|
|
 |
 |
الصفحة الأولى |
|
|
| |
| 44914 | السنة 133-العدد | 2009 | نوفمبر | 25 | 8 من ذى الحجة 1430 هـ | الأربعاء |
|
|
|
|
| |
الجبلي أمام الشوري أمس: الوضع الصحي آمن تماما.. ومعظم الحالات تم شفاؤها الدولة لن تتخلي عن مسئوليتها تجاه المصابين غير القادرين ماديا
|
 | | حاتم الجبلي |
أكد الدكتور حاتم الجبلي وزير الصحة في بيانه أمام مجلس الشوري أمس, عند مناقشته للإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار إنفلونزا الخنازير, أن إجمالي الإصابات بفيروس إتش1 إن31451 حالة, وأن عدد الوفيات قد بلغ11 حالة, وقد تراوحت أعمار المصابين ما بين عام إلي71 عاما بنسب مختلفة.
وأشار إلي أن الحالة رقم11 التي توفت فجر أمس هي لسيدة حامل في شهرها التاسع عمرها25 عاما, وأوضح أن المدارس شهدت1187 حالة, وهو رقم صغير للغاية, سواء في المدارس أو الجامعات مقارنة بأعداد الدارسين, مشيرا إلي أنه تم إغلاق97 مدرسة واستأنفت الدراسة في51 مدرسة منها. وكشف الوزير عن أن عدد المصابين بإنفلونزا الطيور بلغ89 توفي منها25 حالة فقط. وأكد الجبلي أن التقارير العالمية تفيد أن سبب ظهور( إتش1 إن1) هو التحور للإنفلونزا الموسمية الموجود بأمريكا وإنفلونزا الخنازير وإنفلونزا الطيور بأمريكا.
وأعلن الجبلي أن تحور الفيروس واردة في أي وقت لاعتباره شديد الضراوة, وأكد أن وزارة الصحة اتخذت العديد من الإجراءات للتعامل مع الحجاج فور وصولهم, مشيرا إلي أن نسبة الحالات الواردة من الخارج لا تتعدي19%.
وأكد الجبلي أن هناك رصيدا استراتيجيا في التاميفلو يصل إلي5 ملايين جرعة, وأكد وزير الصحة أن ما أثير حول الطعم الذي تم استيراده كوقاية من الفيروس غير صحيح, مشيرا إلي أن هناك42 دولة قامت باستيراده.
وأكد الجبلي أن التقارير العالمية تؤكد أن الآثار الجانبية لهذا المصل هي ذاتها الآثار الجانبية لمصل أي نوع من أنواع الإنفلونزا.
وأشار إلي أندية إنتاج مليار جرعة سنويا تستحوز دول العالم الكبري علي850 مليونا منها ويتبقي منها150 مليون جرعة فقط تتسارع عليها باقي دول العالم وأعلن الجبلي ان الدولة مازالت ملتزمة بإجراء التحاليل وإعطاء المصل للمصابين بالفيروس غير القادرين ماديا مشيرا إلي أن السماح بإجراء التحليل في المعامل الخاصة وإتاحة التاميفلو بالصيدليات ليس تخلي الدولة عن دورها بل هو صد لأوجه التلاعب من قبل البعض بزعمهم استيراد التاميفلو من الخارج وعرضه بأسعار مبالغ فيها.
وأكد الجبلي أنه ليس كل مصاب بالفيروس يجب إعطاؤه التاميفلو بل يكفي الراحة وتناول المشروبات الساخنة وأقراص الأسبرين. وأوضح الجبلي أن الحالات التي يجب سرعة علاجها بالمستشفيات هي للحوامل والصغار وأصحاب الأمراض المزمنة بالإضافة لمن يصابون بالتهاب رئوي.
وأعلن الجبلي أن هناك معايير لإيقاف الدراسة وهي إذا تعدت حالات الوفيات2% من الحالات المصابة أو إذا وصلت حالات الالتهاب الرئوي إلي10% من الحالات المصابة أو لو زادت الحالات في شكل متوالية هندسية خلال أسبوع.
وأوضح أن قرار إغلاق المدارس في الوقت الحالي قرار غير صائب مشيرا إلي أن80% من الحالات المصابة في القاهرة الكبري. وأكد الجبلي أن الموقف في مصر مازال في الحدود الآمنة ونسبة الإصابة بالمدارس مازالت نسبة منخفضة مقارنة بدول العالم.
وخلال عرضه لطلب المناقشة المقدم منه أكد الدكتور صالح الشيمي رئيس لجنة الصحة أن هناك اهتماما بالغا لحصر أعداد المصابين بالفيروس لما يساعد ذلك في تحديد مدي سرعة انتشار المرض.
وأشار الشيمي إلي أن أعلي نسبة إصابة بالفيروس في المرحلة العمرية بين5 و25 عاما. وأضاف رئيس لجنة الصحة أن الأرقام تشير الي زيادة اعداد المصابين وانخفاض عدد المتوفين في ظل توقعات بزيادة الحالات خلال شهر نوفمبر خاصة وأن فيروس انفلونزا الطيور اصبح متوطنا بمصر وتساءل الشيمي عن خطة الحكومة للتعامل مع الفيروس خاصة في موسم عودة الحجاج ومدي خطورة المصل الذي يتم اعطاؤه للمواطنين كواق للمرض في ظل انتشاره التخوفات من المواطنين من أضرار هذا المرض وما هي خطة الحكومة لإمكانية إنتاج المصل محليا.
بينما أكد الدكتور محمد رجب زعيم الأغلبية أن الحكومة لديها خطة لإدارة هذه الأزمة وهذا الدور الذي قامت به الحكومة استطاعت بالفعل في حسن تقدير ومواجهة تداعيات المرض إلا أن خطر الفيروس وانتشاره يتطلب منا متابعته من خلال مناقشة الحكومة حول حقيقة الإصابات والوفيات وعما إذا كانت هناك أرقام أو حالات يتم إخفاؤها من جانب الحكومة.
وتساءل رجب عما إذا كان من الأولي في إطار الأساليب الاحترازية تأجيل الدراسة خلال الثلاثة أشهر المقبلة للحد من الإصابات بين أبنائنا بالمدرس. وما هي الإجراءات التي تقرر اتخاذها حيال الحجاج العائدين. وما حقيقة الآثار الجانبية للمصل الذي تم استيراده مؤخرا وعما إذا كانت هناك حالات أصيبت بالمرض رغم إعطائها المصل وما هي خطة وزارة الصحة في التعامل مع انتشار المرض ومدي استعداد المستشفيات لذلك.
وقد أكد رجب أن هناك جهودا فعلية للحكومة إلا أننا نطلب متابعة هذه الجهود وتقييمها. |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|