تحقيقات

41081‏السنة 123-العدد1999مايو29‏13 من صفر 1420 هـالسبت

براعم لوثتها المخدرات

كتبت : منال الغمري
منذ أيام فجرت مباحث القليوبية أول قضية من نوعها في مصر قبل رحيل القرن الكئيب المليء بالتغييرات لترسم لنا صورة بداية قرن جديد في عالم الجريمة خاصة المخدرات‏.‏ أطفال وصبية فشلوا في التعليم افتتحوا مدرسة لتعلم الشم ولم يكتفوا بهذا بل خلعوا ثياب الطفولة وارتدوا ثياب الشيطان الرجيم باصطياد الضحايا وارهابهم وادخالهم عنوة الي عالم الادمان ضاربين بكل معاني الطفولة عرض الحائط‏.‏ صفحة حوادث وقضايا السبت عندما التقت بهم فجرت مفاجآت غير متوقعة من عالم البراءة‏.‏ أدلوا بتفاصيل مذهلة حول كيفية اغراء العديد من الطلاب الجدد للدخول الي دائرة المدرسة فماذا قالت؟‏..‏ السطور التالية ستقرأونها‏.‏
قبل أن التقي بهم كنت أرسم لهم صورة مملوءة بالضعف والسقوط ضحايا للمجتمع ومشاكله وعندما التقيت بأحدهم بدد ماكنت ارسمه بل ومحا كل ماأعتقده فرحت أسألهم وأنا متجردة تماما من أي مشاعر تعلوها العاطفة‏.‏
‏ يقول سيد يوسف علي حجاج‏11‏ سنة والدي متوفي منذ‏5‏ سنوات له تاريخ في الجريمة فقد اتهم في قضية سلاح وذخيرة عام‏89,‏ ووالدتي لا تعمل ولي‏3‏ أشقاء‏.‏ انفقت أمي أموالها علي تعليمنا ودخلت مدرسة كوم السمن الابتدائية وخرجت من الصف الخامس بسبب كثرة ضرب المدرسين لي‏,‏ والتحقت كأحد المؤسسين في المدرسة اياها‏!!‏ فقد كنت أقف علي الطريق لاصطياد الزبائن حتي أحصل منهم علي الحلاوة‏5‏ جنيهات أو‏10‏ جنيهات لأنني احضرت لهم المعلوم من الشم‏.‏
سألته كيف كنت تجذبهم؟‏.‏
قال‏:‏ كنت أقول لهم لغة معينة في الكلام أيوه يابيه‏..‏ أيوه ياهانم‏..‏ فيه عندنا حاجات هاتعجبكم وجميع الاصناف اللي متعودين عليها ولو كان مع الزبون سيارة كنت أوصله بيت وليد نونو الذي أعمل معه‏,‏ أما إذا كان قادما علي رجليه كنت أخذه بالدراجة البخارية خلفي لتوصيله وأخذ منه الحلاوة ومن وليد‏20‏ جنيها‏.‏ سألته هل هناك أعمال أخري كنت تقوم بها غير تلك الأعمال الخاصة بتوصيل الزبائن؟ قال‏:‏ نعم كنت أقوم بتقطيع الحشيش أو صحن الاقراص علي البودرة‏.‏
قلت له هل تناولت هذه الأشياء؟ قال‏:‏ أقسم أنني لم أقترب من البوردة لأنني أعلم اضرارها وباشوف أصحابي بيتعبوا جدا لو لم يقوموا بتناولها عن طريق الشم أو الحقن ولكنني أدخن الحشيش‏.‏
سألته هل تعلم أمك مع من تعمل؟ قال‏:‏ نعم ولكن ماذا أفعل فأنا أقوم بالانفاق علي أسرتي ثم بكي بكاء شديدا وظهرت علامات الطفولة علي وجهه‏.‏

تجارة ذهب
