|
 
|
|
ثقافة و فنون
| السنة 123-العدد 41001 | 1999 | مارس | 10 | 22 من ذى القعدة 1419 هـ | الأربعاء |
|
صناعة نجمة جديدة!
|
|
|
كتب : محمد نصر
|
 | |
في السنوات الأخيرة استطاعت شركة والت ديزني أن تصنع نجمة صغيرة اسمها ليندز ساي لوهان, وهي من مدينة نيويورك, وقد قامت بعدة اختبارات لها لتتضح الرؤية في النهاية أنها طفلة معجزة وتصلح لعمل فيلم ضخم مثل( مصيدة الازواج) وهو العمل السينمائي الجيد, والذي افتتح به مهرجان سينما الطفل دورته هذا العام, والفيلم مأخوذ عن كتاب لكاتب الماني يدعي اريك كاستنز وقامت ديزني بإنتاجه لأول مرة عام1961 وأخرجه ديفيد سويفت وقد قامت بالتمثيل لهذا الدور الممثلة( هيلي ميلز)) وهي فتاة عمرها15 عاما ووالدتها كانت الممثلة مورين أوهار والأب الممثل براين كيت وفي مقارنة بين الإنتاج القديم والجديد نجد أن الفيلم الأول صورت معظم أحداثه داخل الاستديوهات أما الفيلم الذي انتج حديثا, فقد تم تصويره ما بين لندن وأمريكا( ولاية كاليفورنيا) خارج الاستديوهات. الفيلم من أهم الأفلام العائلية, والتي تناقش علي الخصوص مشاكل الأبناء, والتي تنتج عن سوء التفاهم بين والديهما وتحدث التفرقة بينهما ويكونوا هم الضحايا, وتدور الأحداث في إطار من المفارقات المضحكة والمثيرة للشجن في الوقت نفسه حول الطفلتين( هالي وأني) اللتين تلتقيان في أحد المعسكرات الصيفية وتكتشفان بالمصادفة شدة الشبه بينهما واشتراكهما في نفس الهوايات والمهارات وبالتدريج تتأكد الطفلتان أنهما شقيقتان توءم لنفس الأب والأم, إلا أن طلاق الوالدين أدي إلي أن تعيش( هالي) مع والدتها في لندن وتعيش( أني) مع والدها في أمريكا دون أن تلتقي الأسرة طول إحد عشر عاما, وتقرر الطفلتان التوءم تبادل الأماكن, حيث تعود( أني) إلي لندن لتلتقي بوالدتها بدلا من( هالي) التي تذهب إلي أمريكا لتتعرف علي والدها للمرة الأولي ويعتبر هذا العمل السينمائي هو اكتشاف لموهبة الطفلة ليندز ساي, والتي قامت فيه بدور التوءم( هالي وأني) بدلا من دور هايلي ميلز التي قامت ببطولة النسخة الكلاسيكية, والتي انتجت من قبل ويلعب دينيس كويد وناناشا ريتشارد سون دور والدي التوءم وأخرجت هذا الفيلم المتميز نانسي مايلز والتي ساعدها في ذلك التميز لصناعة سينما ذكية مركبة استخدامها لكاميرات الديجيتال الأكثر حساسية, وأيضا مع استخدام الكمبيوتر وسماعات حساسة جدا لتطابق الأصوات مع بعضها البعض حين تتحدث الطفلتان ومعني ذلك أن الفيلم أخذ وقت تصوير كبيرا لتأخذ صورة الطفلة مرتين وكان البديل لذلك سابقا هو تقسيم الشاشة إلي جزئين وكان واضحا انذاك الخط الفاصل بين الشاشتين وأخيرا لا يبقي لنا إلا أن نقول إن جميع من اشترك في هذا الفيلم لابد أن يقال عنه إنه بطل حقيقي للأداء الطبيعي في الشخصيات وكأنها مرسومة عليهم حين تم اختيارهم بدقة لأدائها وعلي الخصوص تلك الطفلة الموهوبة المعجزة ويكمل مدير التصوير بالكاميرا في التصوير الداخلي والخارجي شاعرية غير عادية علي كل لقطة جمعت الطفلة مع والديها في لحظات انسجام عائلي كان مفقودا.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|