|
|
 |
|
|
| |
| 44913 | السنة 133-العدد | 2009 | نوفمبر | 24 | 7 من ذى الحجة 1430 هـ | الثلاثاء |
|
|
|
|
| |
|
كانت نظرية الأشقاء العرب وعلاقاتهم الأخوية هي إحدي ضحايا أم المعارك الشعبية العربية التي اشتعلت عشية مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر بالقاهرة قبل عشرة أيام وبلغت ذروتها في أم درمان الأربعاء الماضي, وتواصلت بعدها بأشكال أخري. ومع ذلك, ظل الحديث عن الأخوة العربية مستمرا بل مفرطا من جانب الذين أرادوا تأكيدا كفرهم بها فأفرطوا في ذلك, ومن حاولوا استخدامها في محاصرة النيران المشتعلة واحتواء آثارها فلجأوا إلي أدوات إطفاء فقدت صلاحيتها ولو إلي حين. |
|
الأن.. وقد وضعت حرب الصعود إلي مونديال2010 بجنوب أفريقيا أوزارها, وتحصلت الجزائر بطاقة التأهل, ربما يكون من المناسب بعض الحديث الرشيد حول وقائع وسلوكات سبقت ورافقت مشهد أم درمان النهائي في تلك القصة المؤسفة, والتي كانت نتاجا مباشرا لسيادة قيم مجتمع الشوارعيزم. إذ أظن أن الواجب ـ قبل أن نتساءل دهشين.. لماذا تجرأ علينا الآخرون بالوحشية والهمجية اللتين شهدتهما شوارع مدن عربية, وأوراق صحف أو موجات أثير ـ أن نوجه السؤال لذواتنا:( وما الذي فعلناه بأنفسنا وببلدنا وبنظامنا؟!) |
|
بدأت عملية السلام العربية ـ الإسرائيلية رسميا في مؤتمر مدريد للسلام( أكتوبر ـ نوفمبر1991) بمشاركة العديد من الدول العربية, بعضها كان مضطرا, وبعضها كان راغبا, خصوصا أن هذه العملية بدأت منذ لحظاتها الأولي مشوهة, وتمت هندستها وفقا لشروط إسحق شامير رئيس وزراء إسرائيل الأسبق. |
|
|
|
|
|
رأي الأهــــــــرام |
|
برؤية واضحة وجلية, تحدد مصر دوما موقفها تجاه القضية الفلسطينية, وتري القاهرة بحكم مكانتها التاريخية وخبرتها السياسية أن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية هو السبيل الأمثل للاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط, وكان هذا ما أكده الرئيس حسني مبارك في ختام مباحثاته مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز. |
|
|
دعم العلاقات التاريخية بين القاهرة والدول العربية هدف رئيسي وجوهري ويحظي بأولوية مطلقة في السياسة المصرية, وهذه مسألة بديهية تستأثر باجماع الرأي انطلاقا من المصير المشترك للدول العربية. فمما لا خلاف عليه انه عندما تتعاون هذه الدول مع بعضها البعض ويتعمق التنسيق السياسي بينها, فان ذلك يكون مؤشرا ايجابيا علي إمكان تقدم هذه الدول, ومما يدل علي هذا المعني تطور العلاقات المصرية ـ الأردنية علي نحو ما تعكسه اجتماعات اللجنة العليا المصرية- الأردنية. ففي خلال مباحثات اللجنة في دورتها الـ22 بالقاهرة, برزت دلائل مهمة علي المسار المتميز لعلاقات البلدين. ولعل من ابرزها: |
|
|
|
|
|
|
|
|