|
|
|
|
|
يعقد مجلس الشعب جلسة خاصة يوم الأربعاء المقبل, لمناقشة طلب ترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسة جديدة, تعبيرا عن إرادة الشعب, وتمسكه بقائد المسيرة, ولاستكمال مراحل الإصلاح, وتحقيق التنمية الشاملة, ونشر الخير والنماء في جميع ربوع مصر.
|
 | | د . أحمد فتحى سرور |
تبدأ وقائع الجلسة في تمام الساعة السابعة مساء, ويعرض الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب طلبا مقدما من440 نائبا, يجاوز ثلثي الأعضاء, الذين أصروا جميعهم علي التوقيع علي ترشيح الرئيس مبارك لفترة رئاسة جديدة. عقب ذلك, سوف تفتح المناقشة بناء علي طلبات من النواب ـبلغ عددها180 طلباـ تمثل جميع الأحزاب, والمستقلين, والقوي الوطنية بمجلس الشعب, للإعراب عن تأييدهم لإعادة انتخاب الرئيس مبارك, وتقديرا لدوره الوطني في الحرب والسلم, وقيادته الحكيمة التي مكنت مصر من تحقيق التقدم والانطلاق إلي آفاق رحبة علي طريق الإصلاح والتنمية. وصرح الدكتور فتحي سرور بأن المادة76 من الدستور تنص علي أن الترشيح يتم لمنصب رئيس الجمهورية, بناء علي اقتراح ثلث أعضاء مجلس الشعب, إلا أن الرقم الفعلي للأعضاء الموقعين علي الاقتراح, كاد يقترب من الحد الأقصي لجميع الأعضاء. وسوف يتم ـفي جلسة يوم الأربعاء المقبلـ تطبيق الإجراءات, وإصدار بيان تاريخي, والتصويت عليه علنا, وإعلان إعادة ترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسة جديدة. وطبقا للائحة الداخلية, تتوجه هيئة مكتب مجلس الشعب إلي رئاسة الجمهورية, لإبلاغ الرئيس حسني مبارك بقرار المجلس, وتتوقف جلسة المجلس إلي حين عودة هيئة المكتب, ومعها رد الرئيس بقبول الترشيح, ويقوم الدكتور سرور بتلاوة قبول رئيس الجمهورية لترشيح المجلس له لفترة رئاسة جديدة, علي أن يتولي وزير الداخلية تحديد موعد وإجراءات الاستفتاء, وبعد إعلان النتيجة, يعقد مجلس الشعب جلسة خاصة يؤدي فيها الرئيس حسني مبارك اليمين الدستورية بادئا عهد ولايته الرابعة. وطبقا لما جري عليه العرف البرلماني ـفي هذه الإجراءاتـ فقد أبدي جميع أعضاء مجلس الشعب رغبة في الذهاب إلي مقر رئاسة الجمهورية ـمع هيئة مكتب المجلسـ لإعلان تأييدهم لترشيح الرئيس حسني مبارك. ومن المقرر أن يشارك أعضاء مجلس الشوري ـباعتبارهم نوابا للشعب وبناء علي طلبهمـ في مسيرة المبايعة والتأييد لإعادة ترشيح الرئيس مبارك لفترة رئاسة جديدة.
|
|
|
|
|
|
|
|