 | الرئيس مبارك والرئيس الفلسطينى عرفات خلال مباحثاتهما حول أفاق عملية السلام |
عقد الرئيس حسني مبارك جلسة مباحثات ثنائية قبل ظهر أمس بالقاهرة مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات, تناولت سبل مواجهة الجمود في عملية السلام علي المسار الفلسطيني ـ الإسرائيلي, وكيفية التعامل مع هذا الموقف في الفترة القليلة المقبلة, بما في ذلك مسألة إعلان الدولة الفلسطينية المقرر له يوم4 مايو المقبل, وكذلك الاحتمالات المتوقعة للانتخابات الإسرائيلية, كما تناولت المباحثات الوضع السياسي العربي الراهن. ووصف الرئيس الفلسطيني المباحثات مع الرئيس مبارك, بأنها كانت ناجحة وإيجابية وبناءة, وأعرب عن تفاؤله بأنها ستؤدي إلي دفع عملية السلام. وقال: إن هناك بشائر جيدة لهذه المباحثات. وأضاف عرفات أنه استعرض في لقائه مع الرئيس مبارك الأوضاع الفلسطينية بشكل عام, خاصة في ظل الموقف الإسرائيلي الذي أدي إلي تجميد عملية السلام تجميدا كاملا. وأوضح ـ قبيل مغادرته القاهرة عقب المباحثات ـ أن هذا التجميد كان علي كل المستويات, بما في ذلك الاتفاقات التي وقعها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو, ومنها اتفاق واي ريفر. وقال أيضا: إن لقاءه مع الرئيس مبارك تناول الخطوات التي يجب أن نتخذها في4 مايو المقبل, وهو موعد انتهاء المرحلة الانتقالية, وما هو العمل الذي ستقوم به القيادة الفلسطينية في هذا المجال. وأكد السيد عمرو موسي وزير الخارجية أنه تم الاتفاق خلال المباحثات علي تنسيق الموقفين المصري والفلسطيني, وأيضا الموقف العربي, مع إجراء الاتصالات اللازمة مع دول أوروبا والولايات المتحدة, والتفاهم علي كيفية إنقاذ عملية السلام, وإعادتها إلي مسارها الصحي,ح وفقا للأسس التي قامت عليها, وكيفية التوصل إلي التنفيذ الكامل لاتفاق واي ريفر, وما يلي ذلك من خطوات. وأضاف أن المباحثات جاءت في إطار تنسيق وتشاور مصري ـ فلسطيني, والاتفاق علي الخطوات المقبلة في مجال الحفاظ علي الحقوق الفلسطينية, وأكد أهمية التنسيق العربي للإحاطة بالموقف الفلسطيني من حيث الدعم والتأييد. وفيما يتعلق بتاريخ4 مايو قال عمرو موسي: إن الرئيس عرفات ذكر أن هذا التاريخ قائم ولن يهتز, فهو يستمع ويتلقي العديد من الرسائل والتحليلات, ويتعرف علي المواقف التي تتعلق بهذا الموضوع, لكنه يري ـ ونحن نعتقد ـ أن هذا الرأي سليم تماما. فمسألة الدولة لا نقاش فيها إطلاقا, وتحظي بتأييد متزايد, ونتحرك الآن للحصول علي التأييد للإطار الزمني الذي تعلن فيه هذه الدولة. وأشار موسي إلي أن الجانب الإسرائيلي كان قد وافق في فترة سابقة( خلال حكومة حزب العمل بقيادة إسحق رابين) علي فكرة ومبدأ الدولة, لذلك ندعو إلي التفاوض في هذا, ونطالب الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني بالابتعاد عن المشكلات لإيجاد إطار سليم لقيام الدولة. وفي غزة أعلن الدكتور نبيل شعث وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني, أن مباحثات مبارك وعرفات أقرت خطة تحرك وآليات عمل مشتركة من أجل دعم استحقاق الرابع من مايو المقرر لإعلان الدولة الفلسطينية, وقال: إن الرئيس مبارك سيتطرق إلي هذه المسألة خلال زيارته التي سيقوم بها إلي الصين واليابان, كما سيقوم السيد عمرو موسي بزيارات لعدة دول تتعلق بهذا الموضوع.
موضوعات أخرى
|