أفكار عديدة مطروحة الآن لتطوير القناطر الخيرية والاستفادة منها كمنتجع سياحي منها ما يتعلق بخصخصتها أو إعطاء حق إدارتها لشركة وطنية متخصصة في هذا المجال.
بعد ان قالوا رأيهم فيها.. منهم من أكد أنها ملاك رحمة.. ومنهم من قال إنها مجردة من الحنان وتتسم بالقسوة.. بل وصفوها بالست المفترية!! ماذا تقول الآن صاحبة القضية..
منذ12 عاما وقصر القطن الشهير بالاسكندرية ينتظر الافتتاح الا انه ومنذ ذلك الحين لم تسكنه سوي الصراعات والاشباح فالجهة المالكة تحاول فرض شروطها والشركة المنفذة تطالب بحقوقها والوزارات المعنية تكتفي بكتابة المذكرات واصدار التوصيات لكنها عمليا لم تتحرك رغم مرور كل هذه السنوات علي تنفيذ المبني. وقد تراكمت الديون وفوائد البنوك المستحقة علي القروض التي استخدمت في بناء المبني وتجهيزه او تلك التي سحبت بضامنه