان برباط الزوجية المقدس وينجبان أبناء صالحين‏.‏
‏َ(4)‏ اهتمام الآباء والأمهات بأبنائهم ومتابعة تصرفاتهم وطريقة لبسهم ومعرفة أصدقائهم‏.‏
‏َ(5)‏ فرض الرقابة الشديدة علي مانقدمه لشبابنا من أفلام وغيرها‏.‏ ومراعاة أنهم بشر ويتأثرون بكل ذلك وكل ذلك سينعكس علي سلوكهم وبالتالي علي مجتمعهم‏.‏
سأكتب لك اسمي بالحروف الأولي ـ فأنا كما قلت‏(‏ دلتاوية فلاحة‏)‏ تحكمها قيمها وأخلاقها وأنا لاأرغب في ذكر أسمي
إمضاء‏:‏ طالبة مسلمة‏/‏ م‏.‏م‏.‏ك


لقد رأيت أن أطرح عليكم فكرة أو اقتراحا قد يكون مفيدا‏..‏ فيه الخلاص؟‏!!‏ ويتلخص في الآتي‏:‏ ـ
َ‏1‏ ـ استبدال عقوبة الإعدام في هذه الجرائم بعقوبة أخري أشد قسوة وإيلاما وهي الإخصاء
‏Castratien
‏ لمن يرتكب هذه الجريمة ـ الخالية من الرحمة ـ من الذئاب البشرية‏(‏ بالأسلوب الجراحي الطبي طبعا‏)‏ حيث لايستحقون أي شفقة‏.‏
َ‏2‏ قد تندرج هذه العقوبة تحت مبدأ الحرابة بدلا من تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف لمن يفسد في الأرض أو الرجم حتي الموت كعقوبة لجريمة الزنا ـ وهي بالقطع إفساد وزنا في آن واحد‏.‏
َ‏3‏ ـ تؤدي هذه العقوبة إلي التعذيب النفسي للجاني بأن يعيش ماتبقي له من حياته في ذكري أليمة لما اقترفه من عمل بشع أدي إلي حرمانه من فحولته نظير لحظات استمتاع‏(‏ عملا بالمثل القائل وداوه بالتي كانت هي الداء‏)‏ ؟‏!(‏ قطع الأيدي للسارق بالسعودية أتي بنتيجة إيجابية‏).‏
إمضاء‏:‏ لواء ا‏.‏ ح‏/‏ عبد الحميد حمدي
مساعد وزير الدفاع الأسبق

أنني أشارك سيادتك الرأي في مسئولية الأسرة عن لبس الفتيات والمكياج والخروج غير المنظم من المنزل ولكني أتهم الدولة‏(‏ معلهش دي حرية رأي‏)‏حيث إن الدولة أيضا مسئولة مع الأسرة فيما يمس البنات من حوادث اغتصاب واختطاف‏,‏ فالوضع الآن أنه في المجتمع المصري لايوجد أمن أفراد أصبح الأمن الذي يهم المسئولين في الدولة هو أمن السياحة‏,‏ ونحن مع الدولة في ذلك من أجل حماية السياح القادمين لمصر ولزيادة موارد الدولة من السياحة وعلشان صورة مصر تظل جميلة في نظر السياح ولانختلف علي ذلك
يجب أن تظل جميلة آمنة لكل من يفد أو يصل إليها‏.‏ مصر
لكن جاء ذلك علي حساب القاعدة العريضة من الشعب خاصة أولادنا‏,‏ فيما يتعلق برجال الأمن تقدمت لمديرية أمن بورسعيد بشكوي كثيرة كذلك تقدمت لقسم شرطة العرب مباحث العرب‏.‏ مباحث الآداب‏.‏ لحماية أولادنا البنات من الذئاب المسعورة طلبة المدارس الثانوية بنين التي تحيط بـ أبواب مدارس البنات شبه يوميا‏,‏ وتؤذي مشاعرهم بكلام جارح وخارج‏,‏ طبعا سيادتك مش مصدقني طيب تعال بورسعيد رحلة عمل أو رحلة خاصة وشاهد بنفسك أمام مدرسة التجارة الثانوية بنات ش عرابي بجوار المتحف مدرسة بورسعيد الإعدادية بنات‏,‏ كم رهيب من الشباب طلبة‏,‏ كذلك مدرسة التجارة بنات‏.‏ منطقة صالح سليم خلف التربية النوعية‏.‏ وإذ تركنا هذه الأماكن اذهب الي كلية التجارة في بورفؤاد وكلية التربية ش محمد علي وكلية التربية النوعية بجوار الاستاد كذلك المعهد التجاري ش الثلاثين أمام محلات بوري‏..‏ طبعا ياأفندم كل الشكوي ذهبت للرياح أو سلة المهملات مطلوب صحوة أمنية صحوة تربوية أخلاقية مدرسية صحوة منزلية صحوة اجتماعية نفسي نعود الي روح أكتوبر العظيمة هل تعود؟‏..‏
