|
|
 | |
حسني مبارك يدخل التاريخ لأنه الرجل الذي أكمل السلام مع إسرائيل ويعمل علي نشر السلام في الشرق الاوسط بين العرب والعرب, وبين العرب وإسرائيل, والأمريكان وايران, والسودان. فهو يفضل أن يكون رجل الممكن لا رجل المستحيل.. والسادات عندما بادر بالسلام عارضه العرب. فقد كانوا يفضلون القرار القومي ولو لم يكن له عائد وطني علي مصر. ولكن السادات اختار القرار الوطني, الذي له عائد قومي. وقد أثبتت الأيام أن السادات كان علي حق... وإذا كان عبد الناصر قد رأي أن مصر صغيرة عليه فأضاف لها دولا اخري علي الورق, فان السادات قد وجد أن مصر علي قدره وحجمه. وكان اسمها: الجمهورية العربية المتحدة ـ الإقليم الجنوبي, فأعاد لها اسم: مصر ـ وأسعدنا ذلك. وحسني مبارك من رأيه أن مصرمن الممكن أن تكون أكبر معتمدة علي أرضها ومائها... فأضاف لها أرضا من أرضها, وماء من نهرها, وكنوزا من بطنها... وكان عددنا17 مليونا مع بداية ثورة يوليو, وهو الآن63 مليونا. وحسني مبارك هو الرجل الذي يؤمن بأن كل مشكلاتنا لها حلول في أيدينا وتحت أقدامنا. ولذلك كانت مشاريعه الكبري شمالا وجنوبا. وحسني مبارك يدخل التاريخ لإيمانه بأنه بسبب الأمن والأمان استقرت أقدامنا علي وادينا وأيدينا علي مصانعنا. واستراحت عقولنا إلي حريتنا. وانفتحت الرؤية إلي مستقبلنا. واكثر القراء لا يعرفون معني حرية الكاتب والصحفي ولا يفهمون وجود( رقيب) في كل صحيفة ودار للنشر ووراء الميكروفون والشاشة. فقد كان هناك رقيب فعلا. وهذا الرقيب لا رقيب عليه... يحذف ويشطب كما يحب.. وإلا أغلق الصحيفة وأدخل أصحابها والعاملين فيها السجون من أوسع أبوابها. وحسني مبارك يدخل التاريخ لأنه احترم الرأي الذي لا يؤمن به هو. وكثيرا ما شكا ـ كأي مواطن عادي ـ من مقالات تنشرها الصحف والمجلات هو لا يوافق عليها, ولكنه يقول دائما مادام كاتبها وطنيا فأنا احترم رأيه رغم اختلافي معه! وحسني مبارك يدخل التاريخ لأنه لفت أنظارنا بإصرار إلي أن في أيدينا ثروتنا وتحت أقدامنا... واننا أغني مما نتصور وأكبر مما نتخيل. وإن بلادنا جنة للعاملين فيها والمؤمنين بقدرتها وقدرها... ولذلك نبايعه ليكمل ما بدأ.. والذي بدأه كثير
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|