و6 من مساعديه سماع شهادة المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلي للقوات المسلحة عن معلوماته في هذا الشأن والاجتماع الذي حضره يوم22 يناير الماضي برئاسة د.أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء السابق, والسيد عمر سليمان مدير جهاز المخابرات السابق وحبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق ووزير المواصلات الأسبق والذي نوقش خلاله من معلومات تؤكد حدوث مظاهرات سلمية يوم 25 يناير الماضي.. ومن المقرر أيضا أن تستمع المحكمة لشهادة الفريق سامي عنان رئيس الأركان يوم الأحد المقبل وذلك بحضور المتهمين والمحامين المدعين بالحق المدني ودفاع المتهمين. وسوف تعقد الجلسة برئاسة المستشار أحمد رفعت وعضوية المستشارين محمد عاصم بسيوني وهاني برهام الرئيسين بمحكمة استئناف القاهرة.
وقد انتهي اللواء محسن مراد مدير أمن القاهرة من وضع جميع الترتيبات الأمنية لتأمين مقر الأكاديمية وقاعة المحكمة, وهو ما كان متبعا في الجلسات الماضية التي تشهد حضور المتهمين بداخل قاعة المحاكمة.
والجدير بالذكر أن جلستي المحكمة قد شهدت يومي السبت والأحد الماضيين تفريغ ومشاهدة شرائط الفيديو التي سلمتها النيابة العامة للمحكمة والتي كانت قد تسلمتها من المسئولين بالمتحف المصري والتي تبين أنها تحتوي علي مشاهد لا علاقة لها بيوم جمعة الغضب ولكن بعضها يدور عن مشاهد موقعة الجمل علي الرغم أن الجمل لم يظهر سوي مرة واحدة في شريط الفيديو حيث كانت الموقعة قد حدثت بميدان التحرير وقد حضر المتهمون الذين يستقلون الجمال والخيول من اتجاه كوبري قصر النيل في حين أن المشاهد التي تم التقاطها من أعلي المتحف تركز علي ميدان ميريت.
كما أسفرت مشاهدة شرائط الفيديو قبل انسحاب المحامين المدعين بالحق المدني من داخل قاعة المحاكمة عن وجود بطاقات وكارنيهات لمساعدي شرطة ومجندين شرطة وأيضا مشاهدة للاعتداء بالأحذية علي صورة الرئيس السابق مبارك والتي تم نزعها من احدي الحوائط بداخل قسم شرطة الأربعين بالسويس, وكذلك مشاهدة بوكيه ورد تم إخراجه من داخل قسم الشرطة وعلي ما يبدو أن أحد المواطنين, كان قد أرسله إلي مأمور القسم بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة دون ان يدري ان الرياح قد تأتي بما لا تشتهي السفن.