مواقع للزيارة
البـــحث
الأرشيـــف
مواقيت الصلاة
درجات الحرارة


أقتراحات

اعلانات
واشتراكات



تحقيقات

السنة 123-العدد 40862‏1998اكتوبرالخميس 22

‏ نجحت تجربة المدرعة المصرية وجاري تسويقها للدول العربية

حوار : أحمد فؤاد وجمال الخولي
د . محمد الغمراوى
في عام‏1954‏ وفي الثالث والعشرين من اكتوبر إنطلقت اول رصاصة مصرية الصنع من إنتاج مصانعنا الحربية‏,‏ وتشاء الأقدار أن تحتفل مصر وقواتها المسلحة والعالم العربي باليوبيل الفضي لانتصارات اكتوبر في نفس الوقت الذي يحتفل فيه الانتاج الحربي بانتاج اول طلقة ذخيرة في هذا الشهر وكان من‏44‏ عاما وكأن القدر يؤكد أن الحق لابد ان تدعمه القوة وتسانده‏..‏
وفي هذا الإطار تحدث الدكتور محمد الغمراوي وزير الانتاج الحربي عن رحلة الانتاج الحربي والتطوير والتحديث الذي واكب احدث التكنولوجيات والمستجدات العالمية‏,‏ مستلهما حرب اكتوبر‏73‏ ونتائجها العسكرية وخاصة في مجال التسليح والانتاج العسكري المصري‏.‏
قال الدكتور الغمراوي إن أهم نتائج حرب أكتوبر من وجهة النظر العسكرية الفنية والخاصة بالتسليح هي ضرورة تطوير القدرات الذاتية في مجال الانتاج الحربي من أسلحة وذخيرة ومعدات نظرا لان ذلك يشكل ضرورة سياسية وعسكرية واقتصادية وفنية‏,‏ بالاضافة الي تحرير الارادة الوطنية من أي ضغوط وذلك بتنويع مصادر أنتاج مكونات الأسلحة والمعدات حتي لا نخضع لأي ضغوط من أي دولة‏,‏ علاوة علي امتلاك أسلحة ومعدات متطورة تحقق تفوقا وقدرة للدفاع عن الوطن في حالة نشوب صراع مسلح‏,‏ كذلك الاهتمام بتصنيع نظم التسليح المتكاملة‏.‏
وعن مشروع الدبابة أم ـ‏1‏ ـ ايه ـ‏1‏ وأنتهاء تعاقد أنتاجها حسب شروط الولايات المتحدة الامريكية‏,‏ أكد الدكتور محمد الغمراوي أن المشروع لم ينته بعد وان مصنع الانتاج لم يتوقف وسوف يستمر في انتاج الدبابات ولكن قد تكون من نوعيات أخري‏,‏ واتخذ المصنع المنتج الاجراءات اللازمة لتحميله خلال الفترة القادمة لعمل العمرات ونوعيات أخري من الدبابات‏.‏
وأضاف الوزير أن العربة المدرعة ـ مركبة القتال المصرية ـ التي انتجناها مؤخرا نجحت تجربتها‏,‏ وتعمل ـ حاليا ـ علي تسويقها للدول العربية‏,‏ وسنعرضها في الاسواق الخارجية‏,‏ وقال‏..‏ أن الأنتاج الحربي شهد طفرة كبيرة خلال السنوات الماضية وخاصة في ناقلات الجند المدرعة والرشاشات المتوسطة وقواذف القنابل والرادارات الحديثة وأجهزة الأتصالات المتطورة وأجهزة القيادة والسيطرة وبعض معدات الحرب الاليكترونية والذخائر والاسلحة الخفيفة والمدافع ذاتية الحركة ومدفع الدبابة‏120‏ مللي‏.‏
