مواقع للزيارة
البـــحث
الأرشيـــف
مواقيت الصلاة
درجات الحرارة


أقتراحات

اعلانات
واشتراكات



حرب اكتوبر

السنة 123-العدد 40846‏1998اكتوبرالثلاثاء 6

تفتحت عيونهم علي دنيا غير الدنيا التي عاشها أباؤهم وأمهاتهم هم جيل السلام الذي يجني الآن ثمرات نصر أكتوبر‏,‏ تفتحت عيونهم علي التليفزيون الملون والدش والموبايل والكباري الشاهقة ومترو الأنفاق والجامعات التي انتشرت في كل المحافظات وقري الساحل الشمالي والخدمات الصحية والتعليمية الراقية‏,‏ ولم يعيشوا طوابير الجمعية وأيام الانكسار والمظاهرات التي تطالب بالثأر‏,‏ هؤلاء الشباب يدينون للجيل الذي صنع النصر والسلام والتنمية‏,‏ معظمهم ولد بعد سنوات من نصر أكتوبر‏,‏ عرفوا النصر من خلال الاجازة السنوية في يوم‏6‏ أكتوبر ومن بعض المسلسلات والافلام والكتابات‏,‏ وكلهم يطالبون بانتاج مسلسلات وأفلام تسجل تلك الأيام النبيلة التي صنعها الجيش والشعب المصري‏,‏ يطلبون ايضا رحلات لخطوط القتال‏,‏ ليعرفوا أن الأيام التي يعيشوها ومستقبلهم صنعتها ارادة قوية ودماء ذكية‏,‏ يتساءلون عن روح أكتوبر التي وحدت مصر والعرب ولماذا لم تتواصل هذه الروح بعد ربع قرن تحقيقات الأهرام استمعت لشهادات جيل مابعد أكتوبر عن نصر أكتوبر فهم الذين يقطفون ثمار هذا النصر الآن‏.‏
لمياء عبد الوهاب علي ــ آداب عبري ــ مواليد‏77‏ وأيمن فوزي عبد الرحمن ــ آداب سوهاج ــ مواليد‏78‏ لولا هذه الحرب لكنا في وضع سيء وجيلنا يدين بالولاء للشهداء وكل من صنع هذه الملحمة الخالدة‏,‏ أما سيد سالم سادسة طب طنطا فيري أن أكتوبر أعاد الاعتبار للشخصية الوطنية المصرية والعربية ولكن مي محمد ــ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية تقول أن أكتوبر كانت استئنافا لمسيرة التاريخ المصري‏,‏ وهذه الحرب هي التي حققت لنا السلام والتنمية واعادة بناء مصر من جديد‏.‏
ويتمني محمد النقيب ثانية آداب انجليزي ــ مزيدا من الشرح والتحليل لعمليات الاعداد والخداع ومسيرة الحرب التي حققت الانتصار من كل وسائل الاعلام‏,‏ حتي يعرف الشباب انه لاتوجد كلمة اسمها المستحيل اذا أراد الشعب المصري‏.‏
وكان يتمني محمد سالم الطالب بالثانوية العامة أن يكون من أبطال أكتوبر الذين أنتسلوا مصر من النكسة‏.‏

مقاتل في كل بيت‏!‏
والد رانيا الشاعر الطالبة بكلية الاعلام شارك في نصر أكتوبر وكانت تتمني هي الأخري ان تكون واحدة من ضمن الجيل الذي عاش هذه الايام النبيلة‏,‏ أما عم داليا علاء الدين الطالبة بكلية الاعلام فقد استشهد في الحرب وتقول كل الاسرة تتكلم عن عمي يفخر شديد وهو الآن مع الشهداء والصديقين‏,‏ وتقول شاهيناز مصطفي الطالبة بكلية الاعلام أنها كلما سمعت كلمة الله أكبر تذكر علي الفور العبور‏,‏ عم الطالب محمد فوزي الجايري الطالب بكلية تجارة أصيب في الحرب ولاتزال تلك الاصابة وسام شرف لكل العائلة‏,‏ وتتمني شيماء عباس أن تقوم السينما بتخليد هذه الذكري باعمال علي نفس مستوي الحدث العظيم‏.‏
محمد يحيي بكالوريوس علوم ذهب أكثر من مرة لبانوراما حرب أكتوبر ولكنها تحكي قصصا صغيرة والمطلوب ملحمة كبيرة تروي هذه الانتصارات الكثيرة‏.‏
عبد الحميد غرازي من صيدلة القاهرة يقول لقد عرفت ان اسرائيل لم تنحسب من أرض احتلتها سوي الأراضي المصرية بفضل دماء شهداء أكتوبر‏,‏ قائلا لقد عرفت فيما بعد أننا كدنا ننتصر علي أمريكا لأن اسرائيل تحارب بالسلاح الأمريكي‏.‏

عشت أكتوبر بالمشروعات‏!‏
أما عمر ؟ من هندسة القاهرة فلم يعيش أيام الحرب ولكنه يعيش آثارها حتي اليوم بالمشروعات العملاقة التي تنجزها مصر بعد أن حررت أرضها وكانت رائدة في الحرب والسلام والتنمية وكل ذلك بفضل روح أكتوبر التي انتصرنا فيها علي عدونا وعلي أنفسنا‏.‏
ويري عمرو عبد الرؤوف من هندسة القاهرة أن حرب أكتوبر أظهرت معدن وعبقرية هذا الشعب العظيم‏,‏ ويعلق سيف الدمرداش بأن كل ما تعيشه مصر الآن من ازدهار هو نتيجة لانتصارات أكتوبر وتتذكر شيماء عبد الصادق من كلية الآداب موضوعات الانشاء التي كانت تكتبها عن حرب أكتوبر وأهم انجاز هو تحويل الهزيمة في‏67‏ إلي نصر وسلام في‏73,‏ ولكن رشا سمير من كلية الآداب تري ان كل ما سمعته وعرفته عن حرب أكتوبر قليل ولكنها تقول أنها تحترم أي جندي وأي شخص يرتدي الملابس العسكرية‏,‏ ويتمني عماد حمدي من كلية دار العلوم ان يكون قد عاش هذه الفترة التي توحدت فيها مصر في أسرة كبيرة‏,‏ ويقول لماذا لاتسري روح أكتوبر دائما في سلوكياتنا ولايصدق وليد السويسي من كلية الزراعة أن سيناء كانت محتلة‏,‏ غير أنه يقول أن جيله يقطف ثمار أكتوبر والفضل للجيل الذي صنع تلك الأيام الخالدة‏,‏ وتتمني رانيا الخولي من كلية العلوم أن تعود وحدة العرب كما كانت أيام أكتوبر ولاتزال رنيا جلال من كلية الاعلام تحفظ أغاني أكتوبر ولكنها تتمني مزيدا من الشرح والتحليل لكيفية الاعداد والتخطيط والتمهيد لهذا النصر العظيم‏,‏ لأن النصر كاننتيجة اعداد طويل استمر ست سنوات من يونيو‏67‏ إلي أ

أكتوبر‏73‏
وتقول ماجدة عبد المرضي ــ معيدة في الا كلية اعلام بأنها تعرفت علي ملامح نصر أكتوبر عن طريق القراءات الضاصه ووسائل الاعلام المختلفة ودفعها لذلك استشهاد شقيق والدتها في تلك الحرب وقد روت العائلة عن أهالي الشهداء التي كانت تستقبل الخبر بالدموع والفرحة كما كانت الأحاسيس بهزيمة‏67‏ هي الشعلة التي حملت الجنود لعبور القناة وتحقيق النصر مضحين بكل غال‏.‏

أين روح أكتوبر‏!‏
وتقول شيرين سلام‏..‏ معيدة بجامعة القاهرة ــ بأن نصر حرب أكتوبر معجزة جاءت قبل مولدي بعام ونلتمس كشباب العذر لكل من عاشو فترة العدوان لأنها كانت قاسية علي أنفسهم خاصة لشعب يرفض الهزيمة فترة ضاعت فيها الكرامة وكان النصر بمثابة الدواء الذي قضي علي كل التشوهات‏.‏
وتتساءل عن ايجابيات وروح حرب أكتوبر العظيمة التي كادت أن تختفي‏.‏
ويقول حازم محمد عبد الحافظ ــ آداب انجليزي أن المصادر الموثوقة التي تتحدث عن نصر أكتوبر الحقيقي كالافلام التي نراها يوم الاحتفال فقط مليئة بالخيال فالشباب في حاجة إلي العلم بالتخطيط الفعلي للمعركة وشعور الجنود قبل النصر‏..‏ فاحتفالات أكتوبر لابد أن يخصها وسائل التوعية بأهمية النصر والاعتزاز بذاتنا والايمان بخطواتنا الماضية والمستقبلية‏.‏
ويضيف وائل محمد رضا ــ ليسانس آداب بأن أكتوبر كان معجزة وأصبح تراثا مصريا عظيما لم يخالفنا الحظ لمعاصرته ولكننا شاهدنا بعد ذلك من خلال ماتلقيناه من معلومات من التليفزيون والأسرة وماتم من بطولات شبابية كذلك من خلال الموسم الثقافي للجامعة والذي أتاح لنا اللقاء وببعض المشاركين في حرب أكتوبر المجيدة ودار الحوار حول خريطة البطولة وماشملته من تضيحات شجاعة فهناك من وقف أمام دبابات العدو ومن ضحي بحياته في سبيل أنقاذ زملائه‏,‏ فنصر أكتوبر يعجز عنه أي احتفال خاصة أنها تخلو من الوثائق والخرائط التي توضح الشرح الدقيق لمنظومة نصر أكتوبر‏.‏

أين الافلام‏!‏
ويقول عماد محمود صالح ــ رابعة كلية تجارة ــ أن نصر أكتوبر كان ثمرة لأعظم الحروب في العالم وحصيلة معلوماتي من النصر هو معايشتي ومخالتطي لكثير من المحاربين الذين شاركوا في الحرب فأصبحت أقرب الي حيث أنني أجلس يوميا وسط موسوعة نصر حافلة بالابطال فأحدهم مسئول عن بناء الستائر الخاصة بقواعد الصواريخ وكيف استطاعوا التوصل إلي خلطة تجعل القاعدة تتحمل الصواريخ حتي اذا أنفجرت الصواريخ قواعدها لاتتأثر‏.‏
ويضيف أن آثار النصر المعنوية لم تستطع وسائل الاعلام حتي الآن ابرازها حقيقيا فقد تغيرت فكرة العالم عن مصر فأصبح المصري مصدر ثقة كما أن حرب أكتوبر والنصر العظيم مازال مشوها بالخارج عن طريق بعض الموسوعات التي يتم تدوالها في مصر الأن وهوما نناشد بمحاصرته‏.‏
ويقول شادي عبد المجيد سيد بأن النصر كان غير تقليدي بأسلحة تقليدية فقد تحدثت مفاجئة ولكل في ظل تخطيط ففكرة الحائط الرملي وكيفية أختراقها والتمويه في ظل أسلحة التجسس المقدم وحالة التكتيك في ظل الدمار النفسي‏.‏
ويضيف أن التعرف علي النصر جاء من خلال الدراسة والأقارب الذين شاركوا فيها وفقداء شهداء في تلك المعركة فالنصر لايشعر به إلا الشعب المصري فقط فهو قدوة لابد ان نتخذها كشباب‏,‏ قدوة ونموذج لتغيير أفكارنا ودافع لمشاركتنا في كل الندوات الثقافية‏.‏
وتقول ايناس لطفي أن نصر أكتوبر كان الرائد الذي أعاد هيبة العرب قبل مصر كما أثبت الجنود المصريون أن الأرض التي أغتصبت كانت مجرد كبوة أستطعنا أن تتغلب عليها ونخرج منها الاعداء فقد كان النصر وراء ميلاد أقوي دولة عربية في المنطقة والتحكم الأساسي في كافة القضايا بداية لقصيدة السلام وخطوطها العريضة كما كان النقلة للتنمية والانطلاقة لتنفيذ العديد من المشروعات الناجحة التي دفعتنا إلي طريق الاصلاح الاقتصادي‏.‏
ويضيف بأن الجامعات بدأت تهتم باقامة ندوات لتفسير نصر أكتوبر لنحيط جميع الطلاب علما لها حين يسأل عنها حيث ان للشباب دور حقيقي لابد أن يقوم به في ظل الاحتفال بالنصر مصر الاستفادة من معجزة النصر للاتجاه للتنمية‏.‏
كانت المصادفة وراء مولدهم يوم النصر ومع ذلك تحدثوا عنه بكل روح حماسية متمنين لو كانوا قد شاركوا في يوم النصر ولم يولدوا فيه فقط قانعين بأن يحملون وسام شرف ذهبي لمولدهم في مثل هذا اليوم‏.‏

نريد معلومات أكثر‏!‏
تقول رشا حماد ــ معيدة في كلية تجارة بأن الاحتفال بكل عيد أكتوبر من كل عام يكسبنا معلومات جديدة عن هذا النصر العظيم وان هذه الذكري والانتصارات والعبور مازالت باقية حتي الآن والدليل هو احتفاظنا بالأرض وتغير ملامح الشخصية المصرية رغم أننا نفتقد للتجديد بالاحتفال بهذه المناسبة حيث ان التركيز علي الانتصار والفرحة فقط دون الرجوع للخطوات التي توصلنا من خلالها لهذا النصر وهو نفتقده اعلاميا من خلال الافلام التي تحكي قصة النصر بدون ابراز الاعداد لها والمعاناة‏.‏
ويشير إلي أهمية مشاركة الشباب في الاحتفال بالنصر دون المعايشة عن طريق الزينات والبراويز فقط بل نتعدي ذلك الي القراءة لنبني قاعدة تاريخية مصرية وهي مفقودة حاليا بين الشباب موضحة بأن تخطيط المعركة كان خليطا من الدهاء الذي أدي إلي النصر وتلاه مبادرة السلام‏.‏
وتقول مروة رفيق جلال ــ أن مولدها في يوم النصر كان وساما نفتخر به حتي الآن ودافعان للتعرف علي كل مايشيرلهذا اليوم قريبا أو بعيدا وقد تم ذلك من خلال الافلام الحربية وتوصلنا الي ان الحرب كانت مظلة إلي كثير من القصص البطولة ولم تناول في القصص السينمائية حتي الآن لنعرف عليها تفصيليا‏.‏
وتضيف أن النصر لم يكن معجزة لتحقيق الانتصار فقط بل لتخطي العقبات الشاهقة التي كانت أمام هذا النصر من بينها الالغام التي وجدت بالقناة وكان متوقعا أن تبيد بالجنود المصريين وتخطي ذلك ليشمل النصر اختيار التوقيت المناسب الذي كان عيدا لليهود وهم غارقون في احتفالاتهم‏.‏
وتشير إلي أن النصر لم يؤثر علي الشباب شكل بارز حيث أنهم يجهلون كيف تم النصر حقيقيا ومدي المعاناة التي عاشتها القثوات المصرية نجحت في تحقيق ذلك فاتجاه الشباب الآن أن يقود عجلة الانتاج فقط فنحن في حاجة إلي المعرفة التفصيلية عن نصر أكتوبر من خلال الاعلام حيث ان الافلام التليفزيونية المنوطة بكل جوانب الانتصار والالام التي تعرض لها الجنود والشهداء صانعو النصر كما ان المناهج الدراسية التاريخية بداية من المراحل الابتدائية في حاجة إلي التقويم التفصيلي عن النصر كما أنه لابد من أستمرار البرامج التي تحكي قصة النصر وحرب أكتوبر طوال العام كذلك هناك بعض الابطال مازالوا علي قيد الحياة وهم اكثر الناس علما بأدق بالتفاصيل والأدلاء فيها لو اتيحت لهم الفرص‏.‏
وتقول هالة فوزي منصور بأن نصر أكتوبر هو جسر من الهزيمة إلي النصر غير مسار الأمة العربية ويعتبر جيل مواليد هذا العام أكثر أهتماما بالتعرف علي شكل النصر وان كان حتي الآن لم يتم استغلال نصر أكتوبر الاستغلال الأمثل علي التركيز وابراز المزايا التي حققها النصر بسبب دخولنا مرحلة السلام والتي دعتنا لعدم التركيز علي النصر‏.‏

أجازة من المدرسة‏!‏
غادة محمود سمير تعمل في مجال الاعلام تقول كنت وقتها في الثامنة من عمري ولم أكن أفهم جيدا ماهي الحرب ولكن كان يراودني دائما شعور بالخوف كلما سمعت حديثة حولها ولكن مايلتصق بذاكرتي حتي الآن هو أننا كنا نسمع اصواتا في الشارع ونقوم بغلق الانوار وكنت أختبيء تحت السرير وأتذكر الاذاعات الاجنبية لندن والتفاف الاسرة حولها للوصول إلي أية معلومات عن الحرب ولكن ما أسعدني حقيقة وقتها في أننا أخذنا أجازة شهرا من المدرسة‏!‏فرحة‏.‏

ودموع
هناء محمود تقول كان عمري وقتها لايتجاوز الخامسة وكنت لا أفهم ماتعنيه كلمة حرب لكن ما اتذكره حتي الآن هو انني كنت أري إحدي قريباتي تتوجه لشراء ملابس العيد لاولادها ورغم بهجة رمضان والعيد الا إنني كنت أري الدموع في عينيها وكنت بعقلية الطفلة البريئة اتسأل كيف تجتمع الفرحة‏(‏ العيد‏)‏ والدموع‏(‏ الحرب‏)‏ في نفس الوقت؟
وعرف محمد رشاد الترابي بكلية الاعلام حرب أكتوبر عندما كان في الصف الثالث الاعدادي من خلال الاحتفالات التي كانت تذاع في التليفزيون أو الاذاعة والصحافة‏,‏ وعند ذلك سألت والدي عن هذه الحرب‏,‏ فأجابني بأنه انتصار عظيم للقوات المسلحة المصرية‏,‏ وقتها كنت صغيرا لكني شعرت بالفخر بأي جندي أراه في الشارع‏,‏ وبدأت إطلاعاتي عن هذه الحرب من خلال الكتب‏,‏ وعندها علمت أنها أعادت لنا أرض سيناء‏,‏ كما أنها أعادت لنا كرامتنا المسلوبة منا ولاشيء أغلي من الأرض والكرامة‏.‏
ويقول مصطفي محمد البهنساوي بالسنة الثالثة بكلية الآثار أنه من مواليد‏77‏ وأول مرة أعرف فيها حرب أكتوبر كانت في الصف الاول الابتدائي لأننا حصلنا علي اجازة في يوم السادس من أكتوبر‏,‏ وفهمت بعد ذلك أن الشعب المصري حقق بطولة عظيمة ضد اسرائيل‏,‏ ولكنني لم أكن أعرف ماهي اسرائيل أو ماهي الحرب أصلا‏,‏ ولكن بعد أن وصلت إلي الصف الخامس الابتدائي علمت من الدروس حرب أكتوبر‏,‏ ومن الثانوية بدأت مداركي تتفتح‏,‏ وبدأت أقرأ عن هذه الحرب كثيرا من خلال الكتب والصحف‏,‏ وفي الجامعة كانت تنظم الندوات مع القيادات العسكرية عن حرب أكتوبر الحرب أهدافها بالكامل ونحن كجيل لم يشهد هذا الانتصار فعلينا أن ندين بالولاء لجيل أكتوبر الذي عبر القناة وحقق النصر المجيد‏.‏
وتروي مروة محمد كمال بكلية اعلام من مواليد عام‏78‏ أنها أول مرة تسمع عن حرب أكتوبر كانت في الصف الخامس الابتدائي عندما طلب منا موضوع تعبير عنها‏,‏ وكانت بالفعل مفاجأة لي فذهبت إلي والدتي وأخبرتني عن ذا العمل البطولي في معركة تحرير الأرض‏,‏ ولكن المعلومات بسيطة ايضا وبالنسبة لسني وفي الثانوية بدأت في القراءة حتي استطعت أن أعرف معني هذا العمل البطولي‏,‏ وأعتقد أن هذه الحرب قد حققت أهدافها بالكامل لنا من تحرير أرضنا كاملة عن إسرائيل‏,‏ وأتمني لو أنني كنت أعيش في فترة الحرب حتي أعيش فرحة الشعب المصري وقتها‏.‏
وعن أفضل وسيلة لتعريف الشباب عن الحرب تقول مروي يجب ان تنظم القوات المسلحة بإستمرار مسابقات عن القصص البطولية في الحرب وهي فرحة لمعرفة المزيد وتنمي‏,‏ قدراتنا ومداركنا عن هذا العمل الجميل‏,‏ وما المانع من أن تطبع قصص البطولات في هذه الحرب ويقرر بعضها علينا والأخري بالمكتبات
وتقول منال السيد بالسنة الثالثة بمعهد اللغات أن حرب أكتوبر تعني الانتصار والعزة والكرامة‏,‏ وقد تكونت لدي فكرة عن هذه الحرب منذ بدأت الادراك الفكري ومن خلال وسائل الاعلام والكتب المدرسية والاحتفالات‏,‏ وأعتقد أن الحرب قد حققت أهدافها إلي حد كبير والدروس المستفادة منها هو التخطيط الجيد‏,‏ والسرية التامة‏,‏ والتعاون بين الدول العربية‏,‏ والتعاون بين القائد والجنود‏,‏ والفداء وعدم الاستهانة بالعدو‏.‏
وتقول شيماء طه خليل بالسنة الثالثة بكلية التجارة ومن مواليد‏78‏ لم تنشأ لدي معلومات عن حرب أكتوبر إلا عن طريق موضوعات الرسم التي كانت تطلب منا للتعبير عن الحرب ولكنها معلومات طفولية‏,‏ ولم تهتم مناهج التعليم بالمرحلة الاعدادية بالتركيز علي هذه الحرب‏,‏ إنما الفكرة الواضحة عن الحرب خلال المرحلة الثانوية‏,‏ وحرب أكتوبر بالنسبة لي ولكل مصري تعني الانتصار والفخر أمام دول العالم والتحرر من الاستعباد‏.‏

تحقيق : سحر زهران ومحمد هندى


تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب