بتبني خطاب ديني مستنير, يؤكد التسامح, ويحاصر الجهل والأمية الدينية, والتعصب الأعمي, ويتصدي لعوامل الفرقة والانقسام والتطرف, التي تهدد أمن واستقرار عالمنا الإسلامي, وتسيء أبلغ إساءة لصورة ديننا الحنيف.
وحذر الرئيس مبارك ـ في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ـ من أن انتشار موجات التطرف والتعصب في أوساط الشباب, يعوق جهود التنمية في عالمنا الإسلامي, ويبعد المسلمين عن العمل الجاد من أجل تقدمهم ونهضتهم في عالم اليوم, الذي لم يعد فيه مكان للضعفاء, والمنغلقين علي أنفسهم. وقد تحدث في افتتاح المؤتمر كل من شيخ الأزهر, والبابا شنودة الثالث, ووزير الأوقاف, ورئيس المالديف السابق مأمون عبدالقيوم.