وأشار الدكتور الغمراوي الي أن أي أنتاج حربي جيد يحتاج ال فتح أسواق خارجية‏,‏ والسوق الطبيعية لنا هي الدول العربية التي نرحب دائما بالتعاون معها‏,‏ وأمام المتغيرات التي تحدث في العالم اليوم فأعتقد أنه قد آن الاوان لمناقشة تشكيل تجمع عربي لانتاج صناعات حربية متطورة لاحداث طفرة كبري في هذه الصناعات الهامة‏,‏ وبحيث يكون هناك ضمان مستمر لعمليات التمويل‏,‏ وسوق واسعة تستوعب المنتجات‏,‏ ولن يتوافر ذلك إلا إذا توافرت لكل دولة عربية القناعة بان لها دورا تمارسه‏,‏ ولو علمنا أن الدول العربية تشتري سنويا أسلحة تقدر قيمتها بحوالي‏15‏ مليار دولار فأن هذا يعني ان السوق متوفر‏,‏ ولو أن الدول العربية خصصت جزءا بسيطا من هذا المبلغ لانشاء صناعات دفاعية حديثة لخدمة الدول العربية بالكامل لعاد ذلك بالفائدة علي كافة الدول العربية‏.‏
وعن التعاون بين وزارة الانتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع لانتاج الطائرات وخاصة ان الأخيرة تنتج الطائرة الجمهورية بالفعل وسبق لها في الستينات أنتاج الطائرات القاهرة‏2000‏ والقاهرة‏3000‏ ؟ قال الدكتور الغمراوي‏..‏ اولا انتاج طائرة يحتاج الي مقومات اقتصادية وفنية وبشرية‏,‏ وفي النهاية قرار لمدي الحاجة الي هذه الطائرة‏,‏ وأؤكد أننا في مصر سواء في الهيئة العربية للتصنيع أو بعض المصانع الأخري‏,‏ لدينا القدرة علي أنتاج طائرة‏,‏ ولكن يبقي أهم عناصر الأنتاج وهو العنصر الأقتصادي ومدي حجم الانتاج المطلوب‏,‏ ولذلك إذا اتفقت الدول العربية علي أنتاج طائرة تدريب متقدمة‏,‏ فإن الهيئة العربية للتصنيع والانتاج الحربي قادره عل أنتاجها وبكفاءة عالية فلدينا الأمكانيات الفنية والبشرية اللازمة لذلك‏,‏ وندعوا الدول العربية لأن تفعل مثلما فعلت الدول الأوروبية‏,‏ وخاصة أن المقومات العربية تزيد عما هو موجود لدي الدول الأوروبية‏,‏ فلدينا اقتصاد الدول الغنية ولدينا دول البترول ولدينا مالا يوجد لدي هذه الدول التي استطاعت ان تتفق فيما بينها‏,‏ فلا يوجد تنسيق حاليا بين الدول العربية بالنسبة للصناعات الحربية‏,‏ ونأمل في ان يتم ذلك في اطار جامعة الدول العربية حتي نستفيد جميعا وسيكون لذلك انعكاسات ليس فقط علي المستوي العسكري ولكن ايضا علي المستوي الفني‏,‏ فهل يتصور أحد أن التجارة بين الدول العربية‏8%‏ فقط‏,‏ ولذلك يجب ان ندرس الاسباب السياسية وغيرها التي أدت الي عدم أستكمال مشروع الهيئة العربية للتصنيع‏.‏
وعن أمكانية تصنيع قمر صناعي بسواعد مصرية قال الوزير‏..‏ لقد شكلت وزارة البحث العلمي لجنة لدراسة تصنيع معدات الفضاء وهي بداية صحيحة لان الامكانيات موجودة‏,‏ وحتي غيرالموجودة
منها يمكن أن يستكمل في المستقبل‏,‏ والأهم من كل هذا أنه لدينا القوة البشرية سواء داخل أو خارج مصر التي تستطيع أن تلعب دورا كبيرا في هذا المجال‏,‏ ولكن تصنيع قمر صناعي يحتاج الي أموال ضخمة‏,‏ وهناك بعض الدول تستطيع أن تنتجه فنيا وماديا ولكنها لاتنتجه لان العوامل الاقتصادية تلعب دورا كبيرا في عملية الانتاج‏.‏
وعن اندماج شركات السلاح في العالم‏..‏ أشار الدكتور الغمراوي الي أن هناك أتجاها في معظم دول العالم للسيطرة علي الصناعات العسكرية والحربية‏,‏ وبدأت الشركات الكبيرة في الإندماج مع بعضها البعض لاحتكار الأسواق العالمية‏,‏ ونحن كانتاج حربي نجري دراسات لتأثير هذه الاندماجات علينا‏,‏ مشيرا إلي أن الحكومة تدعم الأنتاج الحربي لمواجهة مثل هذه التحالفات والأندماجات الكبيرة‏,‏ وهو مايدعونا الي تعميق التصنيع والاعتماد بقدر الامكان علي قدراتنا الذاتية‏,‏ لان هذه الاندماجات بدأت تعبر حدود الدول فشركات في امريكا تشتري شركات في فرنسا‏,‏ وشركات في فرنسا تشتري شركات في المانيا‏..‏ وهكذا لاحتكار السوق العالمية للسلاح لما تحققه هذه التجارة من أرباح كبيرة علاوة علي أنها تقود التكنولوجيا في مجال الصناعة‏.‏
وعن المشروعات القومية الكبري التي يشارك فيها الانتاج الحربي‏..‏ قال الوزير‏..‏ أن قطاع الانتاج الحربي أحد القطاعات الصناعية الأساسية التي تملكها الدولة‏..‏ ومع انفراد هذا القطاع بالمميزات الخاصة بالصناعات الحربية سواء من ناحية الجودة أو الدقة أو التطوير المستمر‏,‏ كما يتسم أيضا بان حجم الطلب علي المنتجات الحربية يغلب عليه التغيير والتباين‏,‏ حيث يتزايد الطلب كثيرا في وقت الحرب بينما ينحصر في وقت السلم‏,‏ مما ينتج عنه طاقات فائضة غير مستغلة ومن واقع إحساس وزارة الأنتاج الحربي بمسئوليتها تجاه الخطط التنموية الاقتصادية والاجتماعية للدولة علي عدة محاور كأن أهمها المشروعات القومية العملاقة مثل تنمية وتعمير منطقة توشكي من خلال أعمال التفجير لحجم يصل الي‏5‏ ملايين متر مكعب لشق الترعة الجديدة بالاضافة الي المساهمة في تصنيع محطات الرفع العملاقة‏,‏ علاوة علي مشروعات تنمية شبه جزيرة سيناء ومنطقة شرق العوينات‏,‏ بالاضافة الي مجال الصناعة الذي تتسع وتتعدد أنشطته خاصة في الصناعات المعدنية والهندسية والكيماوية والكهربائية والالكترونية‏,‏ وفي مجال الزراعة ساهمنا في انتاج معدات تقليب وتهذيب التربة‏,‏ ومعدات زراعة الحبوب‏,‏ ومعدات الشتل والحصاد ومكافحة الآفات والحشرات‏,‏ ومعدات الري بالطلمبات والري بالرش ومعدات نقل المحاصيل وخدمة الميكنة الزراعية وطلمبات الأعماق‏,‏ علاوة علي مداد سوق العمالة بالطاقة البشرية المدربة واستمرارا في أداء هذا الدور فقد تم الأهتمام بتطوير مركز التدريب المهني بالمصانع الحربية وزيادة أعداد الطلاب المقبولين سنويا لتصل إلي‏1800‏ طالب بدلا من‏200‏ طالب فقط‏.‏
أما في مجال الخدمات والمرافق والمحافظة علي البيئة كما يقول الدكتور الغمراوي‏,‏ فقد تبني قطاع الانتاج مجموعة من البرامج بالتعاون مع القطاعات المختلفة في الدولة مثل قطاع البحث العلمي وقطاع الإدارة المحلية‏,‏ وقطاع الإسكان والمرافق والتعمير‏,‏ وتم في هذا الاطار أنشاء محطات لتنقية المياه السطحية موزعة علي محافظات الجمهورية‏,‏ وكذلك المشاركة في عمل محطات الصرف الصحي بالسعات المختلفة سواء الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة‏,‏ بالاضافة الي تصنيع محطات معالجة مخلفات الصرف الصناعي لأنواع الصناعات المختلفة‏,‏ علاوة علي انتاج محارق للمخلفات الخطيرة سواء للمستشفيات أو المصانع أو القري السياحية‏,‏ فضلا عن تصنيع خطوط تحويل القمامة إلي سماد وباسعار مناسبة وتكنولوجيات عالية وأداء متميز منافس للإنتاج الخارجي الذي كان يكلفنا الكثير حيث أن تكليف الخط المستورد الواحد يساوي تكليف إقامة‏5‏ خطوط من التصنيع المحلي‏.‏
كما اننا نشارك في محطات الكهرباء الجديدة‏,‏ وقد شاركنا في تصنيع ترومبينات محطة الكريمات التي افتتحها السيد رئيس الجمهورية منذ أيام‏.‏
أما عن دعم الشباب في المجال الصناعي‏..‏ فيؤكد الدكتور الغمراوي أن الشباب هو عصب ونواة أي مجتمع ولذلك فإن قطاع الانتاج لم يغفل دوره في دعم الشباب ليبدأ حياته بمشروعات صغيرة‏,‏ فقد قامت وزارة الانتاج الحربي بإعداد مشروع جديد لزيادة فرص العمل للشباب وخدمة المشروعات الانتاجية لتحقيق التنمية الريفية واستصلاح الأراضي الجديدة‏,‏ ويستهدف المشروع توفير المصانع الصغيرة والوحدات الانتاجية والآلات لمجموعات الشباب بأسعار مناسبة‏,‏ علي أن يقوم الصندوق الاجتماعي بتمويلها لهم من خلال القروض التي يقدمها وقد طرح المشروع علي وزارة التنمية الريفية لتستفيد منه مشروعات الأسر المنتجة وقمنا بتصنيع وحدات إنتاجية صغيرة لتصنيع الجبن والصلصة بحيث يخدم المصنع الواحد عدة قري متجاورة وتتولاه مجموعة من الشباب ما بين‏8‏ و‏10‏ أفراد يشتركون في إدارته‏,‏ وتقل تكلفة المصنع عن ربع مثيله المستورد‏.‏
كما يمكن تسويق إنتاج هذه المصانع من خلال تعاقد مجموعات أخري من الشباب علي عربات منافذ البيع المتنقلة التي تجهزها المصانع الحربية في إطار المشروع الذي تنفذه لصالح وزارة التجارة والتموين ولسوف يحقق ذلك التكامل بين عمليات الإنتاج والبيع والتسويق في مشروعات القري‏.‏
نجحت تجربة المدرعة المصرية
ويضيف الدكتور الغمراوي أنه بصفة عامة نجد أن شركات الانتاج الحربي قد حققت إنجازات كبيرة سواء في مجال المنتجات الحربية وتطويرها واستخدام أحدث التكنولوجيا لمسايرة ومواكبة التحديث والتطوير الجاري في نظم التسليح العالمية‏,‏ أو في مجال مساهمتها في خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية‏,‏ كما حققت مساهمات في إطار حل مشاكل الجماهير وخدمة المواطن المصري ورفع المعاناة عن محدودي الدخل بإنتاج سلع باسعار رخيصة‏,‏ وقد كانت أهم ملامح أنجاز القطاع في مجال الانتاج تحديث وإعادة تأهيل خطوط الإنتاج المتقادمة‏,‏ كما تم تجديد البنية الأساسية المتقادمة في الشركات ورفع كفاءتها خلال السنوات الاربع الماضية‏,‏ كما تم تبني القطاع سياسة عدم الانتاج الا لما يوجد له رؤية تسويقية مؤكدة‏,‏ علاوة علي التوجه نحو تصنيع منتجات كاملة متطورة تلبي رغبة واحتياجات السوق‏.‏
ولذلك حرص قطاع الانتاج ـ كما يقول الدكتور الغمراوي ـ علي التطوير المستمر لمنتجاته ومن هنا جاء دعم أنشطة البحث والتطوير بالشركات وتعظيم التعاون مع الجامعات ومراكز البحث العلمي بهدف دفع عجلة العمل البحثي‏,‏ وفي هذا المجال سوف يفتتح خلال أيام مركز التصميمات الهندسية يعمل بأجهزة الكمبيوتر الحديثة‏,‏ ولقد أقمنا هذا المركز للارتقاء بالمستوي التكنولوجي‏.‏ ومعظم الشركات العاملة في مصر تستورد هذه التصميمات من الخارج بأسعار كبيرة تحملها علي قيمة المنتج مما يرفع من سعره‏,‏ ورغم أننا إنشأنا هذا المركز لقطاع الانتاج الحربي الا أننا سوف نساعد به قطاعات الدولة التي تحتاج اليه‏,‏ والأهم من هذه الأجهزة الحديثة الذين يعملون عليها حيث بدأنا في تدريب البعض وسوف نرسل البعض الآخر في دورات تدريبية بالخارج‏.‏
وفي هذا المجال أيضا وللارتقاء بالتكنولوجيا والجودة والقوي البشرية فقد تم انشاء المعهد الفني للصناعات المتطورة ومدة الدراسة به سنتان ويقبل الحاصلين علي الثانوية العامة وسيتم أفتتاحة خلال أيام‏,‏ وسيخصص المعهد لإعداد الكوادر الفنية التي يمكنها التعامل مع التكنولوجيات المتقدمة التي أصبحت السمة الغالبة في الصناعات الحديثة‏,‏ وقد بدأنا المعهد بخمسة تخصصات مهمة فقط‏,‏ وسوف توسع في التخصصات بعد ذلك‏,‏ لذلك فإن المعهد سيقبل أعدادا قليلة بعدها سوف تزداد الأعداد تدريجيا مع زيادة التخصصات ولن يقتصر عملهم بعد التخرج في قطاع الانتاج ولكن سنمد قطاعات الدولة بهم‏.‏
وأشار وزير الدولة للانتاج الحربي الي ضرورة تعميق التصنيع المحلي والصناعات المغذية‏,‏ وقال إن أسباب زيادة العجز في الصادرات عن الواردات ضعف عمق التصنيع المحلي واستيراد مكونات كثيرة بعملات صعبة‏,‏ وفي المقابل قإننا في مصر نصنع أجزاء بسيطة من هذه المكونات‏,‏ ومن هنا يحدث ضغط علي الميزان التجاري‏,‏ لان أسعار المنتجات النهائية تكون عادة أعلي سعرا من أسعار المنتج الاصلي في بلده‏,‏ والمثال علي ذلك في مصر صناعة السيارات فلدينا مايزيد علي‏12‏ شركة لتصنيع السيارات جميعها تستورد مكونات باموال طائلة‏,‏ ولذلك منتجها النهائي أغلي من المنتج الأصلي في بلده‏,‏ ولذلك فإن صناعة السيارات في مصر غير قادرة علي التصدير‏,‏ ولكن ماهو دور وزارة الأنتاج الحربي كما يقول الدكتور الغمراوي‏,‏ لدينا في قطاع الانتاج الصناعات المغذية مصنع كامل للسبائك المعدنية بجميع أشكالها واحجامها‏,‏ وصناعة البساتم بالاضافة الي أننا نمتلك الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط لصناعة المحركات ولكي يكون انتاج هذا المصنع اقتصاديا يجب أن ينتج علي الأقل‏100‏ ألف محرك‏,‏ ولايستطيع أن ينتج لكل شركة من شركات السيارات الفي محرك حيث أن كل شركة تحتاج الي نوعية من المحركات ولذلك فقد طالبت شركات تصنيع السيارات عمل رابطة لمصنعي السيارات علي أن يتفقوا فيما بينهم علي نوع أو نوعين علي الأكثر من السيارات يستطيعون أنتاجها لكي يكونوا قادرين علي مواجهة المستورد من الخارج‏,‏ لأننا أمام تجمعات عالمية تتم بين الشركات الكبري في الخارج فمن الأجدر بنا داخل الدولة الواحدة أن نتفق فيما بيننا لمواجهة التكتلات الصناعية الكبري‏.‏

بداية الصفحة

تقارير المراسلين
العالم
الوطن العربي
مصر
الصفحة الأولي
ثقافة و فنون
الرياضة
أقتصاد
قضايا و أراء
تحقيقات
ملفات الأهرام
أعمدة
الكتاب