|
 
|
|
قضايا و اراء
| السنة 123-العدد 41001 | 1999 | مارس | 10 | 22 من ذى القعدة 1419 هـ | الأربعاء |
|
رأي الأهرام لماذا بدأوا بمصر ؟
|
|
|
كان طبيعيا ان يبدأ وفد يهود فرنسا جولتهم الحالية في الشرق الأوسط بمصر, وبلقاء الرئيس حسني مبارك. فمصر ـ كما قال رئيس الوفد ـ هي التي ارست أساس السلام مع اسرائيل منذ20 عاما بالمعاهدة التي وقعها البلدان. والرئيس مبارك هو صاحب أكبر دور في صنع السلام في المنطقة طبقا للمعايير والأسس القانونية المتفق عليها, وبما يخدم المصالح العليا للأمة العربية. وإذ يدرك وفد يهود فرنسا هاتين الحقيقتين حق الادراك فقد كانت وجهته القاهرة في بداية الجولة التي تشمل الأردن وفلسطين واسرائيل للقاء الملك عبد الله في عمان, والمسئولين البارزين في السلطة الوطنية الفلسطينية في غزة, ورئيس إسرائيل عيزرا وايزمان ورئيس وزراءها بنيامين نيتانياهو وزعيم حزب العمل المعارض ايهود باراك وزعماء الاحزاب والمنظمات الاسرائيلية الأخري في القدس وتل ابيب. فقد كان الوفد يدرك أنه في القاهرة سوف يتعرف من الرئيس مبارك علي المتطلبات والشروط الضرورية لقيام السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط. وكان يدرك ان موقف مصر في عملية السلام هو الأساس الذي يجب ان تتحدد في ضوئه المواقف الأخري لكي تتقدم عملية السلام. أما المكابرة والتعنت من جانب حكومة اسرائيل الحالية برئاسة نيتانياهو فلن يجديا شيئا. وقد أكد رئيس الوفد هنري هاجد نبرج هذه المعاني جميعا عقب لقاء الوفد بالرئيس مبارك أمس الأول إذ أعلن ايمانه بأن الرئيس مبارك يعمل من أجل السلام وأنه يرغب في ان تستمر المفاوضات إلي أن يتحقق.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|