نموذج ثان لمدرسي المدرسة اياها قال اسمي سيد فكري مأمون عثمان‏12‏ سنة والدي كان متهما في قضية مخدرات‏,‏ خرجت من المدرسة من الصف الرابع الابتدائي بعد طردي من المدرسة لغيابي شهرا ولم يسألني أحد لماذا امتنعت لمدة شهر عن الدراسة فقد امتنع والدي عن شراء بنطلون لي للذهاب الي المدرسة‏,‏ وبعد طردي رحت أبكي لأخو وليد نونو وعند البوابة الخاصة بمنزل وليد قدم لي كوبا من الشاي وبعدها احسست بدوخة شديدة فأعطي لي عودا وطلب مني ان اشمه لينبهني ويعيدني الي وعيي ولما شميت احسست براحة وعدم تفكير في رفض أبي شراء البنطلون وطلب مني ان أعمل معه وسيعطيني‏10‏ جنيهات كل يوم وكانت الشغلة سهلة بأن أقف علي الطريق وأحضر اليه بعض الاشخاص من الذين يرغبون في شراء أشياء من عنده وبدأت أعمل في عملية جلب المتعاطين وبدأت مرحلة جديدة في عملي مع وليد نونو بعد فترة طويلة من العمل ناضورجيا‏.‏
فقد علمني رشاد وهاشم ووليد كيفية تقطيع الحشيش ووزنه ووضعه في داخل ورقة بفره وقطع السيجارة نصفين ووضع البفره في السيجارة ثم لحمها من جديد ولفها بورقة بفره وشربها أما البودرة إما تشم أو تحرق أو تحقن باضافة الليمون والماء علي البوردة ووضعها في سرنجة وتحقن في العرق والزبائن كثيرة فيه كده وفيه كده‏!!‏
سألته كيف كان يقوم بوزن كل نوع من هذه الأنواع وتقدير أسعارها؟
قال‏:‏ دي حاجة سهلة بالميزان الحساس نقوم بوزن الكمية المراد شراؤها في كفة واعواد الكبريت في الكفة الثانية وعموما فالتسعيرة معروفة‏,‏ عود البودرة بـ‏25‏ جنيها‏,‏ والعودان بـ‏45‏ جنيها‏,‏ وجرام الحشيش يتم لف به سيجارة وتمن الحشيش يوزن بعود كبريت والنصف جرام بأربعة أعواد كبريت ـ ويتحدث بلهجة الرجال ـ دي تجارة بتكسب ذهب ـ‏20‏ جراما بـ‏4‏ آلاف جنيه‏,‏ بالاضافة الي اننا نقوم بطحن البودرة بالاقراص المخدرة حتي يزيد وزنها فهي لا تقلل قليلا من مفعولها‏.‏

الضباط والزبائن
وعندما سألته ـ عن كيف يفرق بين الضباط والزبائن؟
قال‏:‏ وليد وأبوهاشم معاهم صور الضباط فهم معروفون لنا بالاضافة الي ان لكل من الضباط هيئة معينة فمثلا السير بحزم والنظرات الحادة اما الزبون فهو يريد الشراء فيظل يبحث عن شخص يدله لتوصيله وخطوته ليست قوية ثابتة‏.‏
وماذا يفعل لو عرف ان اشقاءه أدمنوا المخدرات ماذا تعمل مع من عرفهم هذا الطريق؟
قال‏:‏ ثائرا‏..‏ غاضبا ـ سأقلته فأشقائي صغار وبنات‏,‏ والبنات ماعليها إلا ان تأكل وتلبس ثم تتزوج فقط ولا عمل لها ولا تقوي علي أعمالنا فالعمل للرجال فقط وأنا المسئول عن اسرتي وعلي الانفاق عليهم وأنا أعلم انني أسير في طريق خطر ولكنه مصيري ولا أريد أن يعمل فيه أحد من اشقائي سواء البنات أو الصبيان‏.‏

الضرب بالبودرة
يسري عبدالحي الشهير بكوسة‏14‏ سنة كان حواري معه مختلفا فقد كان دور يسري هو جلب التلاميذ من المدارس وتعليمهم الشم ومن يخالف رأيه يكون طريقه الهلاك بالبودرة‏.‏
