|
 
|
|
ثقافة و فنون
| السنة 123-العدد 41001 | 1999 | مارس | 10 | 22 من ذى القعدة 1419 هـ | الأربعاء |
|
المهرجان.. وفرحة الأطفال
|
|
|
كتبت : ماجدة حليم
|
|
انتهي مهرجان سينما الأطفال الدولي التاسع استطاع الأطفال خلال أيام المهرجان أن يتابعوا الأفلام في دور العرض والأوبرا وكان الاتفاق الذي تم بين إدارة المهرجان ووزارة التربية والتعليم بتنظيم رحلات للمدارس لحضور المهرجان كان هذا الاتفاق هو الحل المثالي لتمكين الأطفال من حضور المهرجان, حيث إن مواعيد العاشرة صباحا لا تتيح الفرصة للآباء والأمهات بإصطحاب أطفالهم للسينما., كما أن توقيت المهرجان في أثناء الدراسة والامتحانات مازال يسبب مشكلة لأولياء الأمور. ولا نعرف لماذا لا يعقد المهرجان في الإجازة الصيفية أو إجازة نصف السنة؟ وكان حضور الأفلام مع الأطفال مبهجا وينقل إحساسا جميلا بمشاعر الأطفال واحاسيسهم البريئة ورد فعلهم التلقائي. ولكن هناك أفلام تصلح للأطفال الصغار, وهناك أفلام تصلح لأطفال أكبر سنا وكان لابد للجنة التحكيم أن تضع تصورا عمريا لهذه الأفلام وتعرضها علي المدارس حتي يمكنهم من اختيار السن المناسبة لحضور الفيلم والاستمتاع به. ورغم ذلك فقد شعر الأطفال من خلال متابعتي لهم أن مجرد وجودهم في مهرجان خاص بهم حدث يسعدهم وفي دار الأوبرا استمتع الأطفال الصغار والكبار بإتاحة الفرصة لهم للرسم وكتابة القصص, كما أنهم استفادوا من وسائل التعليم التي قدمها لهم المتخصصون. ولإن عالم الطفولة عالم ساحر يسعي الكبار إلي عالم الطفولة للاستمتاع به, وهكذا كان مهرجان سينما الأطفال كأنه فرحة للطفل وفرحة للكبير وقد رأينا الأفلام المتميزة التي قدمها في هذا العام والنظام والسلاسة التي مرت فيها أيام المهرجان, ولكن مازال هناك حلم أن يغامر منتج مصري بإنتاج فيلم للأطفال وليس للأسرة فيلم مصري, وقد ثبت للجميع أن هذه الأفلام تنجح وتحقق إيرادات فلماذا لا يخطو منتج مصري هذه الخطوة لماذا لا يبحثون عن قصة تناسب الطفل, ولماذا لا يشترك أكثر من منتج لإنتاج فيلم للأطفال إذا كانت تكاليف الإنتاج لا يستطيع تحملها منتج بمفرده. هكذا انتهي المهرجان, ولكن الأطفال سيظلوا يتذكرون لحظات السعادة التي حضروا فيها في المهرجان, فشكرا لكل القائمين عليه لحسن اعدادهم للمهرجان ولإسعادهم للأطفال.
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|