|
|
|
كتب : عبدالسلام النادي
|
|
يتطلع الإعلاميون الي لقاء الرئيس حسني مبارك في عيدهم السنوي.. فهو لقاء يكون دائما من القلب الي القلب.. ونحن جميعا في الصحافة والإعلام يحملون برسالة مقدسة تعكس طموحات وأحلام شعب مصر طوال سنوات طويلة مضت وفي سنوات مقبلة تضعها علي مشارف الألفية الثالثة. ويجب ألا ننسي الدور المهم والرائد الذي تقوم به الهيئة العامة للاستعلامات في الداخل والخارج, وهو دور حيوي يحتاج الي دعم مستمر يمكنها من التصدي بشدة لكل افتئات علي مصر, أو النيل من ريادتها. ومعروف أن زاد الصحفي والاعلامي في كل وقت هو تدفق المعلومات الدقيقة من مصادرها الوثيقة والرسمية.. ولا أحد ينكر أن لقاء الرئيس مبارك يعتبر فرصة نادرة للحصول علي كم هائل من المعلومات الدقيقة في كل القضايا التي تهم كل المواطنين سواء في الداخل او في الخارج, وهي دقة تعكس لكل صحفي او اعلامي صورة المسار الصحيح للمعالجة الإعلامية لكل القضايا التي تثار من خلال مناقشات مهمة وجادة وبحرية كاملة أرسي قواعدها الرئيس مبارك عبر سنوات عديدة منذ أن استن سنة الاحتفال بعيد الإعلاميين منذ عام1984. ولاشك أن لقاء الرئيس بالإعلاميين في هذه المرحلة المهمة يؤكد ثقتهم به وهم جميعا ينتهزون هذه الفرصة لإعلان بيعتهم للرئيس لفترة رئاسة جديدة تحتاج منهم جميعا الوقوف بكل قوة خلف رئيسهم لمساندة آماله وطموحاته التي يسعي من خلالها لتحقيق الامن والامان والرخاء لشعب مصر بفضل مشروعات عملاقة في توشكي واسوان وسيناء وغيرها والتي تمثل الغزو الحقيقي لمشاكل التنمية في مصر. ولاشك أن الاهداف الاستراتيجية للإعلام المصري ترتبط بالاستراتيجية العامة للدولة وتمثل ثوابت العمل الاعلامي لسنوات عديدة قادمة فهي تعمل علي تحقيق ريادة مصر في الفضاء الخارجي لتصبح عضوا في نادي الفضاء العالمي ومنافسا قويا بقنواتها المتخصصة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين وتحقيق التكامل بين منظومة الإعلام العربي والدولي, وفي هذا الإطار يجب الارتقاء بمستوي الرسالة الإعلامية من حيث الشكل والمضمون بما يحقق فاعليتها ووصولها الي الجماهير وتجاوب تلك الجماهير معها في الداخل والخارج, وان يكون وجودها مؤثرا ومتميزا في عصر الفضاء العالمي.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|