|
|
|
بانتهاء مباراة الزمالك والإسماعيلي في بطولة كأس مصر لكرة القدم.. يكون قد انتهي الموسم الكروي في مصر بصفة رسمية وبجميع درجاته.. ومن حق اتحاد الكرة أن يقيم أعماله ويعرف سلبياته وإيجابياته بالنسبة لمسابقاته ولجانه الفنية المختلفة ومن بين هذه اللجان لجنة الحكام الرئيسية والتي يرأسها العميد ابراهيم الجويني.. والكلام والتصريحات كثيرة حول هذه اللجنة.. ومرة نسمع ان هناك تعديلات كثيرة في هذه اللجنة.. ومرة نسمع أن هناك فكرة في إقالتها وتشكيل لجنة جديدة برئاسة الحكم محمد حسام الدين.. وهناك من يقول ان محمد حسام سوف يصبح احد اعضاء هذه اللجنة. التصريحات والأقاويل كثيرة ولكننا لا نعرف أين الحقيقة, ولكنني لا اعتقد انه سوف تحدث تعديلات كثيرة في لجنة الحكام وأنه سوف يظل علي رأس هذه اللجنة العميد ابراهيم الجويني.. خاصة بعد ان استقرت الأمور بعد هوجة القائمة الدولية للحكام.. والتي كانت مثار تعليقات كثيرة.. انني مقتنع بأن هناك انسجاما وارتباطا بين اعضاء اللجنة الرئيسية سواء كانوا من بحري او الوجه القبلي وان كل منهم يحاول مخلصا ان تستمر عملية التعيين للمباريات عادلة.. وان يكون الحكم المناسب في المباراة المناسبة وبدون مجاملة.. ومن وجهة نظري الشخصية ان تستمر اللجنة الحالية في موقعها بصرف النظر عن ان هناك بعض الحكام مستواهم اقل من المتوسط.. ولكن هناك أملا في اصلاحهم واذا لم يحدث ذلك فيجب استبعادهم. وأخيرا أنضم نادي المعادن الي قائمة اندية الدوري الممتاز بعد نادي الألمنيوم ونادي منتخب السويس لتحل محل اندية غزل المحلة وبلدية المحلة وأسوان.. وقد انضم نادي المعا دن بعد ان تغلب في المباراة الفاصلة علي نادي الشرقية للدخان2/ صفر باستاد المقاولون العرب وبعد ان انتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل السلبي.. المباراة انتهت ولكن مازال الحديث علي الكرة التي تغاضي عنها الحكم ايهاب زكريا لعرقلة لاعب من المعادن للاعب من الشرقية من الخلف داخل منطقة الجزاء.. وعلي نفس الواقعة الذي طرد فيها الحكم الفرنسي أيمن عبد العزيز في مباراة الأهلي والزمالك.. ولو احتسب الحكم ضربة جزاء لصالح الشرقية فربما تغير سير المباراة.. وعلي كل حال فهذه العملية هي عملية تقديرية بالنسبة للحكم.. وعلي كل حال فما زالت الفرصة أمام نادي الشرقية لكي يلحق بركب اندية الدوري الممتاز في الموسم القادم فهو يضم مجموعة طيبة من اللاعبين صغار السن.. والتهنئة الآن لمصطفي أباظة رئيس نادي المعادن والكابتن محمد صلاح الدين المدير الفني للفريق والذي تسلم المسئولية في منتصف الموسم تقريبا. سبق لي ان سافرت الي المنصورة لتغطية الكثير من مباريات الدوري والكأس.. ولكن في هذه المرة.. وفي مباراة المنصورة والزمالك كان الأمن علي مستوي المسئولية وان يقضي علي كل المشاكل التي تتعرض لها الجماهير سواء في الدخول او الخروج.. وذلك بفضل الخطة التي وضعها اللواء لطفي الشربيني مدير أمن الدقهلية ومساعدوه سواء داخل استاد المنصورة او خارجه, وفي ظل وجود اللواء محمد الشناوي مساعد وزير الداخلية الذي جاء من القاهرة ليتابع الموقف علي الطبيعة.. وكل التقدير لرجال الأمن الذين شاركوا من اجل حماية وأمن الجماهير.. هل كان اي فرد يتوقع ان يفوز نادي مانشستر يونايتد ببطولة كأس اندية اوروبا ابطال الدوري وهو مهزوم1/ صفر امام نادي بايرن ميونيخ والباقي دقيقة ونصف علي نهاية المباراة.. لا أحد كان يتوقع ان يسجل فريق مانشيستر هدفين في هذه الثواني الأخيرة ويحول الهزيمة الي فوز.. وللحقيقة فقد كانت صدمة كبيرة لفريق بايرن ميونيخ تمثلت وهم يتسلمون الميداليات الفضية بعد المباراة.. ان ما حدث هو درس كبير لكل اللاعبين.. وأن فريقا مهزوما لا يفقد الأمل ويظل يلعب حتي الثواني الأخيرة من المباراة.. مادام الأمل موجود مع ملاحظة ان الفريق الفائز ظل هو الآخر يلعب ولم يعتمد علي انه متقدما1/ صفر.. ولكن الحظ لم يحالفه.. وهذه هي حلاوة كرة القدم.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|