أو سعيدة متفائلة, ولأني مثلكم أبحث عن الحب في تلك الأيام القاسية, أفسح تلك المساحة لرسائلكم, مؤكدا أني سأواصل نشر ما لدي عبر الأسابيع المقبلة, متمنيا أن يرق قلب والدي صاحبة رسالة الأمل المنشود فلا يكسران بمشاعرها وقلبها الدافئ بحب صادق, فليس من المنطق أن نمنع أبناءنا باسم الحب من ممارسة حقهم في الاختيار والحب حتي لو كانت اختياراتهم ـ من وجهة نظرنا ـ خطأ, لأن قراراتنا في الحياة لأنفسنا لم تكن دائما صائبة.