يقول يسري‏:‏ اشتريت وشقيقي الأكبر سيارة نصف نقل بحوالي‏125‏ ألف جنيه من‏5‏ أشهر وابن عمي تاجر مخدرات‏.‏ المهم عندما خرجت من المدرسة‏(‏ ثالثة ابتدائي‏)‏ عملت مع شقيقي فكهاني إلا أنه كان دائم الضرب فهجرت العمل معه إلا أن احد اصدقائي عرض علي العمل معه وهو ابراهيم عبدالخالق وبدأت عملية تجنيد لأصحابي في المدرسة وأحثهم علي ترك مدرستهم التعليمية للعمل معي والمكسب كبير ومضمون وبالفعل جندت سيد ومتولي وابراهيم وعادل وحسني وأحمد وغيرهم وبدأنا نشرب سجائر ونتاجر في المخدرات‏.‏
سألته ومن لا ينصاع لأوامرك ماذا تفعل معه؟
العقاب معروف للخائن بأن أعطي له كوب شاي به قرص أبو صليبة فيغيب عن الوعي واعطيه عود بودرة لشمه وبعدها بحوالي يوم يشعر بآلام شديدة وصداع وتعب وارهاق لا يستطيع مقاومته إلا عندما يأتي الينا لنقوم باعطائه عودا آخر ليشمه ويبدأ يتعود عليه ولا يستطيع تركنا ويضطر للعمل معنا حتي يحصل علي البودرة لانها غالية الثمن ولا يقدر علي شرائها ـ يصمت للحظة ثم يعود لحديثه ـ لماذا كتب علينا الفشل فلابد أن يفشل كل زملائنا مثلنا ويخرجوا من المدرسة مثلنا‏.‏

التعليم والزبائن الجدد
أحمد ماهر عبدالعزيز‏15‏ سنة يقول‏:‏ سبق ضبطي في عام‏98‏ ومعي‏15‏ باكتة بانجو وان دوره ارشاد المدمنين للتجار فمثلا من يريد ماكس أوصله لمكان بيعه ومن يريد بودرة أوصله لوليد نونو ومن يريد بانجو أوصله لأم رزق وأخذ اجري من كل تاجر‏.‏
ـ سألته وكم مكسبك في اليوم؟ قال‏:‏ أحيانا‏100‏ جنيه‏.‏
ـ وماهي نوعية زبائنك؟ قال بعضهم يأتي للتعاطي وأعمارهم تتراوح مابين‏15‏ سنة‏,‏ و‏16‏ سنة‏,‏ و‏24‏ سنة‏.‏ كما ان هناك بعض الزبائن يحضرون ومعهم بعض الفتيات اللاتي في بداية الطريق والفتيات الجدد في عالمنا لابد من ادخالهن المدرسة ليتعلمن كيف يقومن بالشم فللشم أصول‏.‏
وقبل أن أغادر مكاني سألت مسئولا أمنيا بأن هناك من كان قد ضبط ـ من بين الصبية ـ في قضايا مخدرات وعاد لينضم الي المدرسة فما هي الاشياء التي يجدونها عائقا في ضبط مثل هؤلاء الصبية ثم أين كبار التجار الذين يستخدمون هؤلاء؟
قال‏:‏ بعد ضبط العديد من الناضورجية من الصبيان نفاجأ بأن القضاء يقضي ببراءتهم بعد ادعاءات مختلفة بأن الضباط ضربوهم فكبار تجار المخدرات لا يتعاملون بأنفسهم في حمل المخدرات ولا توزيعها ويستخدمون مثل هؤلاء الصبية صغار السن في حملها وتوزيعها والتعامل بها حتي اذا تم القبض عليهم لا يؤخذ باعترافاتهم لانهم احداث ولا عقوبة جنائية عليهم داخل السجن بل يودعوا داخل مؤسسات الاحداث من هنا لايجد هؤلاء المنحرفون رادعا قويا يمنعهم من العمل بهذه التجارة المربحة التي تدمر المجتمع بأسره ونناشد المشرع ورجال القضاء تشديد العقوبة علي مثل هؤلاء الصبية الاسراع في الحكم عليهم في هذه القضايا حتي يكونوا عبرة لغيرهم ولمنعهم من فرصة نشر أي شائعة مغرضة من الشائعات التي تسيء الي رجال الضبط والقانون‏.‏
محمود خليل
وقد أسرعت بلقاء المستشار محمود خليل رئيس محكمة جنايات القاهرة وأمن الدولة العليا لأسأله عن الوضع القانوني لهؤلاء الصبية‏..‏
ويقول المستشار محمود خليل بالنسبة للنشاط الاجرامي المكون لجريمة يعاقب عليها القانون إما أن يمارسها الشخص بنفسه وفي هذه الحالة يطلق عليه فاعل الجريمة وإما أن يستعين بآخرين عقلاء مميزين‏.‏ أما الصبي الذي تجاوز عمره‏7‏ سنوات ومافوقها يطلق عليه القانون لفظ الشريك وقد حدد القانون المصري ثلاث طرق للاشتراك‏:‏
الاتفاق وهو ان يتفق الشخص مع آخر علي ان يرتكب الثاني جريمة مقابل منفعة معينة أو مبلغ معين‏.‏ والطريقة الثانية هي التحريض‏.‏ إذا تجاوز دور الشخص مرحلة الاتفاق إلي مرحلة تحريض الجاني ودفعه إلي ارتكاب الجريمة بأن يزين له نتائجها ويدفعه اليها‏.‏ والطريقة الثالثة هي المساعدة بأن يقدم الشخص لمرتكب الجريمة الأداة اللازمة لارتكابها‏.‏ الطرق الثلاث السابقة يسميها القانون‏:‏ الاشتراك‏,‏ وقد نظمتها المادتان‏41,40‏ من قانون العقوبات فإذا تمت الجريمة بأي نوع يعاقب الشريك بالعقوبة المقررة للفاعل الاصلي وهنا إذا كان الطفل قد اتفق معه أو حرضه او قدم له المواد شخص آخر فيعتبر هنا الشخص شريكا للطفل‏.‏
وإذا كان قانون الطفل قد حدد عقوبات مخففة أو إجراءات احترازية للطفل فهذا لا يمنع ان يطبق علي الشريك العقوبة الاصلية المقررة للجريمة بالغة مابلغت‏.‏
وهناك نوع آخر يمس بالفاعل المعنوي وصورتها إذا استعان الشخص بطفل غير مميز دون السابق من عمره أو بحيوان كالقرد لاحراز مخدرات فيعتبر الشخص الذي حرض الطفل هو الفاعل الاصلي للجريمة ويعاقب العقوبة المقررة له‏.‏ أما العقوبة المخففة الخاصة بالأحداث طبقا للقانون وهي من سن‏7‏ الي‏18‏ سنة قد تكون بالتسليم لولي الأمر أو التوبيخ أواللوم أو ايداعه مؤسسات الأحداث لمدة معينة من الزمن اقصاها‏7‏ سنوات وإذا تجاوز من‏15‏ سنة الي‏18‏ سنة يجوز ان يحكم عليه بالحبس بدلامن السجن‏.‏ ولقد نادي فقهاءالقانون والقضاء بتعديل قانون الاحداث بتخفيض سن الحدث الي‏12‏ سنة بدلا من‏18‏ سنة بحيث انه من تجاوز سن‏12‏ سنة يعاقب العقوبات العادية إذ أن الاسلام قد جعل مناط المسألة لسن البلوغ وهي‏12‏ سنة غالبا‏.‏
ونناشد المشرع ومجلس الشعب بتعديل قانون الطفل وتشديد العقوبة والنزول بسن الحدث الي‏12‏ سنة‏.‏
قد يحدث احيانا القبض علي بعض المتهمين متلبسين ومع ذلك يحصلون علي البراءة‏.‏ لأن القاعدة الشرعية هي انه مابني علي باطل فهو باطل فإذا انعدمت التحريات أو شاب أو لحق إذن التفتيش بطلان معين مثل التفتيش بعد انتهاء الاذن أو تجاوز الضابط حدود اختصاصه أو أخذ أذنا من وكيل نيابة غير مختص‏,‏ أو تجاوز حدود الاذن‏,‏ كل هذا بطلان يترتب عليه بطلان الضبط والقبض ويتعين معه حفظ الدعوة أو القضاء بالبراءة مع مصادرة المخدر المضبوط‏.‏
أما بالنسبة لبطء التقاضي في المسائل الجنائية فإنه تم تعديل ذلك وأصبحت لا تزيد المدة بين ضبط القضية والمحاكمة علي ثلاثة أشهر وذلك منذ عام‏.‏ ولا تأجيل في القضايا الجنائية إلا نادرا‏.‏ إذ يحكم في جميع القضايا في نهاية الجلسة‏.‏

التمرد والخروج
ويري الدكتور فكري عبدالعزيز استشاري الطب النفسي والاعصاب وعضو الاتحاد العالمي للصحة النفسية ان هؤلاء الاطفال المتهمين في اخطر المراحل العمرية وهي مرحلة الطفولة المتأخرة وبداية مرحلة الولادة الجديدة المراهقة وهذه المرحلة من أهم مراحل حياة الانسان حيث يبدأ فيها اسلوب التقليد والمحاكاة واثبات الذات والتمرد علي الأسرة والمجتمع ويساعد علي هذا التمرد والخروج عن الألفة الاجتماعية السوية عدم الوجود الأسري والقدوة‏,‏ فلا يوجد دور للتعليم والتربية فيتجهون الي الهروب واثبات الذات والرجولة من خلال هذا السلوك غير السوي وهم يشعرون بالألم النفسي اللاشعوري والاحساس بالذنب تجاه حالتهم فيسقطون ماعندهم من آلام نفسية علي أقرانهم من حكم سنهم يرغب في تدمير أصحابهم بالمدارس وهكذا يكون‏.‏ وهذه الفئة من الأبناء ضلت الطريق السوي لاستكمال نضوجهم الانساني بحرمانهم من الاسلوب التربوي والدفءالاجتماعي العائلي فهم تتابع لأسر مفككة وزيادة في عدد ابنائها‏.‏ وفقد الأهلية ا لاجتماعية والتربية والوعي‏.‏ وهذه الفئة وجدت ان هناك دخلا يفوق دخل أولياء أمورهم وشعروا بأهميتهم وزيادة دخلهم لمساعدة اسرهم المحطمة حيث انهم لا يلزمون الأسرة بنفقاتهم بالاضافة الي انهم يتلذذون بايذاء الاخرين‏,‏ حيث اصبحوا اعداء للمجتمع من خلال توزيع هذه السموم وزيادة اعداد المدمنين والمعتمدين علي هذه المواد السامة‏.‏ ونحتاج هنا الي وقفة من المجتمع ان ينظر الي الابناء الهاربين من المدارس ويكون دور التربية دون قسوة‏,‏ والتشديد علي الأسر التي تسمح لابنائها بالتغيب في ظل القواعد والنظم‏,‏ بالاضافة الي زيادة الرقابة علي الأبناء الذين يتسولون في اثناء اليوم الدراسي وهم يحتاجون الي مزيد من التوجيه والوعي والارشاد‏.‏
ويضيف الدكتور عبدالعزيز ان المتهمين الصغار يحتاجون الي مصحات وعلاج واهتمام من الدولة عن طريق العمل البناء حيث انهم بؤرة فساد بالمجتمع بما يصاحبهم من آلام نفسية اسقاطية علي المجتمع‏.‏ ونطالب بفصلهم عن المجتمع لفترات طويلة داخل المؤسسات والمصحات النفسية لعلاجهم وإصلاحهم‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب