Close ad

إطلاق قنابل مسيلة للدموع على منزل أحد قادة المعارضة في البحرين

11-2-2012 | 08:42
الألمانية
تعرض منزل الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة بالبحرين لإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع مساء الجمعة مع تزايد حدة التوتر قبيل الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المطالبة بالإصلاح في الجزيرة الخليجية الصغيرة.
واضطر الشيخ علي سلمان، زعيم الجماعة، للاحتماء داخل غرفة نوم مع زوجته وابنته لكنهم لم يصابوا بأذى.
وقال سلمان لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) وهو يغطى وجهه لتفادي تأثير الغاز المسيل للدموع إن هذا هو حال معظم المنازل حاليا في البحرين.
وجاء إطلاق قذائف الغاز المسيل للدموع، الذي أدى لتحطم النوافذ، خلال اشتباكات بين الشرطة ومجموعة من المتظاهرين في قرية بلاد القديم، إحدى ضواحي المنامة. وفي أغسطس الماضي، تم استهداف منزل سلمان مرتين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي الذي أدى لتحطم نوافذ المنزل وسيارته وإتلاف كاميرات المراقبة بالمبنى.
وتم الإبلاغ عن وقوع اشتباكات بين المتظاهرين المطالبين بالإصلاح والشرطة في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك العاصمة المنامة في ظل ارتفاع حدة التوتر قبيل الذكرى السنوية الأولى للاحتجاجات المطالبة بالاصلاح يوم الثلاثاء المقبل.
ودعا مايكل بوسنر، المسئول بوزارة الخارجية الأمريكية الحكومة والمتظاهرين أول أمس الخميس إلى ممارسة ضبط النفس قبيل الذكرى السنوية.
وأشار المحتجون إلى أنهم سيحاولون غدا الأحد العودة إلى دوار اللؤلؤة، مركز الاحتجاجات، والذي تغلقه قوات الأمن منذ مارس 2011 .
وبلغت حصيلة القتلى خلال عام تقريبا من الاحتجاجات 60 قتيلا، وفقا لجماعات المعارضة. وتضم هذه الحصيلة مدنيين لقوا حتفهم جراء هجمات الغاز المسيل للدموع وأربعة لقوا حتفهم خلال احتجاز الشرطة لهم. كما قتل أربعة من رجال الشرطة.
كلمات البحث