أما مايحدث للشباب من تداول وشراء وإدمان المخدرات بجميع أنواعها فحدث بلا حرج أنا خايف جدا هل هؤلاء هم شباب المستقبل ؟
أما عن التدخين فهو آخر مرض لعين لحق بجميع الطلبة ابتداء من طلبة ابتدائي من الفصل الرابع حتي طلبة الجامعات انتشر التدخين بصورة رهيبة ومخيفة وطبعا البداية سيجارة‏..‏ ثم جرب دي وبعدين جرب دي‏..‏ النسبة تقريبا‏90%‏ من الطلبة؟
أوجه التحية للأب الذي قتل ابنه بسبب الادمان وأرجو من القاضي أن يرحمه لأن هذا الرجل خلص المجتمع من عنصر فاسد وربنا يساعده‏.‏
إمضاء‏:‏ السيد محمد محمود عبدالله ـ بورسعيد

علي الرغم من إلغاء المادة‏(291)‏ والتي تعفي الجاني المختطف المغتصب من الإعدام إذا تزوج بذبيحته إلا أننا قد صدمنا بصحف اليوم وهي تطالعنا في‏1999/5/9‏ م بقيام خمسة أوغاد أوباش منهم ثلاثة أخوة باختطاف سيدة ـ طردها زوجها النذل من منزلها بعد منتصف الليل ـ وأغتصابها عدة مرات‏,‏ وذلك في ميدان الجيزة وأكرر ميدان الجيزة‏(‏ الذي يضاهي ميدان رمسيس‏)‏ وليس من ميدان أم خليل بقرية طنبشا الصغري‏.‏
وهذا معناه أن الإعدام لايرهب هؤلاء الأوغاد‏,‏ ولن يرهب غيرهم‏,‏ وستكرر هذه الحوادث بشكل أعنف وأشد قسوة‏,‏ حيث سيتم قتل الضحية لإخفاء الشاهدة الوحيدة علي عملية الاغتصاب‏.‏
وأقترح استبدال عقوبة الإعدام إلي عقوبة السجن مدي الحياة في زنزانة انفرادية ولايتمتع بأي حقوق مثل الزيارة والراديو والتليفزيون والجرائد والمجلات أو ماشابه ذلك‏,‏ والاستحمام وقص الشعر حتي يأكله الجرب والقمل ولايتمتع بأي عفو من أي نوع إلا إذا فارق الحياة وأصبح جثمانا ولايتم تغسيله حتي يعيش ويموت نجسا ولايدفن في مقابر بل يتم وضع رمته في حفرة عميقة ويهال عليه التراب‏.‏
وحتما سيفكر الجاني مليون مرة في أنه سيفقد حريته وهو علي قيد الحياة طوال وجوده في الدنيا‏,‏ وهذا أشد قسوة من الإعدام‏.‏
إمضاء‏:‏ مواطن شريف

تسأل ياسيدي عن الحل‏..‏ الحل الفوري سهل جدا والحل الجذري يحتاج إلي مراجعة شاملة لكثير من اوضاعنا‏..‏ نبدأ ياسيدي بالحل الفوري‏..‏ فقط تطبيق الآية الكريمة ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب‏..‏ في القصاص حياة‏!..‏ هل يوجد ابلغ من هذه البلاغة القرآنية‏..‏ إنك تقتص من المجرم ليعيش المجتمع‏..‏ ولكن أي قصاص ياسيدي‏..‏ القصاص الحازم الفوري الرادع الذي لايعرف ميوعة ولايتكلم عن ظروف مخففة‏..‏ فاغتصاب العاهرة علي سبيل المثال هو اغتصاب متكامل الأركان ما دام قد تم بدون موافقتها‏,‏ وثبت هذا بكافة وسائل الإثبات‏,‏ ناهيك عن اغتصاب الزهور البريئة وفلذات الأكباد‏..‏ وعقوبة الاعدام هي العقوبة الوحيدة التي أراها رادعة ليس فقط لردع المجرمين وإنما ايضا لشفاء الصدور ورأيي ان يكون هناك قدر من العلانية عند تنفيذ الأحكام‏..‏ وليس شرطا ان يتم هذا في ميدان عام يكتظ بالمواطنين‏..‏ ولكني أري ان النموذج الذي قدمه الاستاذ مفيد فوزي في برنامجه حديث المدينة عن حادث مدينة نصر الشهير يصلح اسلوبا لهذه الحالات فلم تنم مصر كلها ليلة الاذاعة‏,‏ وادي البرنامج المقصود تماما من علانية الردع وشفاء الصدور‏,‏ ونال المجرمون جزاءهم في سرعة وحزم نفتقده في كثير من الحالات المشابهة‏..‏
أن التجمعات النسائية في مصر لاتضع هذه القضية في أولويات اهتمامها ولاتعطيها اسبقية علي ما عداها‏..‏ حقيقة ان المصيبة مصيبة مجتمع بأسره بذكوره وإناثه‏,‏ ولكن هذا لايمنع أننا نحتاج لصوت المرأة العالي لايقاظ الغافلين‏..‏ ولعلك تحس بهذا الصوت الحريمي العالي في مسائل الأحوال الشخصية‏.‏ فقد ركزت المرأة سهامها كلها علي الزوج المسكين وجردته من ماله واملاكه‏,‏ بل ومن قوامته التي قررها الشرع الإسلامي‏..‏ مما اضاف إلي تعقيد أزمة الزواج الرسمي وعزوف الشباب عنه‏,‏ فمشاكله اكثر مما يطيق الفرد العادي‏..‏
إمضاء‏:‏ دكتور مصطفي علي

أقترح علي مسامعكم وافكاركم الاتي‏:‏
َ‏1‏ ـ انشاء دائرة قضائية خاصة لهذه الحالات‏.‏
َ‏2‏ ـ يتبني الأهرام انشاء مركز اجتماعي للمساعدة الانسانية العاجلة تسهم فيه طبيبات مؤهلات لهذه الحالات الدامية‏,‏ مع مساعدة قانونية نزيهة ليقتص كل اب وزوج تعرض لهذه المحنة القاسية المزلزلة‏.‏
َ‏3‏ ـ انشاء خط تليفوني خاص بهذه الحالات يعمل فيه المختصون‏24‏ ساعة خاصة ان المعتدي يمكن ان يكون حاملا للفيروس اللعين‏(‏ الايدز‏)‏ وتكون الضحية قد ذبحت نفسيا وعضويا‏!!‏
َ‏4‏ ـ ان المجتمع المصري ينتظر تلك الوضاء للمساهمة الايجابية بفعالية فإلي الامام يا ابن الحضارة‏.‏
إمضاء‏:‏ مهندس عادل ابراهيم

لقد تابعت ـ مع الملايين من قرائك قصة الفتاة الصعيدية المخطوفة‏,‏ ثم قصص الثلاث فتيات المنضمات لطابور السيدات المجروحات‏,‏ اللاتي رحن ضحية الإهمال والجوع الجنسي وغياب دور رقابة الوالدين وأيضا تقصيرهن في حق انفسهن مثل فتاة الاسكندرية التي جلست وحدها في حدائق المنتزه المظلمة اكثر من ساعة في انتظار حبيبها المذكور ـ وان كنا ندرك جيدا في الاسكندرية ان حدائق المنتزه ليلا هي اكبر وكر مفتوح للباحثين عن المتعة الطائشة في ظل غياب دور شرطة الآداب في هذه الحدائق التي انشأها الملك فاروق لتكون متنفسا لزائريها وليست وكرا مفتوحا للداعرين والمتشردين والمتشردات ايضا‏!!‏
وكلنا ـ في الثغر ـ نعلم ونسمع عن قصص العشرات والعشرات الذين يقضون الليل داخل سياراتهم في نهش وأفتراس العذراوات والداعرات ومنهم من طلي سيارته باللون الاسود وغطي زجاج سيارته‏(‏ بالفاميه الاسود‏)‏ ليجعل السيارة‏(‏ مخيمة‏)‏ علي حد قولهم وهو تعبير يدركه ويعرفه جيدا رجال الشرطة والبوليس وهو ايضا لايحتاج إلي ترجمة وتفسير لهذا اللفظ الذي بين القوسين‏.‏
وان كنا نلوم الأهل الذين قصروا في الرقابة علي الأبناء وفلذات الاكباد الذين روح الأهمال والطيش وضعف الرقابة إلي الانفلات والسقوط في بئر الحرام والزنا والشرب ـ فإننا نلوم ايضا دور‏(‏ السلطة‏)‏ وبالأخص شرطتي الآداب والمرور اللتين سمحتا للسيارات‏(‏ المخيمة‏)‏ بأن تجول وترمح وتمرح في شوارع القاهرة والإسكندرية وأيضا المدن الكبري بدون صد أو رد أو منع ـ وكذلك ترك حدائق كبري مثل حديقة المنتزة بالاسكندرية بلا رقيب ـ لتصبح مرتعا سهلا للخارجين عن القانون والاداب‏!‏
إمضاء‏:‏ علاء حسب الله
صحفي ومراسل بالأمم المتحدة ‏(‏سابقا‏)‏ الاسكندرية

نود أن نشير ابتداء الي حقيقة مؤكدة‏,‏ وهي أن ظاهرة جريمة خطف البنات ومأساة اختفاء الصبايا تروع أمن المجتمع وتثير في نفوس الناس الذعر والهلع‏,‏ وتعصف بالجوارح لما تسببه لهم من آلام دامية يعتصر فيها القلب وينخلع لها الوجدان من هول الفاجعة وفداحة الكارثة في اغتصاب العرض والاعتداء علي الشرف أثمن وأغلي كنوز الحياة‏,‏ ومن هنا فإن التصدي لتلك الظاهرة التي تجتاح المجتمع الآن ـ تشخيصا وعلاجا يستوجب عدم التهوين من شأنها سيما أن أغلب حالات وقوعها يحاط بالسرية والكتمان ولايعلن عنه من قبل الأهل تحسبا من الفضيحة وحرصا علي مستقبل المخطوفة‏.‏

وهذا المقام يقتضي تبيان أسباب وتداعيات بذور تلك الجريمة فيما يلي بيانه‏:‏
َ‏1)‏ سلوك ومظهر وملبس الضحية المخطوفة‏,‏ إذ حينما تظهر الفتاة مفاتن جسدها بملابس خليعة ضيقة ولصيقة بجسمها‏,‏ وتسير في الطرق والأماكن بشكل يلفت الانتباه ويشد الأبصار إليها‏,‏ وهو مايحرك رغبة الاشتهاء فيها‏,‏ فيحدث التتبع والملاحقة وينتهي بالخطف مآلها‏,‏ ثم اغتصابها غيلة وغدرا‏.‏
َ‏2)‏ انتشار وذيوع ظاهرة تعاطي المخدرات والمسكرات علي اختلاف أنواعها‏,‏ ومايجره من فقدان للوعي والإدراك ومايؤدي إليه ـ كما هو مستهدف منه ـ من إشعال للغرائز وعدم السيطرة عليها والتحكم فيها‏.‏
َ‏3)‏ صعوبات الزواج وتعسيراته ومعوقاته‏,‏ سواء من حيث الاختيار ومتاعبه ومعاناته‏,‏ أو أعباء الزواج ونفقاته‏,‏ والتي صار كل منها أمرا يحول دون تحقيق هذا الهدف المقدس‏.‏
َ‏4)‏ تأثير الفن الهابط‏.‏ المتدني بجميع مسمياته وأشكاله‏,‏ إذ الثابت حرصه الدؤوب وسعيه المستمر في إثارة الغرائز والحث علي إشباعها بالرذيلة دون العفة والفضيلة التي شرعها الله‏.‏
َ‏5)‏ عبث البث الإعلامي علي اختلاف مصادره سواء المقروء أو المسوع أو المرئي‏,‏ في إظهاره للمرأة ودائما بكافة الوسائل والأشكال والأخبار والأحوال والصور‏,‏ وذاك لجذب الرجال وإثارتهم نحوها رغبة فيها واشتهاء وإنشغالا بها‏,‏ بغير اعتبار لآثار ذلك في ايجاد أجواء الفساد الخلقي وارتكاب جرائم الاعتداء علي الأعراض‏.‏
َ‏6)‏ تحرر الإناث وتحلل الرجال من الالتزام بالشرائع السماوية والقيم الخلقية الفاضلة
َ‏7)‏ انعدام الرقابة الأسرية علي سلوكيات وتصرفات الأبناء‏,‏ إذ قد توارت تلك الرقابة وتهاوت بين حرية مباحة بلا حدود‏,‏ وأخطاء فادحة دون محاسبة‏,‏ وفي ظل غياب كامل لمسئولية الأب‏,‏ مع تواري رسالة الأم المقدسة‏.‏
َ‏8)‏ تفاقم مشكلتي البطالة المستحكمة والفراغ المدمر لدي الشباب‏,‏ فتهيأت بذلك بذور ارتكاب هذه الجريمة وغيرها من المشاكل التي يعاني منها الوطن‏.‏

والتساؤل الذي يفرض نفسه علي هذا الموضوع‏,‏ هو عن أوجه وقاية وتحصين المجتمع من تلك الجريمة وشرورها ؟‏!‏
والإجابة علي هذا التساؤل يلزم لها أن نقرر أن سبيل ذلك لن يتأتي إلا بالقضاء علي الأسباب التي أفرزت تلك الجريمة‏,‏ وبمحاربة الأجواء التي هيأت لها والسالف بيانها‏,‏ وذلك بمراعاة الالتزام بأسس علاج هذا الداء بالأدوية الآتية‏:‏
أولها‏:‏ وجوب التزام الفتاة بالاحتشام في ملابسها والاتزان في سيرها والتعقل في معاملاتها لتنأي بنفسها عن اللهث وراءها والطمع فيها‏,‏ وألا تضع نفسها في موقف العلاقات العاطفية قبل زواجها‏,‏ إذ أن بداية النيل منها تأتي من تلك العلاقات‏,‏ مأخوذا في الاعتبار أنها محسوبة عليها وتتسبب في تعاستها مستقبلا‏,‏ لذا ينبغي لها التحفظ في التعامل مع الرجال من أي نوع وسن فكلهم سواء في التعامل مع المرأة كأنثي‏,‏ إلا من يخاف الله وهؤلاء صاروا في هذه الأيام من النادرين؟‏!‏
ثانيها‏:‏ ضرورة التزام الوالدين والأهل بعدم التخلي عن مسئوليتهما ورسالتهما بشأن رعاية ورقابة الأبناء‏,‏ إذ المشاهد انصراف الأم عن الأمومة لاهثة وسط وهم خادع نحو تأكيد ذاتها الزائفة في الوظيفة أو المكانة الاجتماعية‏,‏ تاركة رسالتها السماوية المقدسة التي خلقت من أجلها‏,‏ ناسية دورها العظيم في تربية النشء وتنشئة الأجيال‏,‏ فليس لديها وقت لهم‏,‏ فكانت النتيجة ضياع وانحراف هؤلاء الأبناء‏.‏
ويزداد الأمر سوءا بهروب الأب من مسئولياته تجاه أبنائه من حيث القدوة والتوجيه والتقويم‏,‏ وذاك بحجج واهية صنعها لنفسه بدعوي المشغولية في العمل أو جمع المال تاركا ذريته دون متابعة أو مراقبة‏,‏ وسط أمواج متلاطمة من تيارات المجتمع الفاسدة‏.‏
ولايفوتني أن أطرق آذان الأم اللاهية والأب الغافل‏:‏ ألا تسمحا أبدا لبناتكما بتركهن مع أو في صحبة الرجال من أي سن وعلي انفراد تحت مسمي التفتح والحرية وعدم التعقيد‏,‏ فقد أثبتت الأيام فساد هذه الأفكار وتلك التجارب من أصلها‏,‏ وقد نطقت بذلك الأبحاث الميدانية والدراسات العلمية‏.‏
ثالثها‏:‏ واجب ولاة الأمور من حكام البلاد في العمل بجدية علي ايجاد فرص العمل المناسبة لجميع أبناء الوطن علي السواء‏,‏ وهذا الواجب فرضه الدستور في المادة‏13‏ منه وألزم الدولة بكفالته‏,‏ وليس من شك أن من شأن العمل إن ينتزع روح الشر في الإنسان والعداء للسلطان ويقضي علي بذور مناهضة المجتمع‏,‏ مما يتحقق معه إنهاء الضغائن بين بني الوطن‏,‏ وتكون ثمرته نماء البلاد واستقرار وأمان الحياة في ربوعه‏.‏
ويرتبط بالواجب السابق الزام وسائل الإعلام في جميع مجالاتها بالالتزام بقيم الأخلاق الفاضلة‏,‏ ومراعاة عدم الخروج علي تعاليم ومباديء الشرائع السماوية‏,‏ مع عدم السماح بالموجات العاتية الخارجية والداخلية التي تخترق البيوت وجميع نواحي الحياة‏,‏ من حيث الأفكار المنافية لمثل المجتمع والمناظر الخليعة ومشاهد الإثارة والعنف التي تدفع إلي المجاراة والتقليد والمحاكاة لدي النشء والناس‏,‏ وليسمو الفن بعيدا عن هذا ليواكب رسالته الصحيحة في تهذيب النفوس والترويح عن الأبدان بالفكاهة الطيبة والمرح العفيف‏,‏ مع إعلائه من شأن قيم الخير والجمال‏.‏ ومحاربته سبل الشر والغاية في الحياة‏.‏
العمل علي بعث الرسالة الريادية الرشيدة لدور العبادة في الدعوة إلي التحكم في الغرائز مع التوجيه والإرشاد إلي الالتزام بمباديء الدين واتباع مناهج الرسل والأنبياء في التمكين لاشباع رغبات الإنسان بالطريق الشرعي‏,‏ والتحذير من مغبة الإنزلاق في غير ذلك بغضب الله والخسارة في الدنيا والآخرة‏:‏
إمضاء‏:‏ المستشار عبد المعطي الطحاوي


لعلكم توافقونني في الرأي أنه‏:‏
َ‏1‏ ـ صعب أن تمنع ذئبا جائعا أو حتي قطة جائعة من الأكل وأنت تضع أمامها قطعة لحم شهية عارية مثيرة لغريزتها في إشباع جوعها‏,‏ إلا إذا جلست تحرس هذه الوجبة الشهية بعيونك الساهرة وأسلحتك أيضا إذا لزم‏(‏ أين عسكري الدورية ؟؟؟؟ أين أمين الشرطة‏)‏ إنهم جالسون في مراكز الشرطة يتلقون المحاضر لكتابتها يعني كتبة قانونيين‏)‏ وتدريباتهم ولياقتهم مخبأة وراء المكاتب لتسجيل الجريمة بعد وقوعها لا لمنعها
َ‏2‏ ـ دليل كلامي هذا أنك حين تري امرأة ترتدي ملابس مثيرة‏(‏ فستان محزق‏,‏ بنطلون ملزق‏,‏ بلوزة مفتوحة‏)‏ لاتنظر إليها هي ولكن انظر إلي رجل ينظر إليها لتري ماهي انعكاسات هذا الزي علي الرجال‏.‏
َ‏3‏ ـ عسير أن تثار غرائز الشباب غير القادر علي الزواج بالأفلام السوقية التي يري فيها الرجل ينام بجوار المرأة شبه عرايا علي سرير بحجرة نوم بالرغم من أنه يمكن أداء المعني بدون هذه الإثارة المقصودة للاتجار بغرائز الشباب‏,‏ ففاتن حمامة وسناء جميل وآثار الحكيم وغيرهن من الفنانات المحترمات مثلن دور فتيات الهوي أو المنحرفات دون أن ينمن في سرير بجوار أحد‏..‏ ومشاهدة الأفلام ضرورة عند كثير من الناس فلانقول إننا نستطيع منعهم ولكن نستطيع تهذيب غرائزهم بالأداء المهذب في الفن
إمضاء‏:‏ مها محمد عبد الحي عبد العال
كأننا نؤذن في مالطة‏..‏ حتي لو كنا نؤذن في مالطه‏,‏ لقام المالطيون إلي الصلاة‏.!‏
علي أية حال‏:‏ الملف لم يغلق بعد‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب