مواقع للزيارة
البـــحث
الأرشيـــف
مواقيت الصلاة
درجات الحرارة


أقتراحات

اعلانات
واشتراكات



قضايا و اراء

السنة 123-العدد 41001‏1999مارس 10‏22 من ذى القعدة 1419 هـالأربعاء

المقاومة‏..‏ وسر البركان الذي يهز إسرائيل‏!‏
بقلم : صلاح الدين حافظ

منذ انتهاء حرب أكتوبر‏1973‏ المجيدة‏,‏ لم تغرق إسرائيل في مآتم الحزن علي قتل جنودها‏,‏ كما تفعل الآن‏...‏ ومنذ احتلال إسرائيل للشريط الحدودي في جنوب لبنان قبل أكثر من عشرين عاما‏,‏ ومنذ اجتياحها للبنان كله عام‏1982,‏ لم تبك علي كثرة قتلاها كما تبكي الآن‏...‏
وحين أقامت ماتسميه الشريط الحدودي الآمن في جنوب لبنان‏,‏ كان هدفها تأمين الجليل الشمالي ـ داخل الحدود الإسرائيلية ـ من هجمات المقاومة سواء باطلاق الصواريخ‏,‏ أو بعبور الحدود في مهمات قتالية انتحارية‏,‏ وحين غزت لبنان وصولا لاحتلال العاصمة اللامعة بيروت‏,‏ وأعملت فيها التدمير والمذابح بقيادة الارهابي الشهير اريل شارون ـ وزير الخارجية الحالي ـ كان هدفها إخراج المقاومة الفلسطينية من كل لبنان‏,‏ تصوار أنها بذلك ستؤمن حدودها الشمالية‏!‏
نجحت إسرائيل تماما في تدمير بيروت واحتلال الجنوب‏,‏ ثم في ترحيل المقاومة الفلسطينية من الأرض اللبنانية‏,‏ ونجحت في تلقين الإنسانية الحديثة درسا في كيفية إيقاع المذابح وإجراء المجازر بلا تمييز‏,‏ لكنها لم تنجح في كتم صوت المقاومة وكسر إرادة القتال وذبح جمود المقاومين المصرين علي تحرير الأرض من دنس الاحتلال النازي الجديد‏..‏
بعد عشرين عاما من الكر والفر‏,‏ من الحرب الخفية والطويلة والمستمرة‏,‏ أدركت إسرائيل ـ بكل تياراتها السياسية والعسكرية ـ مع كل حلفائها في المحيط العربي والدولي ـ‏!!‏ ـ أن جنوب لبنان قد تحول الي مستنقع للدم الإسرائيلي المهدر كل يوم دون توقف‏,‏ وأدرك الجميع أن جنوب لبنان‏,‏ هو الجبهة العربية الساخنة الوحيدة‏,‏ التي تمارس المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي‏,‏ بينما خطوات التسوية تتعثر وفرسان السلام المتهافت يتساقطون‏!‏
ولقد تكاتف العرب مع إسرائيل‏,‏ علي مدي عشرين عاما أو يزيد‏,‏ لكي تظل حرب المقاومة في جنوب لبنان‏,‏ حربا خفية لا يسمع لها أحد صوتا‏,‏ حتي لا تعكر الجو علي حلفاء السلام‏,‏ فقد كان لكل من العرب وإسرائيل هدف محدد لإخفاء ضجيج القتال والدم الإسرائيلي النازف هناك‏..‏
بعض العرب رأي في المقاومة الوطنية اللبنانية‏,‏ بكل فرقها وفصائلها وتنويعاتها‏,‏ مجرد مشاركة صبيانية لا معني لها ولن تحقق شيئا ذا قيمة‏,‏ إذ أنها لن تتمكن من زحزحة الاحتلال الإسرائيلي للجنوب‏,‏ ولن تهزم الجيش الذي لا يقهر‏,‏ وبعض العرب رأي في الأعمال الطائشة لهذه المقاومة وفصائلها المنفلتة ـ أو المتطرفة في وصف آخر ـ إحراجا سياسيا وعسكريا لباقي الجبهات العربية الصامتة بحزم‏,‏ بل إحراجا لخيار السلام الاستراتيجي الذي تبناه العرب أجمعون‏,‏ وإن اختلفت بهم سبل الوصول إليه والتفاوض حوله‏.‏
أما إسرائيل‏,‏ فقد أخفت منذ البداية جاهدة‏,‏ قلقها من هذا الشغب الإرهابي الذي تمارسه جماعات إرهابية انطلاقا من جنوب لبنان‏,‏ لكنها لم تستطع أن تنجح حتي النهاية في إخفاء القلق‏,‏ أو التغطية علي الحرب الخفية المستمرة والدامية‏,‏ فإذا بأخبارها تنفجر كل يوم عبرالصحف والتليفزيونات والأحزاب والمعابد والمقابر وعويل الأمهات‏,‏ الذي لا يكاد يتوقف حزنا علي القتلي الإسرائيليين الآتية جثثهم من جنوب لبنان‏,‏ هذه اللعنة الدموية علي حد تعبير إحدي الصحف الإسرائيلية‏!‏
الآن‏..‏ بلغ انفجار الغضب والعويل في اسرائيل مداه‏,‏ لأن الأيام القليلة الماضية‏,‏ حملت لكل بيت إسرائيلي‏,‏ شحنة جديدة من الحزن الحانق‏,‏ مع أخبار ضحايا جيش الدفاع المتساقطين في فخ المقاومة الوطنية في المستنقع اللبناني‏,‏ الذي لم تفلح الطائرات والدبابات والبوارج الإسرائيلية في كتم هديرها الصاخب‏,‏ ولا في وقف مقاومتها الشرعية لاحتلال غاشم‏,‏ وهو حق كفلته كل الشرائع والمواثيق الدولية‏.‏

خلال اسبوع واحد هو الأخير من شهر فبراير الماضي‏,‏ جرت علي أرض جنوب لبنان ثلاث وقائع مهمة‏,‏ أحدثت أثرها الشديد في مسار الأحداث عربيا وإسرائيليا ودوليا‏,‏ دون مبالغة‏!‏
الواقعة الأولي‏,‏ تمثلت في اقتحام جمهور من الطلاب اللبنانيين العزل‏,‏ لقرية أرنون الواقعة علي خط التماس علي الشريط الأمني الذي تحتله إسرائيل في جنوب لبنان‏..‏ كانت إسرائيل قد احتلتها وأضافتها للشريط الآمن كما تصفه‏,‏ بحجة استغلال مقاتلي حزب الله‏,‏ لها كقاعدة انطلاق لهم واطلاق صواريخهم علي الجيش الإسرائيلي وقوات حلفائه العملاء‏,‏ لكن الطلاب اقتحموا الأسوار الشائكة وأزالوها وأعادوا القرية إلي حضن الوطن‏,‏ ولم تجرؤ إسرائيل علي ارتكاب مذبحة هائلة‏,‏ فتركتهم مؤقتا علي الأقل‏!‏ لكن صدي ذلك كان هائلا بكل المقاييس‏.‏
الواقعة الثانية تمثلت في عملية جريئة قامت بها المقاومة الوطنية اللبنانية ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي‏,‏ في منطقة البقاع الغربي‏,‏ قتلت فيها ثلاثة ضباط من لواء المظليين وجرحت خمسة جنود إسرائيليين‏,‏ عادت جثثهم ملفوفة بالحزن الإسرائيلي‏!‏
بعدها بساعات حدثت الواقعة الثالثة‏,‏ وهي عملية الهجوم الجريئة التي شنتها المقاومة اللبنانية ضد قافلة عسكرية إسرائيلية‏,‏ علي طريق حصبايا ـ مرجعيون‏,‏ وقتلت فيها الجنرال أريز جيرستين قائد الارتباط الاسرائيلي في جنوب لبنان وثلاثة عسكريين آخرين والمراسل العسكري لاذاعة إسرائيل‏,‏ فكانت ثالثة الوقائع‏,‏ التي مزقت جدار الصمت‏,‏ مع بركان الحزن‏.‏
وبقدر النجاحات المذهلة التي تحققت من هذه الوقائع الثلاث‏,‏ لبنانيا وعربيا‏,‏ سياسيا وعسكريا وإعلاميا‏,‏ بقدر الهول الذي وقع علي قلوب الإسرائيليين‏,‏ ليس فقط من سرعة وتقارب الأحداث‏,‏ بل من ضخامة الضحايا ونوعية القتلي‏,‏ وعلي رأسهم جنرال معروف‏,‏ هو أول جنرال يقتل في هذا المستنقع الدامي منذ غزو لبنان عام‏1982.‏
صحيح كان رد الفعل العسكري الإسرائيلي‏,‏ قاسيا وعنيفا‏,‏ عبر شن هجوم بري وبحري وجوي واسع النطاق‏,‏ علي الأراضي والأهداف اللبنانية‏,‏ ليس فقط في الجنوب حيث مسرح العمليات‏,‏ ولكن امتدادا حتي مدينة بعلبك في البقاع‏,‏ تماسا مع مواقع الجيش السوري‏,‏ ولأول مرة منذ أكثر من‏12‏ عاما‏!‏
لكن الصحيح أن رد فعل ماجري في الجنوب اللبناني بواسطة المقاومة الوطنية والاسلامية الباسلة‏,‏ كان أقسي وأعنف داخل إسرائيليا ذاتها‏,‏ بكل فئاتها وتكويناتها الاجتماعية والسياسية والعسكرية‏,‏ حيث تقاطرت قوافل قتلي المستنقع اللبناني‏,‏ وتزاحمت حول القبور قوافل المنادين بوقفة حازمة مع مايجري‏,‏ بعضهم طالب بانتقام إسرائيلي يدمر كل لبنان ويوجع سوريا في الصميم‏,‏ وبعضهم الآخر طالب بالانسحاب الإسرائيلي الفوري من هذا المستنقع‏,‏ لكن الجميع أدرك أن ثمن احتلالهم لجنوب لبنان باهظ ومتصاعد‏,‏ وأن الحرب الخفية هناك لم تعد سرية‏,‏ بعد أن تحولت الي حرب استنزاف مريرة‏,‏ طالت في مدتها عن حرب الاستنزاف المصرية الموجعة فيما بين‏1968‏ ـ‏1971‏ علي جبهة قناة السويس وعمق سيناء‏..‏
وفي كل الحالات‏,‏ فإن إسرائيل لا تقدر علي خوض حروب استنزاف طويلة ولا تقوي علي مواجهة غرس السكين في جسدها الحي كل يوم‏,‏ لكنها مؤهلة أكثر لخوض الحرب الخاطفة الباطشة‏,‏ تحقق هدفها بسرعة‏,‏ وتعود قواتها الي حيث كانت‏!!‏ لكن المقاومة اللبنانية في ارض الجنوب‏,‏ قلبت الوضع واستدرجت الآلة العسكرية الاسرائيلية‏,‏ بل كل اسرائيل الي حرب استنزاف طويلة دامية موجعة‏,‏ قلبت موازين كثيرة‏,‏ موازين كان بعض العرب وكل الاسرائيليين قد راهنوا عليها من قبل‏...‏ وقد خاب الرهان المزدوج‏!‏
من الناحية العددية‏,‏ قد تكون اسرائيل‏,‏ خسرت من ضحاياها العسكريين في الحرب الخفية علي ارض الجنوب اللبناني‏,‏ خلال السنوات العشر الاخيرة‏,‏ اكثر مما خسرته في حربي‏1956‏ و‏1967...‏ بل ان اكبر خسائرها قد حدثت في العصر الذهبي لنيتانياهو الزعيم القوي لدولة قوية وفق شعاره الانتخابي‏...‏ ففي عامين ونصف تقريبا من النصف الثاني لعام‏1996‏ حتي فبراير‏1999,‏ قتلت المقاومة اللبنانية‏165‏ عسكريا اسرائيليا في جنوب لبنان‏,‏ بينهم قادة وضباط كبار‏!‏
وهو امر لم يهز مشاعر الاسرائيليين عموما‏,‏ فقط ولكنه في الحقيقة هزم غرور الجيش الاسرائيلي الذي لايقهر‏,‏ هاهو ببساطة يقهر امام اشباح‏,‏ تتحرك بخفة وتهاجم بضراوة وتواجه وتقاتل بشجاعة وتقتحم عرين الاسد باصرار وتنسحب او تستشهد ببسالة ثم يتكرر المشهد في كل مرة كل ليلة‏...‏ المقاومة لاتتوقف ونزيف الدم لايتوقف‏...‏
ونحسب ان هذا بالضبط هو سر الغليان الذي يعصف بكل بيت اسرائيلي‏...‏ بركان ثائر يهز اركان البيت الذي تصور ساكنوه ـ عفوا محتلوه ـ انهم قد اصبحوا بمأمن من الخطر‏,‏ فقد جروا كل العرب الي مائدة التسويات ـ المساومات‏,‏ وسحبوا بعض العرب الي خندق الصداقة‏,‏ صداقة حلفاء السلام‏...‏ الهش المتهافت‏!‏
في مواجهة البركان داخل اسرائيل‏,‏ الذي نشهد هذه الايام‏,‏ بعض آثاره علي مجتمع الصفوة الصهيوني‏,‏ احتدمت الازمة السياسية الانتخابية الراهنة‏...‏ وتركت تداعياتها تتتالي علي جمهور الناخبين المتحفز للادلاء بصوته في انتخابات‏17‏ مايو القادم‏,‏ وهاهو المستنقع اللبناني الدامي يفرض نفسه قضية اساسية علي العراك الانتخابي في اسرائيل‏,‏ متقدما ـ ربما ـ علي الازمة الاخطر‏,‏ ازمة التعامل مع الفلسطينيين‏,‏ سلاما او صداما‏!‏
صحيفة معاريف واسعة الانتشار نشرت في الاسبوع الماضي‏,‏ رسالة من ام اسرائيلية ملهوفة علي ابنها المجند الذي يقاتل في جنوب لبنان‏,‏ موجهة الي نيتانياهو جاءت تعبيرا عن ثورة البركان داخل اسرائيل‏,‏ الذي فجره رجال المقاومة الوطنية اللبنانية‏...‏ تقول الام ايتاي آشر لنيتانياهو نطالبك بسرعة التخلص من هذا المستنقع اللبناني اللعين‏,‏ عبر الانسحاب السريع منه‏,‏ لكي تثبت للاسرائيليين شعارك الانتخابي بصدق زعيم قوي لدولة قوية إننا كأمهات نريد ابناءنا في احضاننا وليس هناك فانسحب من هذا المستنقع بعد ان تدمر كل شيء فيه‏,‏ انسحب لتنقذ ارواح اولادنا من براثن الارهابيين‏!‏
ولعل هذه الرسالة‏,‏ تعبر بصدق عن حقيقة المزاج السائد في اسرائيل‏,‏ لدي كل الاسرائيليين‏,‏ لانها تجمع بين النقيضين‏...‏ تريد ـ ويريد الجميع ـ تدمير لبنان علي رؤوس اهله وقتل اطفاله‏,‏ بأعنف واشرس مما فعل حليف السلام الشهير شيمون بيريز‏,‏ حين قصف قانا في الجنوب اللبناني‏,‏ وهو رئيس وزراء قبيل انتخابات‏1996,‏ تحت سمع وبصر قوات الامم المتحدة‏,‏ تاركا مئات الضحايا من النساء والاطفال الابرياء‏..‏
وتريد ويريد جميع الاسرائيليين في الوقت نفسه‏,‏ انقاذ ارواح جنودهم المتورطين في الحرب بالانسحاب السريع من مستنقع لبنان اللعين‏,‏ بصرف النظر عن ثمن الدمار والخراب والمجازر التي يجب ان يحدثها جيش الدفاع الذي لايقهر في لبنان‏,‏ قبل الانسحاب‏!!‏
ولقد احدث البركان اثره سريعا في المناخ الاسرائيلي‏,‏ واصبح اسم حزب الله‏,‏ او المقاومة اللبنانية‏,‏ مطروحا علي المزايدات الانتخابية المحتدمة هذه الايام في اسرائيل‏,‏ بعد ما كان متصورا ان الاتفاق النهائي مع الفلسطينيين هو ورقة المزايدة الرئيسية‏..‏
في سوق المزايدة‏,‏ سارع كما نعلم‏,‏ ايهود باراك رئيس حزب العمل‏,‏ والجنرال السابق‏,‏ ومرشح المعارضة في انتخابات مايو القادم‏,‏ الي الاعلان عن خطته في الانسحاب من لبنان خلال عام من الآن وقبل يونيو عام‏2000‏ ان نجح في الوصول الي السلطة‏,‏ لكن الجنرال موشي ارينز وزير الدفاع الحالي‏,‏ رد عليه بأن هذه مزايدة غير مقبولة ولن ننسحب من لبنان الا بضمان اكيد لأمننا‏..‏
فإذا بنيتانياهو يسرع في المزايدة‏,‏ مؤكدا انه لايمكنه الالتزام بموعد محدد للانسحاب‏,‏ ولكن هذا لايتم الا باتفاق وترتيب مع سوريا‏,‏ رغم ان خيار الانسحاب من طرف واحد لايزال مطروحا‏...‏ اما حزب الوسط الذي يقوده الجنرال اسحق موردخاي وزير الدفاع السابق‏,‏ المنشق علي نيتانياهو وتكتل الليكود‏,‏ فقد رفع سقف المزايدة‏,‏ قائلا‏,‏ انه مستعد للانسحاب ـ اذا فاز بمنصب رئيس الوزراء ـ خلال اربعة شهور فقط‏...‏
وتتصاعد المزايدة بين جنرالات الحرب والسياسة حول لبنان‏,‏ بتصاعد وتيرة الحملات الانتخابية في اسرائيل‏,‏ كل حزب وكل متنافس‏,‏ يلقي بأوراقه في اللعبة الخطيرة ورقة ورقة ليحرج منافسيه‏,‏ ويحاول استرضاء الجمهور الناخب‏,‏ لاعبا علي العواطف المهتاجة والعواصف المثارة نتيجة تساقط قتلاهم في المستنقع اللبناني الدامي‏...‏ لكن السباق علي المزايدة قد تنقلب موازينه بين لحظة واخري‏...‏ فماذا لو قامت المقاومة الوطنية اللبنانية‏,‏ بعملية اوسع واوقعت خسائر افدح في الصفوف الاسرائيلية المحتلة‏....‏ هل يغامر نيتانياهو باجتياح لبنان ـ علي غرار اجتياح‏1982‏ ـ ليرفع اسهمه الانتخابية‏..‏
وماذا لو قامت المقاومة اللفلسطينية‏,‏ خصوصا حماس بعملية انتحارية مفاجئة في الداخل الاسرائيلي‏,‏ تربك الجميع‏,‏ هل يستغلها نيتانياهو لمصلحته علي حساب باراك وموردخاي ام يحدث العكس‏..‏
الرأي عندي‏,‏ ان نيتانياهو وتكتل الليكود اليميني العنصري‏,‏ هو الاقرب للفوز في الانتخابات القادمة‏,‏ ليس لانه فعلا زعيم قوي لدولة قوية حسب شعاره الانتخابي‏,‏ ولكن لضعف منافسيه الآخرين اولا‏,‏ ولصفع مفاوضيه العرب ثانيا‏,‏ ثم لسريان روح التشدد والقوة والغطرسة في المزاج الاسرائيلي الحالي ثالثا‏,‏ ونيتانياهو خير من يمثله ويعبر عنه يمارس الارهاب ثم يتهم الآخرين بممارسة الارهاب‏!!‏
والله أعلم‏...‏

خير الكلام‏:‏
لسان الحال‏,‏ أبلغ من لسان المقال

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب