|
 
|
|
| السنة 123-العدد 41001 | 1999 | مارس | 10 | 22 من ذى القعدة 1419 هـ | الأربعاء |
|
|
|
منذ انتهاء حرب أكتوبر1973 المجيدة, لم تغرق إسرائيل في مآتم الحزن علي قتل جنودها, كما تفعل الآن... ومنذ احتلال إسرائيل للشريط الحدودي في جنوب لبنان قبل أكثر من عشرين عاما, ومنذ اجتياحها للبنان كله عام1982, لم تبك علي كثرة قتلاها كما تبكي الآن... وحين أقامت ماتسميه الشريط الحدودي الآمن في جنوب لبنان, كان هدفها تأمين الجليل الشمالي ـ داخل الحدود الإسرائيلية ـ من هجمات المقاومة سواء باطلاق الصواريخ, أو بعبور الحدود في مهمات قتالية انتحارية, وحين غزت لبنان وصولا لاحتلال العاصمة اللامعة بيروت, وأعملت فيها التدمير والمذابح بقيادة الارهابي الشهير اريل شارون ـ وزير الخارجية الحالي ـ كان هدفها إخراج المقاومة الفلسطينية من كل لبنان, تصوار أنها بذلك ستؤمن حدودها الشمالية! |
|
|
تعاني السياسة الخارجية الأمريكية من مشكلتين رئيسيتين تتسببان في ظهور خلل في بناء السياسة الخارجية في فترات التحول التي تجد فيها الولايات المتحدة نفسها محتاجة للانتقال إلي عصر دولي جديد لم تعد تصلح فيه المباديء القديمة للسياسة الخارجية التي كانت تسير عليها لسنوات طويلة. المشكلة الأولي: أن المؤسسة المختصة بالسياسة الخارجية تمارس عملية مناقشة هذه السياسة من حيث أفكارها أو إجراءات تنفيذها داخل دائرة مغلقة عليها. وبأقل قدر من التداخل من خارج هذه الدائرة. والمشكلة الثانية والتي تساعد علي وجود هذا الوضع, هي نقص الخبرة والمعلومات, والاهتمام, والمتابعة, من جانب المواطن الأمريكي العادي بقضايا الشئون الخارجية. |
|
|
رأي الأهــــــــرام |
|
عقد مؤتمر الشعب الوطني الصيني التاسع, أو البرلمان, دورة انعقاده السنوية لمناقشة مستقبل هذا البلد الذي يضم نحو ربع سكان الكرة الأرضية. وقد حضر المؤتمر أعضاؤه البالغ عددهم2978 منتخبا من أقاليم الصين الـ32, وألقي رئيس الوزراء الصيني زهو رونج جي بيانا شاملا أمامه وضع فيه السياسات التي تنوي حكومته القيام بها في المجالات المختلفة وبصفة خاصة في المجال الاقتصادي الذي يعد منذ عقدين علي الأقل الاهتمام الأول للدولة الصينية ضمن توجهها العام للحفاظ علي استقلالها السياسي والاقتصادي. |
|
|
كان طبيعيا ان يبدأ وفد يهود فرنسا جولتهم الحالية في الشرق الأوسط بمصر, وبلقاء الرئيس حسني مبارك. فمصر ـ كما قال رئيس الوفد ـ هي التي ارست أساس السلام مع اسرائيل منذ20 عاما بالمعاهدة التي وقعها البلدان. والرئيس مبارك هو صاحب أكبر دور في صنع السلام في المنطقة طبقا للمعايير والأسس القانونية المتفق عليها, وبما يخدم المصالح العليا للأمة العربية. |
|
|
|
|